روابط للدخول

الامم المتحدة لا ترى سببا لاعادة الانتخابات ومحامو صدام حسين يتهمون الاميركيين بتعذيبه


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

الامم المتحدة لا ترى سببا لاعادة الانتخابات ومحامو صدام حسين يتهمون الاميركيين بتعذيبه.


اكدت بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق انها لا ترى سببا يستدعي اعادة انتخابات الجمعية الوطنية. ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن مصدر في البعثة الدولية انه استنادا الى الشكاوى التي تسلمتها المفوضية الانتخابية المستقلة والادلة المتاحة ليس هناك ما يبرر اعادة الانتخابات. واضاف المصدر ان القرار بشأن اعادة الانتخابات أو عدم اعادتها هو من صلاحية المفوضية الانتخابية دون أي تدخل من جانب بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق.
وقال المصدر ان المعايير التي طبقتها المفوضية الانتخابية المستقلة جاءت متوافقة مع كل المبادئ العامة التي حددتها الامم المتحدة مشيرا الى مشاركة اكثر من ثلاثمئة وعشرين الف مراقب عراقي ودولي في الاشراف على الانتخابات.
وكان المبعوث الخاص للامم المتحدة في العراق اشرف قاضي ايضا اعلن ان لا داعي لاعادة الانتخابات.
وتأتي هذه التصريحات في اعقاب اتهامات وجهتها كتل واحزاب سياسية بحدوث خروقات واعمال تزوير. وطالبت باعادة الانتخابات على الاقل في بعض المحافظات إن لم يكن في سائر انحاء البلاد. واعتبر الرئيس جلال طالباني ان من الطبيعي ان تُقدَّم شكاوى وطعون في الانتخابات مؤكدا ان ذلك حق مشروع للجهات السياسية التي شاركت في الانتخابات ولكنه اضاف ان هذا لا ينال بالضرورة من نزاهة العملية.

وقال طالباني
(( ))
وناشد الرئيس طالباني ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري سائر الفرقاء احترام ارادة الشعب كما عبر عنها الناخبون من خلال صناديق الاقتراع.
وفي سياق متصل افادت صحيفة نيويورك تايمز يوم الاثنين ان ممثلين عن العرب السنة اقترحوا على الائتلاف العراقي الموحد منحهم عشرة مقاعد في الجمعية الوطنية الجديدة في محاولة لتسوية الخلاف حول النتائج الاولية للانتخابات. ونقلت نيويورك تايمز عن عضو الائتلاف العراقي الموحد سامي العسكري ان لجنةً برئاسة اثنين من الشخصيات السنية المستقلة هما نوري الراوي وزير الثقافة في حكومة الجعفري وزهير عبد الرحمن الجلبي وزير حقوق الانسان ، اجتمعا مع مسؤولين في الائتلاف ونقلا اليهم المقترح نيابة عن الكتل السنية. ولفتت الصحيفة الى انه ليس من الواضح ما إذا كانت اللوائح والانظمة الانتخابية تُجيز مثل هذا التنازل عن مقاعد في البرلمان من جهة لجهة اخرى.
في غضون ذلك تواصلت يوم الأثنين سلسلة الاجتماعات التي تشهدها مدينة دوكان في محافظة السليمانية. وفي هذا الاطار التقى الرئيس طالباني سفير الولايات المتحدة لدى العراق زلماي خليل زاد. ودعا طالباني في اعقاب اللقاء الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل سائر مكونات الشعب العراقي.
ولكن نديم الجابري رئيس حزب الفضيلة ، احد الاحزاب المنضوية في الائتلاف العراقي الموحد ، أوضح ان التفاوض الحقيقي حول تشكيل الحكومة سيبدأ بعد اعلان النتائج النهائية للانتخابات ، المتوقع ان يكون في الشهر المقبل. وفي حال فوز الائتلاف بأغلبية كافية سيتولى تعيين رئيس الحكومة. ونسبت صحيفة نيويورك تايمز الى الجابري قوله ان المرشحَين الرئيسيين لتولي رئاسة الحكومة هما نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ورئيس الوزراء الحالي ابراهيم الجعفري.


