روابط للدخول

الرئيس بوش يُشير إلى إمكانيةِ خفضِ بعضٍ من القواتِ الأميركية في العراق هذا العام والإعلانُ بأن مَهَمَةَ التدقيق الدولي في نتائج الانتخابات قد تستغرقُ 2-3 أسابيع وتصعيد في أعمال العنف


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرةُ الأخبار التي أَعدّها ويقدمها ناظم ياسين:
ذكر الرئيس جورج دبليو بوش الأربعاء أن الولايات المتحدة قد تتمكن من البحث مع الزعماء العراقيين في خفضِ بعضٍ من عديد القوات الأميركية في العراق في وقتٍ لاحق من العام الحالي إذا تحقق تقدم على الصعيدين الأمني والسياسي هناك.
وردَ ذلك في سياق تصريحاتٍ أدلى بها الرئيس بوش في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم وأكد فيها أن أي تقليصٍ في عدد القوات يتوقف على الوضع في العراق لا على جدولٍ زمني تفرضه الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأميركي إن الخفضَ المقرر بالفعل والذي يشمل بضعة آلاف من الجنود بعد الانتخابات العراقية الأخيرة يمضي قُدُماً.
وأضاف "إذا واصل العراقيون التقدم على الصعيدين الأمني والسياسي كما نتوقع فسيمكننا في وقت لاحق من العام الحالي أن نناقش المزيد من التعديلات المحتملة مع زعماء حكومة جديدة في العراق"، بحسب تعبير الرئيس بوش.


قال أحد أعضاء فريق الخبراء الدوليين الذي يدقق نتائج الانتخابات العراقية التشريعية التي جرت في الخامس عشر من كانون الأول إن مهمة التقييم قد تستغرق بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
وأضاف مازن شعيب مدير العمليات الميدانية في البعثة الدولية للانتخابات العراقية أن الفريق يواصل عمله بأسرع ما يمكن من أجل إنجاز المهمة "التي قد تستغرق بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع"، على حد تعبيره.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عنه القول إن أعضاء الفريق سيواصلون العمل حتى نهايته.
يُذكر أن ثلاثة من الخبراء الدوليين بينهم اثنان من الجامعة العربية وواحد من كندا باشروا عملهم في تدقيق النتائج الانتخابية الثلاثاء. وأضاف شعيب أن من المتوقع وصول الخبير الرابع، وهو من أميركا اللاتينية، خلال الأسبوع الحالي بدلا من المراقب الأوربي لافتاً إلى أن التغيير يُعزى لأسباب عائلية، على حد قوله.

خاضت الشرطة العراقية اشتباكاً مع مسلّحين نصبوا كميناً لقافلةٍ تضم نحو 60 من الشاحنات المخصصة لنقل الوقود على الطريق إلى الشمال مباشرةً من بغداد الأربعاء ما أسفر عن تدمير 19 منها.
وفي خبرٍ لاحق، نسبَ موقع على شبكة الإنترنت لجماعة الجيش الإسلامي في العراق إعلانَه المسؤولية عن هذا الهجوم.
ولم يتسنّ التأكد من صحة البيان، بحسب ما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

أعلن مسؤولون في الشرطة والأمن مقتل 36 وجرح 40 في هجومٍ نفّذه انتحاري فجّر نفسه خلال جنازة في المقدادية الأربعاء.
وكانت الجنازة لتشييع جثمان الحارس الشخصي لمسؤول حزب الدعوة الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري. وقُتل الحارس عندما هاجم مسلحون موكب المسؤول يوم الثلاثاء.

نُقل عن مصادر في الشرطة العراقية ومستشفيات أن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا وجرح 12 لدى انفجار سيارة ملغمة في منطقة الدورة جنوب بغداد الأربعاء.
وكانت السيارة واقفة على جانب الطريق بالقرب من سوق مزدحمة في تلك المنطقة.

في بغداد أيضاً، شنّت قوات الأمن عملية رئيسية الأربعاء للبحث عن شقيقة وزير الداخلية العراقي باقر جبر صولاغ التي خُطفت أمس. وأغلقت الشرطة جسرين على نهر دجلة يربطان وسط المدينة بالمنطقة الخضراء.
كما أُغلقت بعض أجزاء العاصمة أمام حركة السيارات بينما كان المرور في مناطق أخرى أكثر ازدحاما عن المعتاد بعد أن أقامت الشرطة نقاط تفتيش.
وصرح وكيل وزارة الداخلية أحمد الخفاجي لرويترز بأن السبب الرئيسي للإجراءات الأمنية المشدّدة التي شهدتها العاصمة اليوم هو خطف شقيقة الوزير يوم الثلاثاء.
وأضاف أنه "تجرى عمليات تفتيش وهناك حاجة لاتخاذ تدابير جادة في بغداد هذه الأيام"، بحسب تعبيره.

من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم الأخبار.

توفى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم حاكم إمارة دبي اليوم الأربعاء أثناء زيارة خاصة لأستراليا.
ونُقل عن دبلوماسيين في دبي أن الشيخ مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس الوزراء كان يعاني من مشاكل في القلب. وكان في منتصف الستينات من العمر.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات بأن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزير الدفاع والشقيق الأصغر للشيخ الراحل خلفَ شقيقه في منصب حاكم إمارة دبي.
وأضافت الوكالة أن جثمان الشيخ مكتوم سيصل إلى دبي لدفنه غداً الخميس فيما أُعلن الحداد في دولة الإمارات العربية المتحدة لمدة 40 يوما وستعطل الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية لمدة أسبوع.

أعلنت جماعة في إيران تُطلق على نفسها اسم (جند الله) أنها خطفت تسعة جنود إيرانيين للضغط على طهران للإفراج عن 16 من أعضاء التنظيم معتقلين لدى السلطات الإيرانية، بحسب ما أفاد تسجيل بثته قناة (العربية) الفضائية الأربعاء.
وأفادت هذه القناة التي تتخذ دبي مقراً بأن الخاطفين احتجزوا الجنود الإيرانيين مع ذخيرتهم في إقليمٍ على الحدود مع باكستان. وأشارت إلى أن الجنود وجهوا نداء لحكومتهم كي تستجيب لمطالب الخاطفين وعرضت مجموعة من الرجال يقفون في طابور ويتكلمون أمام كاميرا.
ولم يتسنّ على الفور التحقق من صحة الشريط. ولم يتضح أيضاً متى خُطف الجنود.

وفي لندن، أفادت صحيفة بارزة نقلا عن تقرير لأجهزة المخابرات الغربية الأربعاء بأن إيران تسعى نحو الحصول على تكنولوجيا لإنتاج قنبلة نووية من كافة أنحاء أوربا.
وقالت صحيفة (غارديان) البريطانية إن العلماء الإيرانيين يسعون نحو الحصول على قطع لصاروخ بالستي جديد يستطيع الوصول إلى أوربا.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن الصحيفة أن التقرير الذي يقع في 55 صفحة يشير إلى أن باكستان وسوريا عملتا كذلك من اجل الحصول على مواد كيميائية والتكنولوجيا اللازمة لتخصيب اليورانيوم وتطوير برامج صواريخ.
وأوضحت الصحيفة أن التقرير يعود إلى الأول من تموز الماضي ويتضمن معلومات من أجهزة المخابرات الفرنسية والبريطانية والألمانية والبلجيكية.

في عمان، شدد العاهل الأردني الملك عبد الله والرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء على أهمية السماح للفلسطينيين في القدس الشرقية المشاركة في الانتخابات الفلسطينية.
ونُقل عن الملك عبد الله لدى لقائه عباس تأكيده أهمية مشاركة الفلسطينيين في القدس الشرقية في الانتخابات المقبلة والتي وصفها بأنها "خطوة مهمة على طريق تعزيز الديمقراطية والإصلاح في الأراضي الفلسطينية"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال عباس في تصريحاتٍ أدلى بها للتلفزيون الأردني إن السلطة ستعمل على تعزيز الوضع الأمني وفرض سيطرتها على الأراضي الفلسطينية لخلق جو من التعددية السياسية وضمان مشاركة الجميع في بناء مستقبل الشعب الفلسطيني.
ودعا إسرائيل إلى العودة إلى طاولة المفاوضات قائلا إن الفلسطينيين متمسكون بتطبيق بنود خارطة الطريق.


نُقل عن شهود أن مسلحين فلسطينيين من كتائب شهداء الأقصى أطلقوا النار في الهواء وأغلقوا معبرا حدوديا بين غزة ومصر الأربعاء مطالبين بالإفراج عن زميل لهم يشتبه في تورطه في خطف ثلاثة بريطانيين الأسبوع الماضي.
وفي وقتٍ سابق زرع مسلحون متفجرات وقذائف هاون عند المعبر.

في إسرائيل، يتواصل الاهتمام بتحقيق الفساد الذي يلاحق رئيس الوزراء أرييل شارون في الفترة السابقة على الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في آذار المقبل.
وفي تطور جديد، نشرت الصحف وثائق شرطة تطلب المضي قدماً في البحث عن معلومات على جهاز كمبيوتر خاص برجل أعمال نمساوي وتتعلق بشكوك بأن عائلة شارون تلقت ثلاثة ملايين دولار من متبرعين أجانب.
لكن ناطقاً باسم الشرطة صرح بأن المحكمة رفضت السماح للشرطة بالحصول على معلومات من جهاز الكمبيوتر الذي تم ضبطه أثناء زيارة رجل الأعمال لإسرائيل.
وأفادت رويترز بأن الشرطة تحاول منذ سنوات تتبّع مصدر الأموال الأجنبية التي تشتبه في أن شارون استخدمها في سداد مساهمات غير مشروعة في حملته الانتخابية التي تلقاها في عام 1999 عندما خاض الانتخابات على زعامة حزب ليكود.

