روابط للدخول

حلقة جديدة


سميرة علي مندي

عراقيون في المهجر
حلقة جديدة من برنامج (عراقيون في المهجر). نستضيف فيها مخرجا سينمائيا يقيم في لندن..

ضيفنا لهذا اليوم تعرف على تجربة الغربة في سن مبكرة وهو في سنوات الشباب الأولى وكان حلمه الأول والأخير أن يدخل إلى عام السينما لأنه كان مبهورا بسحر هذا العالم لكنه لم يستطع أن يحقق هذا الحلم في وطنه بسبب عدم انتمائه إلى الحزب الحاكم..
ضيفنا هو الفنان قتيبة الجنابي المخرج والمصور السينمائي العراقي المعروف الذي يقيم حاليا في لندن.
ولد الفنان قتيبة الجنابي في بغداد عام 1960 وأنهى دراسته هناك وكان يتوق الى الالتحاق بمعهد الفنون الجميلة ليتمكن من دراسة الفن السينمائي بسبب حبه الشديد للسينما..
قبل نهاية السبعينيات ترك العراق ووصل إلى هنغاريا أولى محطات الغربة حيث درس فن التصوير الفوتوغرافي بعدها التحق بمعهد الفلم السينمائي في بودابست.
عن صعوبات تلك الفترة يقول الفنان قتيبة الجنابي..
ترى ماذا يقول المخرج السينمائي قتيبة الجنابي عن تأثير الغربة المبكرة على شخصيته ؟

في بودابست تابع دراسته للفنون السينمائية حتى حصل على شهادة الدكتوراه في علم الجمال السينمائي, ولأنه كان يرغب بالعمل في الأفلام الروائية والتسجيلية فقد قرر ان يرحل الى عاصمة الضباب لندن..

رغم انه حصل على العديد من الجوائز في التصوير السينمائي و وحقّق الأفلام الروائية القصيرة, وهو ما يزال يواصل عمله إلا انه يرى بأن هناك العديد من الصعوبات التي يواجهها المخرج السينمائي العراقي والعربي..

يرى المخرج السينمائي العراقي قتيبة الجنابي أن المخرج السينمائي يعاني أيضا من صعوبة تسويق فلمه كما يواجه الكثير من المعوقات والصعوبات خلال عملية إنتاج الفلم..

ترى كيف يرى الفنان قتيبة الجنابي حال السينما وما هي رؤيته لمستقبل السينما العراقية..

عُرضت أفلام الفنان قتيبة الجنابي في مهرجانات عديدة: مهرجان بي.بي.سي. للأفلام القصيرة - لندن، بينالي الثقافة العربية – كندا، بينالي السينما العربية – باريس، مهرجان الشاشة العربية المستقلة – قطر، مهرجان "بيا" للأفلام – اليابان.
قام بتصوير عدد من الأفلام الروائية، منها: جيان، اللّعبة الحسية، التوتر الهادئ، جون والألماس، إلى جانب أفلام وثائقية عديدة. ولم تقتصر تجربته عند حدود الإخراج السينمائي والتلفزيوني فحسب، وإنما تعداها إلى تجربة التصوير، إذ اشترك في تصوير العديد من الأفلام التي أنجزها مخرجون أجانب نذكر منها، " فراق هادئ " لشكيلا مان، و " جون والمجوهرات " لجون كربي، " بيت راندال " لكرس أتكنز، و " جيان " لجانو روﮊبياني، و" الإطار الجامد " لراؤول أمين، و " العميل المزدوج " لرودولف باوتن داخ. كما انتج فلما تسجيليا عن حياة الفنان العراقي خليل شوقي. تحت عنوان الرجل الذي لا يعرف السكون.
عن أعماله الفنية في مجال الإخراج والتصوير والإنتاج السينمائي يقول الفنان قتيبة الجنابي..

الفنان قتيبة الجنابي سعيد لأنه في اغلب أعماله السينمائية قد تناول هموم المغترب ومعاناته مع الهجرة أو المنفى كما يفضل أن يسميه ..

يتمنى الفنان قتيبة الجنابي ان يتمكن من العودة إلى الوطن قريبا لكي ينهي سنوات الغربة الطويلة التي عاشها في بلاد المهجر بعيدا عن أرضه وأهله..

كان هذا المخرج والمصور السينمائي العراقي قتيبة الجنابي وقد حدثنا عن سنوات الغربة التي قضاها في هنغاريا وبريطانيا كما حدثنا عن حبه الكبير وعشقه لعالم السينما ولم ينسى ان يحدثنا عن هموم المخرج السينمائي العراقي في المنفى والصعوبات التي يواجهها عند إنتاجه لفلم سينمائي كما عبر عن أمله بان تتطور السينما العراقية ويعود الأمن والسلام الى وطنه العراق..

وبهذا مستمعينا الأعزاء نكون قد وصلنا الى نهاية حلقة هذا الأسبوع من برنامج عراقيون في المهجر استودعكم الله على أمل اللقاء بكم في الأسبوع المقبل وانقل لكم تحيات المخرج نبيل خوري.

على صلة

XS
SM
MD
LG