روابط للدخول

استمرار المحادثات الرامية إلى تشكيلِ حكومةِ وحدةٍ وطنية وقائد عسكري أميركي يصرح بأن العمليات الأخيرة في غرب العراق وجّهت ضربةً بالغة إلى إرهابيي القاعدة


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
استمرار المحادثات الرامية إلى تشكيلِ حكومةِ وحدةٍ وطنية وقائد عسكري أميركي يصرح بأن العمليات الأخيرة في غرب العراق وجّهت ضربةً بالغة إلى إرهابيي القاعدة.
--- فاصل ---
فيما تتواصل مشاورات الزعماء العراقيين لتجنيب البلاد أزمة سياسية أكد رئيس الوزراء المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أن مشاوراتهما في منتجع صلاح الدين الأحد تمحورت حول تشكيل حكومة وحدة وطنية.
ونقلت وكالات أنباء عالمية عن الجعفري قوله في مؤتمر صحافي مشترك مع بارزاني إنه "تم في اللقاء تبادل وجهات النظر وتقييم الوضع الراهن". فيما وصف بارزاني الاجتماع بأنه "تشاوري" يمهّد "لمباحثات أوسع تجري لاحقا في بغداد" دون أن يحدد موعدها.
وأشار إلى وجود اتفاقٍ بين قائمتي (التحالف الكردستاني) و(الائتلاف العراقي الموحد) على "حكومة وحدة وطنية ذات قاعدة شعبية واسعة"، بحسب تعبيره.
إلى ذلك، أعلن بارزاني انه سيجتمع الاثنين مع وفدٍ من زعماء (جبهة التوافق العراقية) التي تعتبر من أبرز الهيئات الممثلة للعرب السنة والتي اعترضت على نتائج الانتخابات مطالبةً بتدقيقٍ دولي فيها.
وذكر التقرير الذي بثته وكالة فرانس برس للأنباء أن اثنين من زعماء قائمة (الائتلاف العراقي الموحد) التي نالت الحصة الأكبر في الانتخابات رُشّحا لمنصب رئيس الوزراء القادم وهما الجعفري الذي يرأس حزب الدعوة الإسلامية ونائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي العضو القيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
وفي هذا الصدد، أشارت فرانس برس إلى أن أسلوب الجعفري في رئاسة الحكومة لقي في الفترة السابقة اعتراضا من الزعماء الكرد إذ اتهمه رئيس الجمهورية جلال طالباني بالتفرد في اتخاذ القرارات، بحسب ما ورد في التقرير.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور الشؤون العسكرية، صرح قائد عسكري أميركي في العراق بأن العمليات التي نُفذت أخيراً بمشاركة وحدات عراقية بالقرب من الحدود السورية وجّهت ضربة بالغة القوة لإرهابيي القاعدة وقلّصت قدرات التنظيم على تهريب المقاتلين الأجانب إلى داخل العراق.
وردَ ذلك في سياق تصريحات أدلى بها الجنرال ستيف جونسون قائد وحدة استطلاع المارينز الثانية الأحد أمام حشدٍ محدود من الصحافيين في قاعدة الأسد غربي محافظة الأنبار. ونقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عنه القول إن العمليات العسكرية الأخيرة "حيّدت" قدرات القاعدة على استخدام وادي نهر الفرات الواسع لتنظيم وجذب أتباع جدد، بحسب تعبيره.
وأضاف أن العديد من هذه العمليات ساعدَ في تمكين العراقيين على السيطرة على مناطق الحدود مع سوريا وفي تقليص عمليات التهريب بالإضافة إلى تمهيد الطريق أمام مشاركة سكان تلك المناطق من العرب السنّة في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
كما نُقل عنه القول إن عدد العمليات الانتحارية شهد انخفاضاً دون أن يقدم أرقاماً محددة.
وأشار القائد العسكري الأميركي إلى وجود عدد من العناصر المسلحة المحلية في غرب العراق التي تعمل أحياناً إلى جانب تنظيم القاعدة وعناصر متمردة أخرى. وأعربَ عن اعتقاده بأن أعضاء القاعدة "انتقلوا إلى أماكن أخرى يسهل عليهم العمل منها"، بحسب تعبيره. لكنه رفضَ تسمية الأماكن التي ربما نزحت إليها عناصر القاعدة.
--- فاصل ---
في محور الشؤون العسكرية أيضاً، أفادَ تقرير من واشنطن بأن بعض الدول التي تساهم بوحداتٍ في إطار القوات متعددة الجنسيات في العراق تعتزم تقليص عدد أفرادها هناك.
هذا فيما يواصل زعماء سياسيون في الولايات المتحدة دعواتهم إلى تقليص حجم الوجود العسكري الأميركي وتَردّد أن الإدارة تبحث في خفض عدد القوات البالغ قوامها 155 ألف فرد خلال وقت لاحق من عام 2006.
وفي الوقت ذاته، تشير أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى أن عدد أفراد الأمن العراقيين الذين تدربهم القوات الأميركية يتزايد بشكل مُطَرد حتى وصل إلى 223 ألف فرد، بحسب ما جاء في التقرير الذي بثته وكالة رويترز للأنباء.
يشار إلى أن القوات متعددة الجنسيات تضم 20 ألفا من نحو 24 دولة غير الولايات المتحدة. وكان عدد الدول المشاركة في قوات الائتلاف بلغ أقصاه عند 38 دولة في مستهل الحرب في آذار 2003. ونشرت بعض الدول قوات قتالية بينما تولت دول أخرى مهام مساعدة غير قتالية.
وتعد بريطانيا من أكبر الدول المساهمة في قوات الائتلاف إذ يبلغ عدد جنودها المنتشرين في جنوب العراق نحو 8500 فرد تليها كوريا الجنوبية ولها 3200 جندي وإيطاليا ولها 2900 جندي وبولندا ولها 1500 جندي.
وانخفضَ عدد القوات الأجنبية غير الأميركية بنحو عدة آلاف خلال العام المنصرم.
كما أعلنت كوريا الجنوبية وبولندا أخيراً عن خططٍ لتقليص عدد قواتهما بينما قامت أوكرانيا وبلغاريا بسحب آخر جنودهما.
وفي هذا الصدد، نقلت رويترز عن المقدم باري فينابل الناطق باسم البنتاغون قوله إن "ائتلاف عملية (حرية العراق) لا ينكمش فيما يتعلق بالدعم أو الالتزام بالمهمة في العراق. وتقوم بعض الدول مثلما تفعل الولايات المتحدة بتعديل مهام قواتها داخل العراق"، بحسب تعبيره.
وأضاف "أن ما يتعين أن يؤخذ أيضا في الاعتبار هو الأوضاع داخل العراق. ومن هذه الأوضاع الأساسية زيادة فاعلية أكبر قوة أمنية بالعراق وهي العراقيون أنفسهم"، على حد تعبيره.
فيما قال دانييل غور محلل الشؤون الدفاعية في معهد ليكسنغتون إن بعض الدول لا يتأثر فحسب بمعارضة الرأي العام في بلادها بل أيضاً بتراجع تأييد الرأي العام الأميركي للحرب.
وأضاف "أنهم لا يرغبون أن يكونوا هناك في المقدمة إذا كانت الولايات المتحدة بصدد الانسحاب. ولا يمكنهم أن يكونوا آخر من يبقى في العراق"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الشؤون الاقتصادية، أُعلن الاثنين أن صادرات النفط العراقية انخفضت إلى مليون ومائة ألف برميل يوميا في كانون الأول من مليون ومائتي ألف برميل في تشرين الثاني مسجّلةً أدنى مستوى منذ استئناف الصادرات بعد الحرب في عام 2003.
ونقلت رويترز عن مسؤول نفطي عراقي القول إن الانخفاض يُعزى إلى مشاكل أمنية في الشمال وسوء الأحوال الجوية في مرفأيْ الجنوب لأكثر من أسبوع في الشهر الماضي.
وقد استؤنفت الصادرات النفطية من مرفأ البصرة في جنوب البلاد الاثنين بعد تحسن الأحوال الجوية. فيما لا تزال صادرات العراق من الشمال متوقفة بعد أن تسبّب انفجار في قطع الإمدادات عبر خط أنابيب إلى مرفأ جيهان التركي على البحر المتوسط.
ولم يستأنف خط أنابيب الشمال العمل سوى الأسبوع الماضي. وقد بقي معطّلا معظم الوقت منذ الحرب في آذار 2003 .
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG