روابط للدخول

اتفاقيات لخفض ديون العراق وقرض جديد من (صندوق النقد الدولي)، الملتقى البحري العربي الأول للتعاون التقني، شركة عراقية-كويتية مشتركة تحقق أرباحاً في عام 2005


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي)، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتتضمن تقريراً عن الاتفاقيات التي عقدها العراق لخفض ديونه المستحَقة لثلاث دول أوربية في الوقت الذي أُعلن عن موافقة (صندوق النقد الدولي) عن منح قرض جديد لدعم البرامج الاقتصادية العراقية.
وفي حلقة اليوم نستمع إلى مقابلة مع رئيس مجمع المنظمة البحرية الدولية في الإسكندرية القبطان عماد إسلام حول (الملتقى البحري العربي الأول للتعاون التقني) ومتابعة عن إحدى الشركات العراقية-الكويتية المشتركة التي حققت أرباحا تجاوزت أكثر من عشرة ملايين دولار خلال عام 2005.

--- فاصل ---

اتفاقيات لخفض ديون العراق وقرض جديد من (صندوق النقد الدولي)

أُعلن في بغداد عن إبرام ثلاث اتفاقيات مع الدنمرك وسويسرا وإسبانيا الأسبوع الماضي لخفض 80 في المائة من الديون المستحَقة على العراق وذلك بموجب اتفاقية نادي باريس الموقّعة في تشرين الثاني 2004.
وأوضح بيان أصدرته وزارة الخارجية العراقية الاثنين أن سفير العراق في فرنسا موفق مهدي وقّع الاتفاقيات الثلاث الأربعاء الماضي. وأضاف البيان أن "مجموع الدَيْن الدنمركي على العراق يبلغ نحو 54 مليون دولار بينما يبلغ الدَين السويسري نحو 250 مليون دولار."
أما الاتفاقية الثالثة مع إسبانيا فهي تقضي بخفض النسبةِ نفسها من ديون العراق لمدريد والبالغة 1.8 مليار دولار.
يذكر أن العراق وقّع في تشرين الثاني من العام الماضي اتفاقا مع أعضاء نادي باريس يقضي بأن تقوم الدول الدائنة للعراق من أعضاء النادي بخفض الديون العراقية المستحَقة لها بنسبة 80 في المائة.
وبعد يومين من توقيع الاتفاقيات الثلاث، أعلن صندوق النقد الدولي موافقته على منح العراق قرضاً جديداً بقيمة 685 مليون دولار بهدف دعم البرامج الاقتصادية العراقية.
وفي إعلانه لهذا القرض، قال نائب مدير صندوق النقد الدولي تاكاتوشي كاتو في واشنطن الجمعة إن موافقة الصندوق تأتي "بعد ما نجحت السلطات العراقية في إرساء الأسس والخطوط العريضة لاستقرار الاقتصاد الكلي، خلال عام 2005، بالرغم من الأجواء الأمنية التي تعاني من صعوبات قصوى"، على حد تعبيره.
ونقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عن المسؤول الاقتصادي الدولي وصفَه الآفاق الاقتصادية في العراق على المدى المتوسط بأنها "مؤاتية"، وإن كانت "تحيق بها مخاطر عديدة".
وقد قوبلت هذا التطورات بارتياحٍ في واشنطن حيث أكد وزير الخزانة الأميركي جون سنو أن نجاح عملية استبدال الديون يشكّل "مرحلة أخرى مهمة في انخراط العراق مجددا داخل المجتمع الدولي، ويمهد للمراحل اللاحقة التي تقضي بضرورة تقليص الدَيْن العراقي"، بحسب تعبيره.
يذكر أن الإدارة الأميركية أعلنت العام الماضي شطبَ جميع الديون العراقية المستحَقة للولايات المتحدة والبالغة 4.1 مليار دولار.
وكان العراق حصل على قرض سابق من صندوق النقد الدولي بقيمة 436.3 مليون دولار في أيلول 2004.
كما وافق البنك الدولي في وقت سابق على تقديم قرض للعراق بقيمة 100 مليون دولار، وهو القرض الأول منذ ثلاثين عاما.
ومن المتوقع أن يُستخدمَ القرض الجديد الذي يغطي الشهور الخمسة عشر المقبلة في تحسين المؤسسات التعليمية في البلاد التي شهدت اضطرابا خلال العقدين الأخيرين.
وتأمل الحكومة العراقية أن يتيح هذا القرض الفرصة أمام إصلاحات تزمع إجراءها في النظام التعليمي خاصةً بعد نجاح مشاريع سابقة موّلها البنك الدولي كمشروع تزويد الطلاب بالكتب المدرسية ومشروع إعادة بناء المدارس والجامعات.

--- فاصل ---

الملتقى البحري العربي الأول للتعاون التقني
استضافت مصر أخيراً الملتقى البحري العربي الأول للتعاون التقني الذي انعقد في مدينة الإسكندرية بحضورِ عددٍ من وزراء النقل العرب وممثلين عن 28 دولة من آسيا وإفريقيا وأوربا والدول الأعضاء في المنظمة البحرية العالمية إضافة إلى الدول العربية وبينها العراق.
وناقش المؤتمرون على مدى يومين قضايا حيوية عدة مثل خصخصة الموانئ وأمن السفن والمرافق البحرية إضافةً إلى عرض التجربتين الألمانية واللبنانية في أمن الموانئ ونظم المراجعة والتقييم في النظام البحري الدولي.
وقُدّمت خلال المؤتمر بحوث حول التعاون المشترك بين دول المنطقة والمنظمة البحرية العالمية في مجال تطوير صناعة النقل البحري والاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة في أمن البحار.
مراسل إذاعة العراق الحر أحمد رجب حضر جانبا من أعمال الملتقى البحري العربي الأول ووافانا بالتقرير الصوتي التالي الذي يتضمن مقابلة أجراها مع نائب رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ورئيس مجمع المنظمة البحرية الدولية في الإسكندرية ومنسق الملتقى القبطان عماد إسلام.
(التقرير الصوتي مع المقابلة)

--- فاصل ---
شركة عراقية-كويتية مشتركة تحقق أرباحاً في عام 2005
أُعلن في الكويت أن (شركة العراق القابضة) التي يملكها اقتصاديون عراقيون وكويتيون حققت أرباحا تجاوزت أكثر من عشرة ملايين دولار خلال عام 2005.
وفي تصريحاتٍ خاصة لـ(التقرير الاقتصادي)، قال رئيس مجلس إدارة الشركة محمد النقي إنها أُسست بهدف إنعاش الاقتصاد العراقي عبر مساهماتٍ مالية من مستثمرين عرب ولا سيما من دولة الكويت.
مزيد من التفاصيل في سياق الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر سعد العجمي.
(المتابعة مع المقابلة)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي حلقة اليوم من (التقرير الاقتصادي). إلى اللقاء في الحلقة المقبلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG