روابط للدخول

معرض القاهرة الدولي للكتاب


أحمد رجب –القاهرة

افتتح معرض القاهرة الدولي للكتاب الثامن والثلاثين، وهو واحد من أهم الأحداث الثقافية، بل والسياسية التي يشهدها العالم العربي في هذا الوقت من كل عام. ويعود تاريخ افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب إلى العام 1969 في إطار الاحتفال بالعيد الألفي لمدينة القاهرة. ويتسم المعرض على امتداد سنوات عمره منذ عامه الأول في عام 1969، حتى الآن عام 2006 بسمة فريدة، وهى التواصل بلا انقطاع والتفاعل الإيجابي مع كل الرؤى والاتجاهات الفكرية الجادة، على نحو مكن له أن يصبح ثاني أهم المعارض الدوليـة بعد معرض (فرانكفورت) الدولي للكتاب، من حيث أهميته، وحجم الكتب التي تعرض به، وعدد دور النشر والدول المشاركة فيه، وعدد زائريه أيضا.

وهذا العام تشارك في فعاليات المعرض 32 دولة عربية وأجنبية و623 ناشراً، يعرضون أحدث الإصدارات العربية والدولية في 18 سرايا موزعا على مساحة خمسين ألف متر. وقال الدكتور ناصر الأنصاري رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب إن المعرض يضم 106 ناشرين عرب يشاركون في المعرض بزيادة قدرت بـ58 ناشراً عن العام الماضي. كما تشارك فيه شخصيات عربية وأجنبية وعلى رأسهم وزير الخارجية الألماني (يورجن بوس) مدير معرض (فرانكفورت)، ونائب وزير الثقافة الفرنسي لشئون النشر والقراءة. وفي كل عام يحدد معرض القاهرة الدولي للكتاب محاور ثقافية أو سياسية لتدور حولها الأنشطة الثقافية للمعرض. وهذا العام المحوران الرئيسيان لمعرض الكتاب هما: التنوع الثقافي في ظل العولمة، وثورة المعلومات وأثرها على ثقافة الشباب.

حول هذه الموضوع أجرينا لقاء مع الأديب المصري صبحي موسى مدير تحرير سلسلة (أصوات أدبية) التي تصدرها وزارة الثقافة المصرية.

العولمة في الثقافة والأدب سيكون لها أثرها على الديكتاتوريات في العالم العربي، والنموذج في ذلك عراق صدام حسين. حول هذا الجانب يقول صبحي:
"أصبحنا في زمن العولمة ولم تعد القضية الخاصة الصغيرة تخصني وحدي. وزبما تکون أطروحة إشکالية العراق، وما حدث بها من دکتاتورية مثلا، سوف يطرحها کاتب أو شاعر برازيلي مثلا."

يواصل معرض القاهرة الدولي للكتاب فعالياته، ويؤكد صبحي موسى مدير تحرير سلسلة (أصوات أدبية) أن العولمة ستكون لها آثارا مهمة للإنسان فيما يتعلق بالآداب والفنون.

على صلة

XS
SM
MD
LG