روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته الصحف اللبنانية والأردنية والمصرية


سميرة علي مندي ومراسلون

قراءة في الصحف اللبنانية
إعداد وتقديم: سميرة علي مندي

في صحيفة النهار نقرا:
**السنّة يشترطون للانضمام الى حكومة وحدة وطنية
**التزام الشيعة والأكراد مناقشة تعديل الدستور
**وكلاء صدام يطلبون وقف المحاكمة: الضغوط السياسية تقوّض نزاهتها
**مقتدى الصدر يتعهّد في طهران دعم الدول المجاورة إذا هوجمت
السفير اللبنانية
**صنداي تايمز: الزرقاوي لم يفقد ساقه ولا يفرض آراءه وشكل تحالفاً مسلحاً
**مقتدى الصدر يزور إيران: جيش المهدي يدافع عن أي دولة إسلامية تتعرض لاعتداء
**واشنطن ترفض مشاركة المتورطين في المقاومة في الحكومة
**سنة العراق يؤكدون التزامهم بالعملية السياسية
**البرلمان الكردي يصادق على توحيد إدارة كردستان
**الطالباني والبرزاني يتقاسمان حكومة الشمال

اما صحيفة المستقبل اللبنانية فقد ابرزت العناوين العراقية التالية:
**بغداد تتوقع أن يفرج الجيش الأميركي عن 6 سجينات عراقيات
**قتلى عراقيون في هجمات للمسلحين
**مقتدى الصدر في طهران:مستعدون للدفاع عن ايران
**العرموطي: سنطلب نقل محاكمة صدام الى الأردن أو قطر
**باول: انسحابنا من العراق بنهاية عام 2006
**الأكراد مستاؤون من حصتهم في البرلمان المقبل
**سنّة العراق عازمون على المضي في العملية السياسية

** ** **
** ** **

قراءة في الصحف الأردنية
إعداد وتقديم: حازم مبيضين – عمّان

في صحيفة الراي يقول د. بسام العموش ان الوصول الى عراق جديد بعد الإنتخابات لا يكون إلا باستمرار سياسة المحاصصة الطائفية والعرقية لأنها الضمانة لقبول الجميع بما يجري و احترام نتائج الانتخابات و تأكيد الشيعة انهم عراقيون قلبا وقالبا بعيدا عن أية توجيهات او توجهات خارجية و سرعة تشكيل حكومة ممثلة للجميع او الأغلبية و البدء بالبناء والإعمارو سرعة الإفراج عن الآلاف المؤلفة من العراقيين ليعودوا مساهمين في بناء بلدهم واجراء مصالحة حقيقية على أرض الواقع بعيدا عن استمرار الخطاب السابق الإعلامي الذي يعزل فئات معينة من خريطة العراق السياسي.و التأكيد على العلاقات الخارجية الطيبة للعراق وبخاصة مع جيرانها وعلى قدم المساواة و طرح برنامج اقتصادي حقيقي و دعوة المستثمرين العرب والمسلمين للاستثمار في العراق

وفي العرب اليوم تقول الكاتبه العراقيه المقيمه في الاردن امل الشرقي ان أحمد الجلبي هو مهندس الوضع الجديد في العراق. وهو, باعتراف وزارتي الخارجية والدفاع الامريكيتين, الطرف الذي واصل تزويد الجهات الامريكية بالمعلومات عن حجم المعارضة العراقية وتمتع بثقتها زمناً وادعى لديها بأنه القادر على تعبئة الملايين من المؤيدين ويوم انقلبت واشنطن على أحمد الجلبي لم يجد صعوبة في تنظيم انقلاب مضاد حمله الى طهران.
اما مقامرة الجلبي الاكثر جرأة كما تقول الشرقي فقد كانت يوم تصدى للعب دور الزعيم الشعبي فأسس ما اسماه بالبيت الشيعي مغازلاً المشاعر الطائفية الصاعدة وملوحاً لواشنطن بامكانية القفز على المراجع الدينية القائمة والحصول على نصير يجمع ما بين التشيع والأمركة.
وتخلص الكاتبة الى القول ان الذين غسلوا ايديهم من الوضع السياسي العراقي بعد الانتخابات الاخيرة مدعوون الى التأمل في حالة أحمد الجلبي التي تكشف ان العراقيين رغم الظلمة والضجيج وخلط الاوراق ما زالوا قادرين على التمييز.

** ** **
** ** **

قراءة في الصحف المصرية
إعداد وتقديم: أحمد رجب – القاهرة

على صلة

XS
SM
MD
LG