روابط للدخول

رفعُ جميع الإجراءات الاستثنائية التي اتُخذت خلال الانتخابات التشريعية ونائب الرئيس الأميركي ديك تشيني يقوم بزيارة مفاجئة إلى العراق لمتابعة الوضعين الأمني والسياسي.


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلاً وسهلاً بكم إلى الملف العراقي الذي أَعَدّه ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
رفعُ جميع الإجراءات الاستثنائية التي اتُخذت خلال الانتخابات التشريعية ونائب الرئيس الأميركي ديك تشيني يقوم بزيارة مفاجئة إلى العراق لمتابعة الوضعين الأمني والسياسي.

--- فاصل ---

رُفِعت في العراق الأحد جميع الإجراءات الأمنية الاستثنائية المشددة التي اتُخذت خلال الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الخميس واستؤنف الدوام الاعتيادي في المدارس والدوائر والمؤسسات الرسمية.
لكن أعمال العنف عادت بعد الهدوء النسبي الذي شهدته فترة الانتخابات التي سُجّلت فيها لأول مرة مشاركة كبيرة للعرب السنّة الذين قاطعَتْ نسبة كبيرة منهم انتخابات الثلاثين من كانون الثاني الماضي.
واليوم، قام نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني بزيارة مفاجئة إلى العراق لمتابعة الوضعين الأمني والسياسي في البلاد وأشادَ بالانتخابات الأخيرة. كما التقى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري في أول زيارة يقوم بها منذ الغزو عام 2003.
وكان الجعفري التقى السبت المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني في النجف الأشرف ودعا جميع العراقيين إلى الارتقاء "إلى مستوى المسؤوليات" والعمل معاً "تحت قبة البرلمان القادم لبناء العراق الجديد"، بحسب تعبيره.
من جهته، شكَرَ عدنان الدليمي العضو القيادي في (جبهة التوافق العراقية) التي تُعتبر من أبرز الائتلافات الممثّلة للعرب السنّة شكَرَ في مؤتمر صحافي أمس فصائل "المقاومة" المسلحة لأنها "أعلنت والتزمت بوعدها حماية صناديق الاقتراع" خلال الانتخابات، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

وفيما تتواصل عملية فرز الأصوات في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق يُتوقع أن تتركز محادثات الزعماء السياسيين على تشكيل التحالفات المقبلة والحكومة التي ستحكم البلاد في الأعوام الأربعة المقبلة. ومن المتوقع أيضاً أن تستمر المشاورات السياسية بعض الوقت قبل أن تتمخض عن تشكيل المؤسسات التنفيذية الدائمة لا سيما وأن النتائج الرسمية لانتخابات المجلس التشريعي الدائم لن تُعلَنَ قبل نهاية العام الحالي أو بداية الشهر المقبل.
وينبغي بعدها انتظار تعيين رئيس لمجلس النواب قبل أن يتم تكليف رئيس للحكومة الذي سيباشر في إجراء مداولات مع جميع الكتل البرلمانية لتوزيع الحقائب الوزارية في الحكومة المقبلة.
في غضون ذلك، وفي واشنطن، أُعلن أن الرئيس جورج دبليو بوش
سيلقي في وقتٍ لاحقٍ الأحد خطاباً يُتوقع أن يتركز على الانتخابات العراقية بوصفها مؤشرا إيجابيا على مهمة الولايات المتحدة في العراق.
وفي هذا الصدد، نقلت وكالات أنباء عالمية عن الناطق باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان قوله إن الولايات المتحدة "تدخل الآن فترة حرجة من مهمتنا في العراق وسيتحدث الرئيس عما حققناه وإلى أين سنتوجه"، بحسب تعبيره.
فيما نسبت رويترز إلى جوشوا مورافتشيك الباحث في معهد
(American Enterprise Institute) قوله إن الرئيس بوش سيسعى للتأكيد على أهمية البقاء في العراق وإنجاز المهمة هناك في أعقاب الانتخابات الأخيرة التي جرت في ظروف سلمية إلى حد كبير.
وجاء في التقرير أن مسؤولين أميركيين يأملون أن تؤدي مشاركة العرب السنّة في الحكم إلى تقويض تأييد الأعمال المسلحة في العراق مما سيؤدي في النهاية إلى تقليل حجم القوات متعددة الجنسيات.
وكان الرئيس بوش وكبار المسؤولين العسكريين الأميركيين ذكروا بالفعل أن من المتوقع تقليل حجم القوات من مستواه الحالي البالغ 150 ألف جندي على مدى الأسابيع القليلة المقبلة لأن حجم القوات زادَ خلال الانتخابات.
وفي هذا الصدد، قال الباحث مورافتشيك "من الممكن جدا أن يكون هناك مزيد من الخفض لحجم القوات خلال الشهور المقبلة"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور الوجود العسكري متعدد الجنسيات في أعقاب الانتخابات التشريعية العراقية إذ أدلى وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول بتصريحاتٍ قال فيها إن سحب القوات الأميركية من العراق في أسرع وقت ممكن سيكون خطأ مأساويا.
وردَ ذلك في سياق مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة البريطانية وذكر فيها أن الولايات المتحدة مدينة للشعب العراقي بالإبقاء على قواتها هناك مادامت هناك حاجة لهم ومضيفاً أنها قد تبقى ضالعة في الشؤون العراقية لسنوات مُقبلة.
وفي عرضها للمقابلة الإذاعية التي بُثت السبت، نقلت رويترز عن باول وهو جنرال متقاعد شغل منصب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة قبل أن يتولى منصب وزير الخارجية نقلت عنه القول "لا أعتقد أن الجيش الأميركي بقوته الحالية قادر على الحفاظ على هذا المستوى من الانتشار لفترة ممتدة من الزمن، لذا فبشكل أو بآخر أعتقد أن خفض عدد القوات سيبدأ في 2006"، على حد تعبيره.
وأضاف باول أن الولايات المتحدة استثمرت الكثير في العراق وأن الشعب العراقي يستحق الحرية والديمقراطية التي وُعد بها بعد الإطاحة بنظام صدام حسين.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور المواقف الإقليمية، يُتوقع أن يكون الشأن العراقي ضمن المواضيع الرئيسية في جدول أعمال القمة الخليجية السادسة والعشرين التي تنطلق في أبو ظبي الأحد.
ونقلت وكالات أنباء عالمية عن مسؤولين خليجيين أن (قمة فهد) وهو الاسم الذي أُطلق على هذه القمة تقديرا للدور الذي أداه العاهل السعودي الراحل في تأسيس العمل الخليجي وتعزيزه نقلت عنهم القول إن تطورات الوضع في العراق والطموحات النووية الإيرانية والمواجهة بين الأمم المتحدة وسورية والوضع في لبنان إضافةً إلى مكافحة الإرهاب هي بين الموضوعات المُهِمة على جدول أعمال القمة.
ومن المتوقع أن يتضمن البيان الختامي لقمة دول مجلس التعاون الخليجي الست الترحيبَ بالانتخابات التشريعية العراقية باعتبارها خطوة في سبيل استعادة العراق لأمنه وسيادته.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG