روابط للدخول

القوى السياسية العراقية الرافضة لنتائج الانتخابات الأولية تعلن أنها ستنظّم تظاهرةً سلمية الثلاثاء وتنظيمُ القاعدة يعلن مسؤوليتَه عن محاولةِ اغتيال محافظ ديالى وهجومٍ على الشرطة قرب بعقوبة


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
أُعلن في بغداد الاثنين أن القوى الرافضة لنتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة تعتزم تنظيم تظاهرة سلمية كبرى غداً الثلاثاء للتنديد بالنتائج الأولية التي أشارت إلى فوز قائمة (الائتلاف العراقي الموحد).
وقال علي التميمي الناطق الرسمي باسم تلك القوى إن "الكيانات والأحزاب السياسية المنضوية تحت لواء (مؤتمر رفض انتخابات مزورة) ستنظّم الثلاثاء تظاهرة سلمية كبرى في بغداد للتنديد بنتائج الانتخابات"، على حد تعبيره.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن التميمي تصريحه بأن "هذا لا يعني مقاطعة العملية السياسية".
وقد جاءت هذه التصريحات إثر اجتماعٍ عقدته الأحزاب والكيانات الرافضة لنتائج الانتخابات والتي قال التميمي إنها تضم الآن 42 مجموعة سياسية سنية وشيعية علمانية.


أُصيبَ محافظ ديالى رعد رشيد جواد الاثنين في محاولة لاغتياله عندما انفجرت قنبلة بدائية الصنع كانت مخبأة في كشك لبيع السجائر بالقرب من موكبه.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مكتب محافظ ديالى أن المحافظ وسائقه أُصيبا بجروح فيما قُتل أحد مساعديه في الانفجار.
وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسؤوليته عن الهجوم في موقع على شبكة الإنترنت غالباً ما يستخدمه المسلحون. ولم يتسنّ التحقق من صحة البيان.

من جهة أخرى، قالت الشرطة العراقية إن دراجة نارية ملغمة كانت متوقفة في سوق بمنطقة يسكنها مسلمون شيعة في بغداد انفجرت قرب جنازة الاثنين ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 23 آخرين بجروح.
وكانت الشرطة ذكرت في بادئ الأمر أن الانفجار كان هجوما انتحاريا باستخدام سيارة ملغمة. ولم يتبين إن كان الانفجار يستهدف الجنازة.
وأفادت رويترز بأن هذا الهجوم جاء في أعقاب تفجير أربع سيارات ملغمة على الأقل في العاصمة العراقية في وقت سابقٍ اليوم ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 17 آخرين بجروح.

وفي سياق متصل، قام مسلحون بقتل خمسة من رجال الشرطة وخمسة من أفراد الجيش العراقي في هجومين منفصلين شمالي بغداد الاثنين.
الشرطة العراقية ذكرت أن المهاجمين قفزوا من حافلة صغيرة في الصباح الباكر وبدأوا في إطلاق قذائف هاون وأخرى صاروخية عند حاجز تفتيش قرب قاعدة للقوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية في بهرز.
وعندما ازداد اقتراب المهاجمين من الموقع بدأوا في إلقاء قنابل يدوية أيضا.
وأضافت الشرطة أن ستة مسلحين على الأقل لقوا مصرعهم في اشتباكات مع الشرطة استمرت ساعات في أعقاب الهجوم الذي أعلن تنظيم القاعدة في العراق مسؤوليته عنه.
ونسبت رويترز إلى بيانٍ للقاعدة وُضع على موقعٍ في شبكة الإنترنت يستخدمه متمردون غالباً إن عدد الضحايا بلغ 20 ما بين قتيل وجريح.
هذا فيما أدى هجوم منفصل أخر في قرية صغيرة بالقرب من بعقوبة أيضاً أدى إلى مقتل خمسة جنود عراقيين، بحسب ما أعلن الجيش.

من جهتها، أعلنت القوات متعددة الجنسيات الاثنين مقتل جندي أميركي من قوة مهام بغداد عندما اصطدمت مركبته الأحد بعبوة ناسفة أثناء دورية في بغداد.
وجاء في البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه اليوم أن
الحادث ما زال قيد التحقيق .

وفي بيانٍ آخر، قالت القوات متعددة الجنسيات "إن التقارير التي أشارت إلى احتلال قوات الائتلاف 600 منزل واعتقال إمام في الفلوجة هي تقارير غير صحيحة"، بحسب تعبيرها.
وأوضح البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة من الاثنين أن قوات الائتلاف تقوم بتسليم القواعد العسكرية إلى الحكومة العراقية مشيراً إلى عدم إنشاء قواعد جديدة.
وأضافت القوات متعددة الجنسيات أن "من الطبيعي أن تستمر القوات العراقية وقوات الائتلاف بالعمليات الأمنية ولم ترد أي تقارير بخصوص أي نشاط مماثل لما تم ذكره في تقارير بعض الشبكات التلفزيونية العراقية والعربية"، بحسب تعبيرها.

في واشنطن، صرح رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال بيتر بيس بأن العراقيين يرغبون بأن ترحل قوات الائتلاف عن بلادهم "في أسرع وقت ممكن" مؤكدا أن الولايات المتحدة تعيد النظر شهريا في عدد جنودها في العراق.
ويأتي هذا التصريح إثر قرار وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سحبَ لواءين مقاتلين من العراق أي نحو سبعة آلاف جندي من أصل 160 ألف منتشرين في العراق بحلول ربيع العام 2006.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن الجنرال بيس قوله في مقابلة بثتها محطة (فوكس نيوز) التلفزيونية الأميركية الأحد "من الطبيعي أن يفضّل العراقيون أن تغادر القوات متعددة الجنسيات بلادهم في أسرع وقت ممكن" مضيفاً "قد لا يريدون أن نرحل غدا لكن يريدون ذلك في أسرع وقت ممكن"، على حد تعبيره.

نُقل عن محامي الرئيس العراقي السابق صدام حسين قوله الاثنين إن الولايات المتحدة عرضت ما وصفه بـ"منصب سياسي رفيع" على برزان إبراهيم التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام مقابل أن يشهد ضده في المحكمة.
وقال خليل الدليمي لصحيفة (العرب اليوم) الأردنية إن التكريتي تحدث "لما يقارب الساعتين" خلال الجلسة المغلقة للمحكمة عن هذا العرض الذي قوبل بالرفض المطلق، على حد وصفه.
ونسبت فرانس برس إلى الدليمي قوله في المقابلة أيضاً إن برزان أبلغ المحكمة أن الأميركيين مارسوا عليه ضغوطا من أجل الإدلاء بمعلومات عن"مبلغ 36 مليار دولار يزعمون انه في حوزة الرئيس" السابق، بحسب ما نُقل عنه.

دعت فرنسا مصر الاثنين إلى احترام حق المعارض أيمن نور "في الدفاع" اثر الحكم عليه بالسجن خمسة أعوام.
وكان نور حلّ ثانيا في معركة الانتخابات الرئاسية المصرية في أيلول الماضي بعد الرئيس المصري حسني مبارك.
وقال مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية دينيس سيمونو إن الوزارة أخذت علما بالحكم الصادر بحق نور الذي يرأس (حزب الغد) مشدداً على "أهمية احترام حق الدفاع بشكل كامل" في هذه القضية.
ونقلت فرانس برس عنه القول أيضاً إن "نجاح الإصلاحات الديمقراطية التي أطلقتها السلطات المصرية والتي جعلها الرئيس مبارك إحدى أولويات ولايته المقبلة تقوم على تحرك جميع القوى السياسية المصرية"، بحسب تعبيره.
وكانت الولايات المتحدة أعربت هي أيضاً عن "انزعاجها الشديد" السبت من الحكم بحق نور ودعت إلى الإفراج عنه.

أعلنت إسرائيل الاثنين خططا لتوسيع مستوطنتين يهوديتين في الضفة الغربية المحتلة رغم حظر أعمال البناء في المستوطنات بموجب خطة "خارطة الطريق" للسلام مع الفلسطينيين.
وطرحت وزارة الإسكان الإسرائيلية مناقصة تدعو فيها المقاولين للتقدم بعروض لبناء 150 منزلا تخصص كل منها لأسرة واحدة في مستوطنة بيتار عيليت. كما طرحت مناقصة لبناء 87 منزلا في جبعات زاييت وهي جزء من مستوطنة افرات.
وتقضي خطة "خارطة الطريق" للسلام التي ترعاها الولايات المتحدة بتجميد توسعة المستوطنات الواقعة في الأراضي المحتلة التي يرغب الفلسطينيون في إقامة دولتهم المستقبلية عليها.
وصرح صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين لرويترز بأن الحكومة الإسرائيلية علقت المفاوضات والاتصالات وعملية السلام والشيء الوحيد الذي مازال مسموحا به هو الأنشطة الاستيطانية وهو ما يقوّض عملية السلام، بحسب ما نُقل عنه.

قال الأطباء المعالجون لرئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون انه سيخضع لقسطرة تستغرق نحو 30 دقيقة لسد ثقب صغير في القلب يُعتقد انه كان سببا في إصابته بجلطة خفيفة في المخ.
وأُفيد بأن العملية ستجرى خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.
وكان شارون استأنف العمل أمس وأبلغ مجلس وزرائه انه أمر باتخاذ إجراءات عسكرية صارمة ضد الهجمات الصاروخية الفلسطينية. وأظهرت استطلاعات الرأي أن أزمته الصحية لم تؤثر على فرص فوزه بولاية ثالثة في الانتخابات التي ستُجري في آذار المقبل.

في إندونيسيا، أحيا ناجون من الأمواج العاتية التي ضربت سواحل المحيط الهندي وأُسر وأصدقاء ضحايا سقطوا في كارثة "تسونامي" أحيوا الاثنين ذكرى مرور عام كامل على واحدة من أسوأ الكوارث التي شهدها العالم.
وتجمع هؤلاء في مساجد وكنائس وعلى الشواطئ لإحياء ذكرى أكثر من 220 ألف قتيل جرفتهم الأمواج خلال لحظات في السادس والعشرين من كانون الأول 2004 .
(مقطع صوتي من الاحتفال)
وشارك الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو في مراسم إحياء الذكرى التي بدأت في الساعة العاشرة وعشر دقائق صباحا بالتوقيت المحلي وهو الوقت نفسه الذي ضربت فيه أولى الأمواج الشاطئ.
وأفادت فرانس برس بأن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وجّه كلمة إلى الحشد من نيويورك مباشرة عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة أكد فيها أن تحديات كبرى يجب مواجهتها بعد هذه الكارثة.
وفي كلمة أخرى، أشار الرئيس جورج دبليو بوش إلى التعبئة التي قامت بها الحكومة والمواطنون في الولايات المتحدة من أجل
تقديم مساعدة حيوية للمنكوبين مضيفاً أن "العالم اتحد من اجل هذه القضية العاجلة"، بحسب تعبيره.
(مقطع صوتي من الاحتفال)

صرح وزير الخارجية الإيراني مانوشهر متكي الاثنين بأن بلاده مستعدة لبحث برنامجها النووي مع أي بلد ولكن هذا لا يعني أنها تطلب إذنا للحصول على التكنولوجيا النووية.
ونقلت رويترز عن متكي قوله في مؤتمر صحافي خلال زيارة تستغرق يوما واحدا إلى العاصمة الأفغانية كابل إن حق إيران في الحصول على التكنولوجيا النووية السلمية تؤيده "العديد من دول العالم" مضيفاً أن بلاده لا تقبل "التمييز العنصري النووي العالمي والتمييز العنصري العلمي"، على حد تعبيره.

في عمان، ذكرت تقارير إعلامية الاثنين أن جُنديا أردنيا من كتيبة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في هايتي لقي مصرعه إثر تعرضه لإطلاق نار من مجموعة مُسلحة.
وأفادت رويترز نقلا عن الصحف الأردنية بأن جثمان الجندي يوسف مبارك مفلح الغدير الخلايلة الذي قُتل مساء السبت سيصل إلى الأردن خلال الأيام المقبلة.
يذكر أن لدى الأردن نحو 1500 من 7500 جندي أجنبي تابع لقوات حفظ السلام في هايتي. وبمقتل الجندي الأردني يرتفع عدد الجنود التابعين لقوات حفظ السلام الذين قتلوا في هايتي إلى تسعة.

وفي أفغانستان، جُرح جنديان هولنديان من قوات حلف شمال الأطلسي ومدنيان أفغانيان الاثنين في انفجار قنبلة لدى مرور آلية في شمال البلاد، بحسب ما أعلنت قوات الأطلسي لإرساء الأمن
(ISAF).
وتبنّى ناطق باسم متمردي حركة طالبان في تصريح هاتفي لوكالة فرانس برس الهجوم.

أخيراً، وفي الصين، أُعلن الاثنين مقتل 26 شخصا وجرح أحد عشر آخرين جراء حريقٍ اندلع مساء الأحد في ملهى في مدينة جونغشان جنوب البلاد.
واندلع الحريق بينما كان نحو مائة شخص يشاركون في سحبٍ لليانصيب.
ولم تُعرَف بعد أسباب الحريق حسبما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة نقلا عن السلطات.

على صلة

XS
SM
MD
LG