روابط للدخول

قائد عسكري اميركي يؤكد ان موعد رحيل القوات الأجنبية بيد العراقيين وبوادر انفراج في ازمة المحروقات


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

قائد عسكري اميركي يؤكد ان موعد رحيل القوات الأجنبية بيد العراقيين وبوادر انفراج في ازمة المحروقات.


تفاصيل الملف من اذاعة العراق الحر.
قال رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الاميركية الجنرال بيتر بايس ان بمقدور العراقيين ان يُسهموا في التعجيل بخفض القوات الاميركية من خلال التوصل بسرعة الى اتفاق على تشكيل الحكومة الجديدة.
واكد الجنرال بايس ان العراقيين هم اصحاب القرار في اختيار قيادتهم ولكن كلما عجَّلوا بذلك ، كان هذا أفضل للمساعدة في تأمين السلام بما يتيح امكانية رحيل القوات الاميركية.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن القائد العسكري الاميركي قوله ان تحقيق الاستقرار في العراق هو أحد الشروط التي يتعين توفرها للانسحاب. واضاف الجنرال بايس الذي كان يتحدث لمجموعة محدودة من الصحفيين في بغداد: "كلما كانت الحكومة العراقية قادرة على النهوض وتولي المسؤولية في وقت أسرع ، توصلنا في وقت اسرع الى الظروف التي ستكون الحكومة قادرة في ظلها على قيادة قواتِها المسلحة وجيشِها بالطريقة التي تتيح لنا نقلَ مزيد من المسؤولية العامة عن الأمن الى هذه القوات" ، بحسب القائد العسكري الاميركي.
ولفت رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة الى ان تقدما كبيرا تحقق في تطوير قدرات القوات العراقية خلال العام الفائت. واعتبر الجنرال بايس ان عام 2005 كان بحق عاما ناجحا جدا جدا ، على حد تعبيره.
وتأتي تصريحات الجنرال الاميركي في وقت أقرت ادارة الرئيس جورج بوش خطة لخفض القوات الاميركية في العراق الى اقل من مئة وثمانية وثلاثين الفا خلال الفترة المقبلة. ونقلت وكالة اسوشيد برس عن مسؤولين في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان عدد القوات الاميركية يمكن ان يُخفض الى نحو مئة الف جندي بحلول الخريف المقبل.
في غضون ذلك اكد الرئيس بوش في كلمة ودع بها عام 2005 ، تصميمَ الولايات المتحدة على الاستمرار في دعم مسيرة العراق نحو الاستقرار وبناء الديمقراطية.
وقال بوش "ان للولايات المتحدة مصلحة حيوية في نجاح العراق الحر وسنواصل في السنة الجديدة تنفيذ الاستراتيجية الشاملة للانتصار" ، بحسب الرئيس الاميركي. واشار الرئيس الاميركي الى الانتخابات البرلمانية والاستفتاء على الدستور خلال العام المنصرم والجهود الرامية لاعادة بناء الاقتصاد العراقي. واعتبر الرئيس الاميركي ان هذه "منجزات رائعة في تاريخ الحرية" ، على حد تعبيره.


نواصل تقديم الملف من اذاعة العراق الحر.
بدأت بوادر انفراج في ازمة المحروقات تلوح في الافق باستئناف حركة التوزيع ولو على نطاق محدود من مصفاة بيجي في محافظة صلاح الدين. وكانت مصفاة بيجي ، توقفت عن انتاج المشتقات النفطية لأسباب أمنية رافقها رفع اسعار المحروقات.
وانطلقت نحو منافذ التوزيع منذ يوم السبت صهاريج محملة بالمشتقات النفطية من مصفاة بيجي التي توقف العمل فيها بسبب تراكم المنتجات النفطية بعد امتناع اصحاب الصهاريج وسائقيها عن التحميل. وأقر مدير قسم التوزيع في محافظة صلاح الدين احمد ابراهيم حمادي بأن رفع الاسعار تضافر مع التهديدات الأمنية لإحداث الازمة.
وقال حمادي
(( ))
زيادة اسعار المحروقات جاءت في اطار اتفاق بين العراق وصندوق النقد الدولي يُخفَّف بموجبه من عبء الديون التي ورثها العراق من النظام السابق مقابل الانتقال الى اقتصاد السوق بما يصاحبه من الغاء للدعم وتحرير للاسعار. وافادت وكالة رويترز ان استمرار اشكال اخرى من الدعم يعني ان العراق ما زال من ارخص دول العالم باسعار محروقاته حيث يكلف سعر اللتر من البنزين مئة وخمسين دينارا هي جزء ضئيل مما يدفعه المستهلك في بلدان الشرق الأوسط الاخرى ، بحسب وكالة رويترز.
بعد غلق اكبر مصافي البلاد في مدينة بيجي منذ الحادي والعشرين من كانون الاول الماضي بسبب التهديدات التي تلقاها سائقو الصهاريج ، ازدادت الازمة تفاقما بعمل تخريبي استهدف احد الانابيب قرب بغداد.
وفي محاولة لمعالجة الوضع عمدت الحكومة الى تعزيز الاجراءات الأمنية في بيجي وعلى الطرق. وأصدرت الحكومة توجيهات باستئناف عمليات التحميل. واشار معاون محافظ صلاح الدين احمد عبد الله الجبوري الى ان هذه الاجراءات اسفرت عن عودة السائقين واصحاب الصهاريج الى العمل متوقعا تحسن الوضع في الايام المقبلة. وقال الجبوري
(( ))

ولكن المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد أقر في تصريح لوكالة رويترز ان الكميات التي يجري نقلُها من المشتقات النفطية ما زالت قليلة ومحدودة. في غضون ذلك لجأ كثير من المواطنين الى السوق السوداء للحصول على مادة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها في كل المواسم ناهيكم عن موسم الشتاء.


في محور الرهائن أكدت وزارة الخارجية السودانية الافراج عن موظفي سفارتها الخمسة الذين خُطفوا في وقت سابق في العراق وبينهم دبلوماسي. ونقلت وكالة رويترز عن وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية السماني الوسيلة قوله ان الرهائن الخمسة قد أُفرج عنهم وهم الآن في مقر السفارة السودانية في بغداد وكلهم بخير على حد تعبير الوزير ، دون اعطاء تفاصيل اخرى.
وكان تنظيم "القاعدة" في العراق اعلن مسؤوليته عن خطف السودانيين الخمسة مهددا بقتلهم ما لم تقطع الخرطوم علاقاتها مع العراق. وبعد يوم على التهديد قال السودان انه قرر غلق سفارته في بغداد.
وفي نيقوسيا أُعلن الافراج عن مواطن قبرصي خُطف في العراق قبل اربعة اشهر. ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن ريتا مدزادوريان قريبة غرابيت جكرجيان الذي يحمل الجنسيتين القبرصية واللبنانية انها تحدثت معه وهو بحال جيدة. ولم يُعرف متى على وجه التحديد أُفرج عن جكرجيان الذي خطفه مسلحون في بغداد في آب الماضي.
وفي باريس قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك ان حكومته تعمل كل ما بوسعها لتأمين الافراج عن مهندس فرنسي خُطف في العراق. وتوجه شيراك برسالة خاصة الى عائلة الرهينة برنار بلانش في كلمته بمناسبة العام الجديد قال فيها ان مسؤولين فرنسيين في حال استنفار تام من اجل الافراج عنه. وكان بلانش خُطف في الخامس من كانون الاول الماضي خلال توجهه للعمل في منشأة لتنقية الماء في بغداد.

بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG