روابط للدخول

جولة في صحف خليجية


سميرة علي مندي ومراسلون

مرحبا بكم مستمعي الكرام و هذه الجولة على الصحف العربية والتي سنتابع فيها ابرز ما نشر عن الشان العراقي في الصحف الخليجية وأبداها بالعناوين العراقية التي أوردتها صحيفة الوطن السعودية
طالباني يؤكد بعد لقاء الحسني على ضرورة عدم استثناء أي طرف من الحكومة المقبلة
"علماء المسلمين" تبلغ الجامعة العربية بانتهاكات حقوق الإنسان
بحر العلوم: قدمت استقالتي من وزارة النفط لطالباني
قائد أمريكي: قلصنا قدرات القاعدة غرب العراق
أما في صحيفة البيان الإماراتية
نيويورك تايمز": دفعت أموالاً لرجال دين سنة لإقناع الأنبار بالانتخابات
"المارينز" تضرب "خطوط الفئران" على الحدود مع سوريا
صحيفة الخليج الإماراتية
السنة يطالبون بالاشتراك في التحقيق بنتائج الانتخابات عشية وصول الفريق الدولي

صحيفة الخليج نشرت مقالا للرأي تحت عنوان مستقبل العملية الديموقراطية في العراق بقلم الكاتب الدكتور حسين حافظ الذي يرى بان من يقرأ الواقع السياسي العراقي الجديد يجد فيه الكثير من المفارقات بل التناقضات التي لا يشابهها واقع سياسي آخر في العديد من النظم القائمة حالياً، فعلى سبيل المثال هناك من رأى أن العملية السياسية في ظل الاحتلال ليست شرعية ولا قانونية ولا يمكن قبولها او الاشتراك فيها بأي شكل من الإشكال وظل هذا الخطاب ديدن الجماعات الرافضة للواقع السياسي القائم بما فيه الجماعات المسلحة لكن انصراف معظم هؤلاء إلى صناديق الاقتراع، والاشتراك في العملية الانتخابية أكدا زيف هذا الادعاء وأحرجا الكثير ممن كانوا يراهنون على استمرار رفض أي عملية سياسية في ظل الاحتلال.
ويضيف الكاتب إن قبول نتائج الانتخابات الحالية، وانخراط الجميع في العملية السياسية يمثلان من وجهة النظر الواقعية أمرين في غاية الأهمية.
الأول :هو الإقرار بمصداقية نتائج الانتخابات وان مجمل الطعون التي وجهت الى عدم نزاهة المفوضية العليا للانتخابات يعني إنها طعون جزئية قد تحصل في أي عملية انتخابية، وكان ينبغي عدم تجييش الجماهير بهذه الدرجة وتوجيهها صوب احتقان اجتماعي كان يمكن ان يؤدي الى مصادمات اجتماعية تقود الى نتائج خطيرة.
أما الأمر الآخر فهو التغاضي عن حقيقة تزوير الانتخابات لأسباب قد يكون للفاعل الأمريكي دور فيها واللجوء إلى التفاهمات الجانبية التي تتيح قدراً مناسباً من الحصول على المناصب الوزارية وتوزيع المقاعد النيابية بطريقة ترضي قيادات الأطراف المشتركة في العملية السياسية والتجاوز على الرغبة الجماهيرية والقفز فوق المضامين الديمقراطية، وهو اتجاه خطير سوف يعمق الهوة بين القيادة والشعب ويزرع الشكوك في عدم إمكانية وجود قيادة وطنية حقيقية وان الخطاب الوطني هو خطاب تمويهي لا يراد به سوى الحشد العددي لتحقيق مكاسب سلطوية وان ما يجري التفاهم بصدده هو التأسيس لديكتاتورية اوليغارشية (نخبوية) بدلا من ديكتاتورية الفرد وبالتالي لا سبيل للحديث عن ديمقراطية عراقية في المستقبل وإنما عن نظام سياسي تسوده التوافقات النخبوية بعيداً عن التطلعات الاجتماعية التي هي الأصل في العملية السياسية لكل نظام يريد ان يتخذ الديمقراطية سبيلاً لتحقيق العدالة الاجتماعية على حد تعبير الدكتور حسين حافظ في صحيفة الخليج الاماراتية.
....................................................
ونكمل متابعتنا الصحفية بقراءة في الصحف الكويتية الصادرة هذا اليوم من مراسلنا في الكويت سعد العجمي.

على صلة

XS
SM
MD
LG