أكد رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الاميركية الجنرال بيتر بايس ان العراقيين يريدون رحيل القوات الاميركية والمتعددة الجنسيات عاجلا وليس آجلا. واشار القائد العسكري الاميركي الى ان حجم القوات الاميركية في العراق يُقيَّم الآن على اساس شهري.
وقال الجنرال بايس في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "من المفهوم ان العراقيين أنفسهم يفضلون رحيل قوات التحالف عن بلدهم في اسرع وقت ممكن". واضاف: "انهم لا يريدون رحيلنا غدا ولكنهم يريدوننا ان نرحل في اقرب وقت ممكن" ، على حد تعبير القائد العسكري الاميركي.
وشدد الجنرال بايس على احترام ارادة الحكومة العراقية المنتخبة وتطوير قدرات القوات العراقية. وأوضح ان على الجيش الاميركي ان يقدم ما يكفي من المساعدة لنجاح القوات العراقية ولكن ليس بالقدر الذي يمنعها من أخذ مسؤولياتها على عاتقها هي ، بحسب القائد العسكري الاميركي.
ونفى الجنرال بايس ان تكون وزارة الدفاع الاميركية اعدت خطة لخفض القوات الاميركية الى اقل من مئة الف جندي بحلول نهاية العام المقبل. ولكنه قال ان عدد القوات الاميركية في العراق يخضع لتقييم منتظم يُجريه قائد قوات التحالف الجنرال جورج كايسي. واضاف ان القيادة العسكرية تُجري تحليلا دقيقا كل شهر وفي ضوئه تحدد حجم القوات التي تحتاجها لانجاز المهمة.
وحذر الجنرال بايس من ان للجماعات المسلحة ايضا كلمة في تحديد السرعة التي تُخفض بها القوات الاميركية. واشار الى انه إذا تصاعدت وتيرة الهجمات فان حجم القوات يمكن ان يرتفع للتعامل مع المشكلة ، بحسب تعبير القائد العسكري الاميركي.
وكان استطلاع لرأي العراقيين أُجري خلال شهري تشرين الاول وتشرين الثاني أظهر ان ثلثي العراقيين يعارضون وجود القوات الاميركية ومتعددة الجنسيات في العراق.


طلب محامو الرئيس السابق صدام حسين من المحكمة الجنائية العليا التي تحاكمه واركان نظامه ، إجراء تحقيق مستقل في اتهامات وجهها صدام بتعرضه للتعذيب.
وكان رئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين المحامي خليل الدليمي اعلن ان موكله تعرض للتعذيب على ايدي سجانيه الاميركيين وانه قدم شكوى بهذا الشأن الى المحكمة الجنائية العليا مطالبا بتشكيل لجنة طبية مستقلة تفحص صدام.
وقال الدليمي
(( ))
ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك رفض اقوال صدام حسين ومحاميه مؤكدا ان لا اساس لها من الصحة.
وقال ماكورماك
"ان القصة الحقيقية والاصوات التي يتعين سماعُها هم ضحايا صدام حسين. فان صدام حسين كان واحدا من أشد مرتكبي اعمال القتل الجماعي دموية في هذا القرن أو أي قرن آخر ، والمتاح الآن هو فرصة لأن يروي ضحايا صدام حسين تفاصيل البطش والقهر والتنكيل ، وعنف النظام. فهذا هو الذي يُحاكم هنا".
ويُحاكم صدام وسبعة من اعوانه بتهمة قتل مئة وثمانية واربعين مواطنا من اهالي قضاء الدجيل حيث تعرض صدام الى محاولة اغتيال في عام 1982.
وكانت المحكمة الجنائية العليا رفعت جلساتها في الثاني والعشرين من كانون الاول على ان تُستأنَف في الرابع والعشرين من كانون الثاني المقبل.

بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG