روابط للدخول

قراءة في صحف لبنانية وأردنية ومصرية


حسين سعيد

سيداتي وسادتي، ادعوكم آلآن الى جولة اخرى من جولاتنا على الصحف العربية وهذه قراءة في صحيفة المستقبل اللبنانية الصادرة يوم الاثنين والتي حملت هذه العناوين:
** تظاهرة في الفلوجة تطالب بالإعادة وأخرى في بغداد ترفض
** أزمة الانتخابات العراقية تنتقل الى الشارع
** السلطات العراقية تعتزم إعادة اعتقال مسؤولين في سابقين أطلق سراحهم أخيرا
وخليل زاد يقول ما من سبب لإبقائهم قيد الاعتقال
نقرا في تفاصيل هذا الخبر ان مستشار الامن الوطني العراقي موفق الربيعى اكد ان السلطات العراقية ستعتقل كبار المسؤولين السابقين الذين اطلق الجيش الاميركى سراحهم، موضحا ان هؤلاء كانوا محكومين بقرار دولي وقرارات الامم المتحدة وتوجد بحقهم مذكرات اعتقال من القضاء العراقي.
واضاف اذا أطلق الاميركيون سراحهم فسوف تعتقلهم قوات الامن العراقية لارتكابهم اعمالا اجرامية في عهد الرئيس السابق صدام حسين.
وأوضح السفير الاميركي زلماي خليل زاده وقائد القوات الاميركية في العراق الجنرال جورج كايسي في بيان مشترك ان 22 معتقلا اطلق سراحهم بعد ان قررت القوة المتعددة الجنسيات انهم باتوا لا يشكلون تهديدا للشعب العراقي ولقوات التحالف.
ولم يحدد البيان هوية المعتقلين الذين جرى اطلاق سراحهم. لكن محامين عراقيين اكدوا ان بينهم مسؤولين سابقين وامرأتين هما هدى صالح مهدي عماش ورحاب طه المعروفتين بـ"الدكتورة انتراكس" و"السيدة جرثومة". ويشتبه بان عماش وطه ساهمتا في برنامج التسلح البيولوجي الذي قام به النظام السابق.
واكد المسؤولان الاميركيان انه لم يعد هناك قاعدة قانونية للاستمرار في اعتقالهم، مذكرين بان ابقاءهم في السجن جرى بموجب تشريع يسمح باعتقال الاشخاص الذين يشكلون تهديدا للامن.
واوضح البيان ان "الافراج عن المعتقلين تم في العراق ولم ينقل اي منهم الى خارج السابق العراق.
وردا على اصوات في العراق استنكرت الافراج عنهم اوضح خليل زاده وكايسي ان القضية كانت موضع نقاش مع الحكومة العراقية منذ 14 شهرا.
واشار البيان الى ان الحكومة العراقية ابلغت انه لم يعد هناك سببا لابقائهم قيد الاعتقال لفترة اطول، مؤكدا ان القرار لم يكن له اي دافع سياسي.

سيداتي وسادتي ونبقى آلآن مع مراسلنا في عمان حازم مبيضين وهذه المتابعة للشأن العراقي في صحافة الاردن:
(تقرير حازم)
مستمعينا الاعزاء نتحول آلآن الى القاهرة وهذه المتابعة الصحفية من مراسلنا هناك احمد رجب.
(تقرير احمد)

سيداتي وسادتي بهذا نصل واياكم مستمعينا الكرام الى ختام هذه المتابعة للشأن العراقي في صحف صادرة في بيروت وعمان والقاهرة يوم الاثنين. شكرا على حسن متابعتكم

على صلة

XS
SM
MD
LG