روابط للدخول

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق تعلن تأجيل إعلان نتائج التحقيق في الشكاوى بشأن سير عملية التصويت الأخيرة.


ناظم ياسين

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق تعلن تأجيل إعلان نتائج التحقيق في الشكاوى بشأن سير عملية التصويت الأخيرة.

- تَقرّرَ الاثنين تأجيلُ إعلان نتائج التحقيق الذي أُجري في الشكاوى بشأن سير عملية التصويت الأخيرة لاختيار أعضاء مجلس النواب العراقي الجديد. وقالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إنها أرجأت إعلان نتائج التحقيق من الاثنين إلى موعد آخر يُتوقَع أن يكون السبت المقبل.
هذا ما أعلنه اليوم عضو مجلس المفوضين عبد الحسين الهنداوي في تصريحاتٍ بثتها وكالة فرانس برس للأنباء وأوضحَ فيها أن الإعلان عن نتائج التحقيق في الشكاوى أُرجئ بسبب "عدم اكتمال النظر فيها" ولمنح وفد الخبراء الدوليين "فرصة لإنجاز عملهم".
وتوقع الهنداوي أن تعلن المفوضية عن نتائج التحقيق في الشكاوى بعد عطلة عيد الأضحى المبارك.
يشار إلى أن وفداً من الخبراء الدوليين وصل إلى العراق الأسبوع الماضي في مهمةٍ لتقييم نتائج الانتخابات. وأكد عضو الوفد مازن شعيب أن الفريق الدولي يسعى للانتهاء من مهمته بأسرع ما يمكن.
وكانت البعثة الدولية للانتخابات العراقية ومقرها عمان أعلنت في 29 كانون الأول تشكيل الوفد ومهمته "إجراء تقييم للشكاوى في مرحلة ما بعد الانتخابات وعمليات التدقيق التي أجرتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات".
فيما لم تحدد المفوضية تاريخ إعلانها النتائج النهائية غير المصادقة والمتوقع نشرها بعد الإعلان عن نتائج التحقيق في الشكاوى.

- من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى واشنطن حيث صرح السفير السابق بول بريمر المدير الإداري لسلطة الائتلاف المؤقتة السابقة في العراق بأنه حضّ الرئيس جورج دبليو بوش ووزير الدفاع دونالد رامسفلد على زيادة حجم القوات الأميركية خلال فترة ما بعد الحرب ولكن الإدارة لم تستجب لنداءاته.
ملاحظة بريمر وردت في سياق مقابلة بثتها شبكة (أن. بي. سي.) التلفزيونية ليل الأحد وقال فيها إنه أرسل مذكرة إلى رامسفلد أشار فيها إلى ضرورة وجود نصف مليون جندي وهو ما يزيد ثلاث مرات عن العدد الذي أُرسل إلى العراق.
وأضاف بريمر أنه على الرغم من عدم تسلمه رداً من رامسفلد فإنه ناقشَ مخاوفه مع الرئيس بوش .
وذكرت الشبكة نقلا عن بريمر أن الرئيس الأميركي ردّ بأنه سيحاول الحصول على مزيد من القوات من دول أخرى.
وفي عرضها للمقابلة، أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن بريمر أعرب عن اعتقاده بأن وزارة الدفاع الأميركية رسمت ما وصفها بصورة غير حقيقية عن قدرات القوات العراقية التي ستتولى المسؤولية عندما تنسحب القوات الأميركية.
هذا ومن المقرر أن يُنشر الاثنين كتاب بريمر الموسوم "عامي في العراق..النضال من أجل بناء مستقبل الأمل".
ولم تُصدر الإدارة الأميركية أي تعليق فوري على التصريحات التي أدلى بها بريمر في سياق حملته الإعلامية لترويج الكتاب.
وفيما يتعلق بحلّ الجيش العراقي بسرعة بعد الوصول إلى بغداد قال بريمر إنه ليس من الإنصاف انتقاده بشأن ذلك القرار لأن القوات العراقية كانت قد تفتتت إلى حد كبير من تلقاء نفسها في مواجهة الغزو الأميركي.
كما نُقل عنه القول إن مستشاريه ناقشوا القرار مع كبار المسؤولين المدنيين في البنتاغون قبل أن يقدم توصياته التي تمت الموافقة عليها في واشنطن.
وعلى الرغم من انتقاداته أكد بريمر أنه مازال يؤيد الحرب في العراق.
فيما أشارت رويترز إلى احتمالِ أن تثير تصريحاته موجة جديدة من الانتقادات في الولايات المتحدة.

- نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونعود إلى محور العملية الانتخابية التي جرت في الخامس عشر من كانون الأول وشهدت إقبالا كبيراً من العرب السنّة الذين لم يشاركوا في عمليتيْ التصويت السابقتين خلال العام الماضي لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية والاستفتاء على الدستور.
ففي تسجيلٍ صوتي نُسب إلى زعيم القاعدة في العراق، وجّه أبو مصعب الزرقاوي انتقادات إلى المشاركين في الانتخابات الأخيرة ودعاهم إلى الانضمام إلى "الجهاد"، بحسب تعبيره.

وأفادت رويترز بأن التسجيل الذي لم يتسنّ التحقق من صحته بُثّ الأحد في موقعٍ إسلامي على شبكة الإنترنت غالباً ما تستخدمه الجماعات المسلحة في العراق.
وندد المتحدث في التسجيل بالحزب الإسلامي العراقي لموافقته على دستور جديد. كما نُقل عنه القول في التسجيل إن المسلحين نفذوا نحو 800 هجوم انتحاري في العراق منذ سقوط صدام حسين في عام 2003.
ورفض المتحدث في التسجيل أيّ حلٍ وسط مع الحكومة العراقية منتقداً أيضاً الدول العربية التي بذلت جهوداً من أجل تحقيق المصالحة في العراق. وبذلك كان يشير إلى المؤتمر الذي انعقد في القاهرة برعاية الجامعة العربية في تشرين الثاني الماضي.
وفي ردّه على تهديدات الزرقاوي، قال صالح المطلك زعيم الجبهة العراقية للحوار الوطني في مؤتمر صحافي في بغداد الاثنين:

(صوت المطلك)

"نحن حتى نستطيع أن نقف بوجه أي من يهدد، علينا أن نعمل بشكل صحيح، علينا أن نبني عملية سياسية حقيقية يقتنع بها العراقيون. وعندما يقتنع العراقيون أن هذه العملية صحيحة لا يستطيع أحد أن يهددهم".

- من جهته، وفي حاضرة الفاتيكان، حذّر البابا بنيديكت الاثنين من
خطر ما يُعرف بـ"تصادم الحضارات" الذي قال إنه يزداد حدةً
بسبب انتشار الإرهاب المنظّم في جميع أنحاء العالم.
وأضاف بابا الفاتيكان في أول خطاب له عن الشؤون العالمية أن "الإرهاب لا يتردد في ضرب العزّل دون تمييز أو في فرض الابتزاز اللاإنساني من أجل إرغام الزعماء السياسيين على تأييد المخططات الإرهابية"، مشيراً إلى تستّر الإرهابيين وراء الدين، بحسب تعبيره.
وقال إنه يفكر تحديداً بالعراق الذي وصفه بـ"مهد الحضارات العظيمة والذي عانى بشكل يومي خلال السنوات الماضية من أعمال الإرهاب العنيفة"، على حد تعبير بابا الفاتيكان.

- أخيراً، وفي محور الرهائن، نُشرت تفصيلات جديدة عن إطلاق سراح
الرهينة الفرنسي برنار بلانش الذي استعاد حريته قرب بغداد.
المهندس الفرنسي تمكن من الفرار السبت من المزرعة التي احتجزه فيها خاطفوه بعدما ترك هؤلاء المكان على عجل عندما حاصرت القوات الأميركية والعراقية المنطقة.
وقال الميجور جيم كروفورد، وهو ضابط في الجيش الأميركي، إن بلانش "عندما أدرك انه وحيد ورأى القوات الأميركية تقترب هرب من النافذة"، مضيفاً أنه "اقترب من مركز مراقبة أميركي رافعا يديه وخلع قميصه للدلالة على انه لا يحمل متفجرات"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
وتختلف هذه الرواية بشكل طفيف عما ذكره مصدر أمني عراقي الأحد بأن خاطفي الرهينة الفرنسي تركوه على رصيف طريق ثم لاذوا بالفرار لدى رؤيتهم نقطة تفتيش بالقرب من سجن أبو غريب.
وقد استمع الجنود الأميركيون إلى رواية الرهينة الفرنسي الذي خطف في الخامس من كانون الأول قبل نقله إلى السفارة الفرنسية في بغداد.

على صلة

XS
SM
MD
LG