روابط للدخول

جدل فقهي في الأزهر الشريف حول الغلو في الدين والتمسك بظاهر الأمور


أحمد رجب –القاهرة

لقاء مع فضيلة الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث بالأزهر الشريف، حيث ينفي ما يروج له البعض أن باب الاجتهاد في الدين قد أغلق:


اختلطت الأمور لدى البعض وتمسك العديد منهم بظاهر النص في الإسلام،/ وأغلق باب الاجتهاد في الدين،/ وأغلق معه العقول والقلوب،/ فأفاق العالم الإسلامي على حادث منى الذي قتل فيه المسلمون بعضهم بعضا سحقا بالأقدام، والتشدد في التمسك بظاهر الأمور في حالة رمي الجمرات مثله مثل التشدد في أمور عدة فوصل الغلو في الدين إلى حد الخروج عنه كما نرى في العراق فقد تطرف البعض ووصل تطرفهم إلى حد الخروج وانتهاج البدع،/ هذا الموضوع الذي يثير جدلا فقهيا واسعا في أروقة الأزهر الشريف هنا في القاهرة كان موضوع حديثنا مع فضيلة الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث بالأزهر الشريف، وعميد كلية الشريعة وأصول الدين بجامعة الأزهر سابقا،/ سألته أولا عن حقيقة ما يروج له البعض من أن باب الاجتهاد في الدين قد أغلق،/ ونفي العالم الأزهري ذلك وقال:
-
د. محمد رأفت عثمان: لا يصح القول بأن باب الاجتهاد قد أغلق، وهناك العديد من القضايا لم تكن قائمة في عصور الفقهاء ولذا لا يمكن القول بإغلاق باب الاجتهاد
-
أما عن التشدد والغلو في الدين فوصل إلى حد الخروج كما يقول العالم الأزهري واصفا حال المتطرفين في العراق:
-
د. محمد رأفت عثمان: لا أحب تسمية هؤلاء بأنهم فقهاء، هم أناس مجهولون، ولا يمكن القول بأن قتل العراقي للعراقي جهاد، جهاد لمصلحة من؟
-
ولكن يبقى السؤال ما هو السبيل لإرساء قواعد عامة تتسق مع تطور الحياة والبشر واتساع ثورة المعلومات والاتصالات يجيب الدكتور محمد رأفت عثمان:
-
د. محمد رأفت عثمان: هذا الدور منوط بالعلماء وبنا كاساتذة شريعة وأصول دين، علينا أن نطور أنفسنا ونجد القواعد العامة التي تتسق مع التطور في حياة الناس.
-
فضيلة الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث بالأزهر الشريف، وعميد كلية الشريعة وأصول الدين بجامعة الأزهر سابقا يؤكد على ضرورة أن يتجاوز الفكر الفقهي المعاصر الظاهرية ليصل إلى الهدف مباشرة وتتحقق سماحة الدين الإسلامي الحنيف.

على صلة

XS
SM
MD
LG