نُقل عن دبلوماسيين قولهم الأربعاء إن سوريا وافقت على السماح لفريق الأمم المتحدة الذي يحقق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري بمقابلة وزير الخارجية فاروق الشرع.
وأضافوا أن دمشق ما زالت تبحث طلب المحققين مقابلة الرئيس بشار الأسد لكنها تقبل إجراء مقابلة مع الشرع، بحسب ما نقلت عنهم رويترز.

وكانت الولايات المتحدة أبلغت سوريا أنه ينبغي على رئيسها بشار الأسد ومسؤولين كبار آخرين أن يخضعوا للاستجواب على أيدي محققي الأمم المتحدة الذين يحققون في مقتل الحريري.
وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون في تصريحاتٍ أدلى بها الثلاثاء إن سجل سوريا "حتى الآن كان سجل عرقلة للتحقيق أو تلاعب بالأدلة وعدم جعل الشهود متاحين في الوقت المناسب"، بحسب تعبيره.
وحذر بولتون دمشق قائلا إن مجلس الأمن أوضح انه يتوقع "إذعاناً كاملا غير مشروط" لتحقيق الأمم المتحدة وان "إجراءات إضافية قد تُتخذ إذا لزم الأمر".

في سياق متصل، وفي باريس، قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك الأربعاء إن على سوريا "أن تكون اكثر تعاونا مع لجنة التحقيق الدولية" في اغتيال الحريري.
ونُقل عن شيراك القول إن "كل ما يزعزع استقرار لبنان سينقلب في نهاية المطاف ضد سوريا"، بحسب تعبيره.
هذا ويجري شيراك الأربعاء محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك الذي قام الثلاثاء بزيارة إلى المملكة العربية السعودية للبحث في الملف السوري.

ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الأربعاء أنها طلبت من مصر عدم ترحيل 650 سودانيا يقول المصريون إنهم مقيمون في البلاد بشكل غير مشروع.
والسودانيون المعنيون ضمن مجموعة أكبر تضم 3500 سوداني يطالبون المفوضية بإعادة توطينهم في الغرب. وعرضت المفوضية عليهم وضع طالبي اللجوء لكنها قالت إنها لا يمكنها إعادة توطين الجميع.
ونقلت رويترز عن المفوضية الأربعاء أنها تلقت تأكيدات من مصر بأن طالبي حق اللجوء السودانيين لن يُرحّلوا إلى السودان لكن بيانات حكومية صدرت في وقت لاحق تناقضت مع ذلك.
وصرح مسؤول من وزارة الخارجية المصرية بأن السودانيين سيرحّلون بحراً يوم الخميس بالتنسيق مع السفارة السودانية.

في الولايات المتحدة، أُعلن العثور على ناجٍ واحدٍ فقط بعد انفجارٍ في منجمٍ بولاية (وست فرجينيا) مما حول الفرحة إلى حزن بعد ساعاتٍ فقط من ظهور أنباء غير صحيحة عن نجاة 12 أو 13 عاملا بعد 40 ساعة من الانفجار.
وألقى بن هاتفيلد رئيس المجموعة الدولية للفحم المالكة للمنجم باللوم في التقرير غير الصحيح الذي صدر في وقت سابق على ما وصفه بـ"سوء فهم" مضيفاً أن "التقرير المبدئي من فريق الإنقاذ إلى مركز القيادة كان يشير إلى وجود عدد من الناجين ولكن اتضح أن تلك المعلومات جاءت نتيجة سوء إيصال للمعلومة"، بحسب تعبيره.
فيما قالت آن ميريديث التي قُتل والدها في الحادث "أشعر أننا كنا ضحية كذب طوال الوقت" مضيفةً أنها تعتزم مقاضاة المجموعة، بحسب ما نقلت عنها رويترز.

توصلت روسيا وأوكرانيا الأربعاء إلى اتفاقٍ في نزاعٍ على أسعار الغاز أثّر في الإمداداتِ إلى المستهلكين الأوربيين.
وجاء الاتفاقُ قبل ساعات من محادثات طارئة للاتحاد الأوربي لمناقشة مخاوف في شأن استقرار إمدادات الطاقة بما في ذلك الإمدادات من روسيا وهي أيضاً ثاني أكبر مُصدّر في العالم.
وأفادت وكالات أنباء عالمية بأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه اليوم يخفّف التوترات بين الجارين السوفيتيين السابقين التي بلغت ذروتها في بداية العام الجديد حين قطعت شركة (غازبروم) التي تحتكر تصدير الغاز الروسي الإمدادات إلى أوكرانيا للضغط عليها من أجل تنفيذ مطلبها برفع سعر الغاز.
وفي مؤتمرٍ صحافي عقده اليوم بعد محادثاتٍ عاجلةٍ مع مسؤولين من أوكرانيا، أعلنَ ألكسي ميلر الرئيس التنفيذي لشركة (غازبروم) التوصّلَ إلى ما وصفه بـ"اتفاقٍ نهائي" مضيفاً أن الاتفاقَ سيضمن "إمداداتٍ مستقرةً لأوربا".

على صلة

XS
SM
MD
LG