روابط للدخول

برنامج أميركي ضخم لتدريب ثمانين ألفا من رجال الشرطة العراقية


ميسون ابو الحب

برنامج أميركي ضخم لتدريب ثمانين ألفا من رجال الشرطة العراقية
وزير الكهرباء محسن شلاش يقول ان العراق يحتاج إلى عشرين مليار دولار على مدى السنوات الخمسة المقبلة لحل أزمة الطاقة الكهربائية

- تنوي الولايات المتحدة تطبيق برنامج لتدريب ثمانين ألفا من رجال الشرطة العراقية في محاولة لزيادة قدرات قوات الأمن العراقية التي تحارب التمرد.
يشارك في التدريب ثلاثة آلاف من الكوادر الأميركية والدولية اغلبهم سبق وان عمل في العراق ومن شأن كل منهم ان يعمل مع وحدات شرطة عراقية في مختلف انحاء البلاد.
وكالة اسوشيتيد بريس للانباء نقلت عن الليوتننت كولونيل فريد ويلمان الناطق بلسان القوات متعددة الجنسيات في العراق، نقلت عنه قوله ان العراق وكي يتحول إلى دولة طبيعية يجب ان تكون قوات الشرطة جزءا مهما في الحفاظ على الأمن المدني فيه علما ان الجيش الأميركي يود ان يكون هناك اكثر من مائة وثلاثين ألفا من افراد الشرطة العراقية جاهزين للعمل بحلول عام 2007.
ويلمان أضاف بالقول ان الأمر المهم في دولة طبيعية هو ان تقوم القوات المدنية بالحفاظ على الأمن المدني كما قال ان قوات الشرطة والجيش العراقية في طريقها إلى تحقيق هذا الهدف.

- قال رئيس سلطة الائتلاف المؤقتة السابق في العراق بول بريمر متحدثا في نيويورك ان تركيز المعلومات الاستخبارية الأميركية
على أسلحة الدمار الشامل العراقية التي لم يتم العثور عليها ربما ساهم في عدم توقع إدارة الرئيس بوش التمرد في العراق.
بريمر قال " كان هناك توقع لشئ من المقاومة غير ان ما فاجأنا هو كثافتها. بريمر أضاف في حديث امام حضور في مانهاتن عند سؤاله عن سبب توقع القادة الأميركيين استقبالا وديا في العراق، أضاف " افترض ان أحد العوامل هو ان المعلومات الاستخبارية كانت تركز بشكل كامل تقريبا على أسلحة الدمار الشامل وليس على مسألة هذا التمرد، حسب قوله كما نقلته وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.
بريمر تحدث في نيويورك في اطار الترويج لمذكرات عن فترة بقائه في العراق لمدة اربعة عشر شهرا. ويحمل الكتاب عنوان " السنة التي امضيتها في العراق ".
في هذا الكتاب يقول بريمر ان المعلومات الاستخبارية الأميركية ركزت لفترة طويلة خلال عام 2003 على البحث عن أسلحة عراقية غير تقليدية واورد قوله لمسؤول وكالة المخابرات المركزية في بغداد وهنا اقتبس " من غير المحتمل ان يقتل رجالنا باسلحة الدمار الشامل غير انهم يتعرضون إلى التفجير يوميا على يد المتمردين البعثيين والارهابيين لذا يجب ان يكون العثور على هؤلاء وتصفيتهم هو الاولوية الاولى "، حسب قول بريمر.
من جانب آخر، قال بريمر في حديثه انه لا يتوقع تخفيضا كبيرا في عدد القوات الأميركية في العراق خلال عام 2006 واضاف ان الجميع يرغب في ان يتكفل العراقيون بشكل اكبر بمسؤولية امنهم غير ان الطريق امامهم طويل.

- قال مسؤولون في واشنطن ان الليوتننت جنرال بيتر جياريللي سيحل محل اللويتننت جنرال جون فاينـز يوم الخميس المقبل باعتباره ثاني أكبر جنرال في قيادة الجيش الأميركي في العراق بعد الجنرال جورج كيسي الذي سيستمر في ممارسة مهامه في المستقبل المنظور، حسب ما ذكرت وكالة رويترز للانباء.
جاء هذا الاعلان على لسان ناطق عسكري في بغداد هو الليوتننت كولونيل بيري جونسون.
الناطق بلسان وزارة الدفاع الأميركية لورنس دي ريتا قال من جانبه متحدثا عن الجنرال جورج كيسي بانه ليس هناك خطط أو نوايا لاعفائه من مهامه خلال المستقبل المنظور وانه يؤدي عملا رائعا. دي ريتا عبر عن اعتقاده أيضا بان الجنرال كيسي يدرك اهمية الاستمرار في العراق وانه يعمل بشكل جيد مع الحكومات العراقية وكذلك مع السفير الأميركي في بغداد، مشيرا إلى زلماي خليل زاد.
يذكر ان الليوتننت جنرال بيتر جياريللي سيكون قائدا ميدانيا يتعامل مع الاحداث اليومية في العراق بينما سيركز الجنرال كيسي على قضايا عسكرية اوسع.

- قال وزير الكهرباء محسن شلاش لوكالة فرانس بريس للانباء ان العراق يحتاج إلى عشرين مليار دولار على مدى السنوات الخمسة المقبلة لحل أزمة الطاقة الكهربائية المزمنة.
يذكر ان الولايات المتحدة خصصت أربعة مليارات وسبعمائة مليون دولار لقطاع الكهرباء في العراق في عام 2003 غير ان المبلغ انفق دون تحقيق نتائج كبيرة حسب قول الوزير شلاش.
شلاش قال أيضا ان الحكومة العراقية تعمل على مشاريع قليلة لترميم أو لاستبدال البنى الارتكازية في الكهرباء حاليا غير انه لاحظ ان هذه المشاريع غير كافية وان الحاجة كبيرة لانشاء محطات جديدة لانتاج الكهرباء وهو ما يتطلب اموالا وزمنا حسب قوله.
شلاش أضاف " اعتبارا من هذا اليوم، نحتاج إلى عشرين مليار دولار على مدى السنوات الخمسة المقبلة لتغطية زيادة متوقعة للطاقة الكهربائية وتوفير الاحتياطي الضروري ".
وزير الكهرباء قال أيضا ان الاموال الضرورية يجب ان تتوفر على وجه السرعة وان تمنح المشاريع بشكل تنافسي إلى شركات عراقية عكس ما حدث مع الاموال الأميركية التي خصصت لمقاولين اميركيين بالدرجة الاساس مع نفقات كبيرة جدا على الصعيد الامني وغيره.
وكالة فرانس بريس للانباء نقلت عن مسؤول أميركي رفض الكشف عن هويته قوله ان واشنطن اصبحت تمنح عقودا لشركات عراقية بشكل متزايد لانجاز المهمات المتعلقة بالكهرباء.
من جانبه قال دانييل سبكهارد مدير مكتب إدارة اعمار العراق الذي تموله الولايات المتحدة، قال ان الجهود الأميركية تضمنت مشاريع لترميم وبناء العديد من معامل إنتاج الطاقة الكهربائية في العراق ويبلغ عددها اثنين وثلاثين.
سبكهارد أضاف ان الخدمات في مجال الطاقة الكهربائية المتوفرة اليوم هي نتاج برنامجنا الشامل وهذه الخدمات توزع بشكل اكثر عدالة مما قبل الحرب على مختلف انحاء العراق غير انه أضاف بالقول في مؤتمر صحفي يوم الاثنين بان التحديات تتواصل في هذا القطاع.

على صلة

XS
SM
MD
LG