روابط للدخول

الرئيسُ الأميركي يُشيد بالانتخابات العراقية الأخيرة ويؤكد إمكانيةَ تحقيق النصر في الحرب على الإرهابيين.


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أَعدّه ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
الرئيسُ الأميركي يُشيد بالانتخابات العراقية الأخيرة ويؤكد إمكانيةَ تحقيق النصر في الحرب على الإرهابيين.

--- فاصل ---

فيما أعلنت القوات متعددة الجنسيات بدءَ عملية عسكرية جديدة في غرب العراق الاثنين ينفذها جنود عراقيون بمساندة الجيش الأميركي للقضاء على أنشطة المسلّحين، أكد الرئيس جورج دبليو بوش أن بالإمكان كسب الحرب الدائرة ضد الإرهابيين وأشاد بالانتخابات التشريعية التي جرت في العراق يوم الخميس بمشاركة أعداد كبيرة من العراقيين السنة الذين قاطعوها في انتخابات كانون الثاني الماضي.
الرئيسُ الأميركي وجّه كلمته من البيت الأبيض ليل الأحد بتوقيت شرق الولايات المتحدة أي في ساعة مبكرة من صباح الاثنين بتوقيت غرينيتش وذلك بعد بضع ساعات فقط من انتهاء الزيارة المفاجئة التي قام بها نائبه ديك تشيني إلى العراق.
وفي معرض إشادته بالانتخابات العراقية الأخيرة، قال الرئيس بوش:

(صوت الرئيس الأميركي)

"قبل ثلاثة أيام، ذهبَ أكثر من عشرة ملايين عراقي إلى مراكز الاقتراع. وكان بين هؤلاء العديد من العراقيين السنّة الذين قاطعوا الانتخابات الوطنية في كانون الثاني الماضي. إن العراقيين بمختلف أصولهم يُدركون أن الديمقراطية هي مستقبل البلاد التي يحبونها".

الرئيس الأميركي أكد أيضاً أهميةَ عدم الاستسلام لليأس ودعا الأميركيين إلى مساندة جهود الحرب من أجل الحرية. كما انتقد في
في كلمته "انهزامية" بعض خصومه السياسيين مشيراً إلى تحقيق مكاسب بشكل مطرد في الحرب التي تكلف دافعي الضرائب في الولايات المتحدة ستة مليارات دولار شهرياً.
وفي هذا الصدد، قال الرئيس بوش "لسنا فقط نستطيع كسب الحرب في العراق بل إننا نكسب الحرب في العراق"، على حد تعبيره.
وأضاف الرئيس الأميركي قائلا:

(صوت الرئيس الأميركي)

"إن البعضَ ينظر إلى التحديات في العراق ويستنتج بأن الحرب خُسِرَت وهي لا تستحق المزيد من التكاليف أو الوقت. أنا لا أعتقد ذلك. وقادتنا العسكريون لا يعتقدون ذلك. كما أن القوات التي تتحمل التضحيات في الميدان هي أيضاً لا تعتقد أن أميركا خسرت الحرب. بل حتى أن الإرهابيين لا يعتقدون ذلك. إذ أننا نعلم من اتصالاتهم بأنهم يشعرون أن الخناق يضيق عليهم ويخشون من بروز عراق ديمقراطي".

--- فاصل ---

يشار إلى أن الكلمة النادرة التي ألقاها الرئيس بوش من مكتبه في البيت الأبيض هي خامس كلمة يخصصها للعراق منذ الثلاثين من تشرين الثاني وهي جزء من تصدي الإدارة الأميركية لانتقاداتٍ ضد مسار الحرب ومحاولة منع حصول مطالب زعماء من الحزب الديمقراطي المعارضين بانسحاب تدريجي للقوات الأميركية من العراق على تأييد عام واسع النطاق.
وفي سياق متصل، نقل تقرير لوكالة رويترز للأنباء عن القائد الأميركي في العراق الجنرال جورج كيسي أن من المحتمل أن يتراجع عدد القوات الأميركية هناك من 150 ألف جندي حاليا إلى العدد الذي كان موجودا قبل الانتخابات وهو 138 ألف عسكري بحلول أوائل شباط المقبل.
وفي ردِ فعلٍ من الحزب الديمقراطي على كلمة الرئيس بوش، نُقل عن السيناتور أدوارد كينيدي، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس، قوله إنه "يتعين على الرئيس أن يُقرّ كما فعل قادته العسكريون بأن حرب العراق أدت إلى تقوية الإرهابيين وزيادة أعدادهم"، بحسب تعبيره.
فيما قال رئيس مجلس النواب دينيس هاسترت، وهو جمهوري من ولاية إيلينويْ، "إن أي أسئلة في شأن التقدم الذي يحصل في العراق كان بالإمكان الإجابة عليها من خلال مراقبة الانتخابات التاريخية التي جرت هناك خلال الأسبوع الحالي. إن قواتنا تؤدي العمل، وعندما تنجزه سوف تعود إلى الوطن"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

في غضون ذلك، ذكرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أن أعمال فرز الأصوات تتواصل في مكاتبها في بغداد موضحة أن "النتائج النهائية قد لا تعلن قبل مطلع العام المقبل". وبانتظار إعلان النتائج، باشرَ الزعماء السياسيون مداولاتهم في شأن التحالفات المقبلة في المجلس النيابي تمهيداً لتشكيل الحكومة التي ستحكم البلاد خلال الأعوام الأربعة القادمة.
وفي هذا السياق اعتبرَ نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي في حديثٍ إلى وكالة فرانس برس للأنباء وصحيفة (لوموند) الباريسية أن قائمة (الائتلاف العراقي الموحد) التي تعتبر من أبرز القوائم الشيعية التي خاضت الانتخابات "غير بعيدة من الغالبية المطلقة".
وصرح عبد المهدي أحد الأعضاء القياديين في هذه القائمة بأن "النتائج الأولى التي في حوزتنا تظهر أننا غير بعيدين عن الغالبية المطلقة"، بحسب تعبيره.
واعتبر أن "الوضع السياسي يتطلب حكومة وحدة وطنية لذا سنسعى إلى التحالف مع قوائم غير أساسية لتأمين الغالبية لكنها ستساعدنا في تكريس الوحدة الوطنية ومعالجة المشاكل في العراق"، بحسب ما نُقل عنه.

--- فاصل ---

أخيراً، وفي عمان، ذكر أقارب وزيرين عراقيين سابقين في آخر حكومة للرئيس السابق صدام حسين أنهما سيتوجهان من بغداد إلى العاصمة الأردنية بعد الإفراج عنهما من السجن في قاعدة عسكرية أميركية.
وأفادت رويترز بأن التقارير لم تذكر سبباً لإفراج الجيش الأميركي عن همام عبد الخالق عبد الغفور وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق وأحمد مرتضى أحمد خليل وزير النقل والمواصلات السابق مع ستةٍ آخرين من كبار أعضاء حزب البعث المنحل بينهم رجل أعمال بارز ومساعد سابق لعدي صدام حسين.
في غضون ذلك، نُشرت في لندن مقابلة مع الرئيس العراقي السابق روى فيها قصة اعتقاله قبل سنتين.

وقالت صحيفة (ذي صن) البريطانية الشعبية الاثنين إنها أجرت المقابلة عبر محامي صدام وزير العدل الأميركي الأسبق رامزي كلارك الذي ذكر أن الرئيس العراقي السابق كان ينتقل يومياً قبل اعتقاله إلى مكان مختلف.
كما نُقل عن صدام القول إن الرئيس الفرنسي جاك شيراك هو أحد أقدم أصدقائه. وفي عرضها للمقابلة، ذكرت فرانس برس أن الرئيس العراقي السابق أبلغ الصحيفة اللندنية أنه كان يستعد للفرار على دراجة نارية لحظةَ اعتقاله، مضيفاً "خرجت عبر حفرة المنزل الذي كنت اختبئ فيه ثم نزلت في الحفرة ثم في نفق ثم فقدت الوعي. وأعتقد أني تعرضت لخيانة وأني كنت ضحية مكيدة"، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن القوات الأميركية قبضت على صدام في 13 كانون الأول 2003 بعد تسعة أشهر من الفرار في حفرةٍ يبلغ عمقها سبعة أمتار وتتسع لشخص واحد. وهو يحاكَم في العراق منذ 19 تشرين الأول بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG