روابط للدخول

نتائج الانتخابات النهائية وخلو العراق من انفلونزا الطيور


فارس عمر

أخيرا أصدرت المفوضية الانتخابية المستقلة النتائج النهائية لانتخابات الجمعية الوطنية. وفي مؤتمر صحفي عقدته المفوضية يوم الجمعة أعلن عضو مجلس المفوضين صفوت رشيد نتائج الانتخابات التي جاءت على النحو الآتي:
الائتلاف العراق الموحد ـ 128 مقعدا
التحالف الكردستاني ـ 53 مقعدا
جبهة التوافق العراقية ـ 44 مقعدا
القائمة العراقية الوطنية ـ 25 مقعدا
الجبهة العراقية للحوار الوطني ـ 11 مقعدا
الاتحاد الاسلامي الكردستاني ـ 5 مقاعد
كتلة المصالحة والتحرير ـ 3 مقاعد
قائمة الرساليون ـ مقعدان
حزب الامة العراقي ـ مقعد واحد
الجبهة التركمانية ـ مقعد واحد
الحركة الايزيدية ـ مقعد واحد
قائمة الرافدين المسيحية ـ مقعد واحد
وكان الفريق الدولي لتدقيق نتائج الانتخابات توصل الى ان مخالفات وقعت خلال عملية الاقتراع ولكنه لم يضع النتائج الاجمالية موضع تساؤل.
واشار الفريق في تقريره النهائي الى ان المفوضية الانتخابية المستقلة ألغت نتائج مئتين وسبعة وعشرين صندوق اقتراع من أصل ثلاثين الف صندوق بعد التحقيق في المخالفات الحمراء. ولكن عضو مجلس المفوضين اوضح في المؤتمر الصحفي ان عدد الصناديق الملغاة يزيد على ذلك.
وفي محافظة بغداد فازت قائمة الائتلاف العراقي الموحد بأكبر عدد من المقاعد في مجلس المحافظة تليها جبهة التوافق العراقية.
وكانت المفوضية الانتخابية المستقلة تلقت نحو الفي شكوى تتعلق بملء صناديق الاقتراع بأوراق التصويت ، وسرقتها ، والتلاعب في استمارات الفرز ، وترهيب ناخبين ، واعمال عنف ، وأخطاء في سجلات الناخبين ، ونقص في الصناديق ، والتصويت أكثر من مرة ، وسوء تصرف من جانب عناصر في الجيش والشرطة ، وممارسة النشاط الانتخابي في مراكز الاقتراع ، وخرق الصمت الدعائي بعد انتهاء الحملة الانتخابية. وأكد صفوت رشيد ان المفوضية الانتخابية تقر بما جاء في تقرير الفريق الدولي مشيرا الى اشادته بعمل المفوضية.
الفريق الدولي اكد في تقريره ان العراقيين رغم هذه المشاكل يستحقون الثناء لتنظيم انتخابات جرت في اوضاع صعبة. وجاء في التقرير ان الشعب العراقي رغم هذه الظروف شارك بنسبة ضاهت النسب المعهودة في العديد من الديمقراطيات في مناطق من العالم أكثر استقرارا".
واضاف التقرير ان المفوضية الانتخابية المستقلة نجحت في منح الغالبية العظمى من العراقيين فرصة التصويت في بلد لا يمكن لمؤسساته الحكومية ان تعمل بكفاءة وفاعلية في سائر انحاء البلاد. "وهذا بحد ذاته انجاز" ، بحسب تعبير البعثة الدولية.
** ** **

اكدت منظمة الصحة العالمية ان الفتاة العراقية التي توفيت في محافظة السليمانية مؤخرا لم تكن مصابة بانفلونزا الطيور.
ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم المنظمة دك تومسن ان تحقيقا جرى في سبب الوفاة وثبت انه لم يكن ناجما عن اصابة الفتاة بفيروس ايج خمسة ان واحد القاتل.
وكانت الفتاة من قضاء رانية شمالي بحيرة دوكان التي تكثُر فيها الطيور المهاجرة جنوبا من تركيا حيث تأكدت اصابة واحد وعشرين شخصا بانفلونزا الطيور توفي منهم اربعة.
وتحسبا لانتقال المرض عبر الحدود اتخذت السلطات في كردستان العراق احتياطات واسعة بما في ذلك إعداد ردهات مجهزة بوسائل العناية الفائقة في المستشفيات لاستقبال المصابين وحجرهم. و في هذا السياق أكد وزير الصحة في ادارة اربيل الدكتور جمال عبد الحميد لاذاعة العراق الحر ان هذه الاجراءات لم تقتصر على وزارته بل ساهمت فيها الوزارات الاخرى ذات العلاقة في كرستان.
في غضون ذلك قامت الدوائر البلدية بحرق اعداد من الدواجن النافقة ودفنها. وأكد وزير الصحة في ادارة السليمانية محمد خوشناو ان السلطات المحلية تعمل ايضا على التخلص من الطيور المهاجرة.
وجرى تشديد الرقابة على حركة البضائع والاشخاص من تركيا باتجاه الاراضي العراقية.
واكدت سلطات كردستان خلو الاقليم من المرض وان هذه الاجراءات تُتخذ عملا بمبدأ الوقاية خير من العلاج.
ويأتي هذا التأكيد في وقت اتهم وزير الزراعة التركي مهدي ايكر يوم الجمعة جيران تركيا بالتستر على المرض. وقال ايكر ان تركيا تعلم من قنوات غير رسمية ان المرض موجود في بلدان مجاورة تحكمها انظمة مغلقة دون ان يسمي هذه البلدان.

على صلة

XS
SM
MD
LG