روابط للدخول

رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري يدعو الجميع إلى "العمل معاً لبناء العراق الجديد" والعضو القيادي في جبهة التوافق عدنان الدليمي يشيد بنجاح الانتخابات مشيراً إلى حدوث انتهاكات محدودة


ناظم ياسين

السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أَعدّها ويُقدمها ناظم ياسين:
دعا رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري السبت كل العراقيين إلى العمل معا لبناء العراق الجديد.
وقال الجعفري بعد لقاء مع المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني في النجف الأشرف "أوجه الخطاب لأهلنا في الموصل والرمادي وتكريت وأقول لهم إن انتظار أهلكم في النجف وكربلاء والحلة طال للعمل سوية تحت قبة البرلمان القادم لبناء العراق الجديد"، بحسب تعبيره.
وجاء في نبأ بثته وكالة فرانس برس للأنباء أن رئيس الوزراء العراقي طلب من العراقيين أن "يرتقوا إلى مستوى المسؤوليات" في تثقيف الشعب "حول مبادئ الوحدة والحرية والديمقراطية"، بحسب ما نُقل عنه.

ذكر أحد زعماء قائمة (جبهة التوافق العراقية) التي خاضت الانتخابات التشريعية السبت أن عملية التصويت التي جرت أمس الأول كانت ناجحة مشيراً إلى حدوث حالات انتهاكات قليلة.
وقال عدنان الدليمي في مؤتمر صحافي في بغداد إن العملية الانتخابية نجحت مشيرا إلى حدوث انتهاكات محدودة في بلد كبير يشهد أعمال قتل وعنف.
ونقلت وكالات أنباء عالمية عن الدليمي الذي يعتبر من أبرز زعماء العرب السنة في العراق ومن المنتقدين للحكومة العراقية والوجود العسكري الأجنبي نقلت عنه القول إن "المقاومة" لم تسمح لأي طرف بالتدخل والتزمت بوعدها موجها الشكر إليها باسم جبهة التوافق.
وأضاف أن ائتلافه سيطلب إعادة فرز الأصوات في المناطق التي شهدت انتهاكات.

في واشنطن، أُعلن أن الرئيس جورج دبليو بوش سيلقي غدا الأحد كلمة يُتوقع أن يذكر فيها أن المهمة الأميركية في العراق دخلت مرحلة حرجة في أعقاب الانتخابات العراقية.
وأوضح البيت الابيض أن الرئيس بوش سيلقي كلمته الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأحد، أي الواحدة بعد منتصف الليل بتوقيت غرينتش يوم الاثنين، وطلب من شبكات التلفزة الأميركية بثه على الهواء مباشرة.
وصرح الناطق الرئاسي الأميركي سكوت مكليلان بأن "الشعب العراقي أنهى للتو انتخابات تاريخية وبدأنا ندخل مرحلة حرجة من مهمتنا في العراق والرئيس سوف يتحدث عما أنجزناه وإلى أين نتجه"، بحسب تعبيره.
وجاء في النبأ الذي بثته وكالة رويترز للأنباء أن هذا الخطاب الذي من المتوقع أن يستغرق أقل من عشرين دقيقة يأتي بعد أربع كلمات ألقاها الرئيس الأميركي خلال فترة الاستعداد لانتخابات العراق التشريعية التي جرت أمس الأول.

على صعيد آخر، أقرّ الرئيس الأميركي اليوم السبت بأنه وقّع أمرا سريا في أعقاب هجمات 11 أيلول عام 2001 يسمح بالتجسس على أشخاص في الولايات المتحدة.
ودافع الرئيس بوش في خطاب إذاعي عن قراره هذا بوصفه "أداة حيوية" في الدفاع عن الولايات المتحدة ضد أي هجمات إرهابية أخرى.

في واشنطن أيضاً، مرّر أعضاء الحزب الجمهوري قرارا في مجلس النواب الأميركي يرفض تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق لتصبح ثاني مرة خلال الأسابيع الأخيرة يفرض فيها الجمهوريون تصويتا بشأن هذه القضية.
وقال نواب من الحزب الديمقراطي المعارض إن الجمهوريين استخدموا مشروع قرار يهدف إلى تهنئة العراق على الانتخابات التشريعية هناك كوسيلة لإثارة انقسام بين الديمقراطيين ومهاجمة منتقدي سياسات الحرب.
وأفادت رويترز بأن مجلس النواب أجاز القرار الجمعة بأغلبية 279 مقابل 109 أصوات مع انضمام 59 ديمقراطيا إلى الجمهوريين للتصويت له.
ووصف القرار الانتخابات النيابية التي شهدها العراق بأنها"انتصار حاسم للشعب العراقي" معرباً عن "ثقة راسخة" بان القوات الأميركية والعراقية "ستحقق النصر."
لكنه ذكر أن "تحديد جدول زمني مصطنع" لانسحاب القوات الأميركية "أو إنهاء انتشارها في العراق بشكل فوري وإرسالها إلى أماكن أخرى في المنطقة لا يتماشى بشكل أساسي مع تحقيق الانتصار في العراق"، بحسب ما نُقل عنه.

أعلنت القوات متعددة الجنسيات أن العراق أصدر أمرا باعتقال متشدد يُعتقد أنه مسؤول عن تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد بشاحنة ملغمة في عام 2003 .
وأدى الهجوم إلى قتل 22 شخصا من بينهم مبعوث الأمم المتحدة سيرجيو فييرا دي ميلو .
وجاء في البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه السبت أن محكمة التحقيقات المركزية العراقية أصدرت أمر الاعتقال في الرابع من كانون الأول ضد الملا هالكارد الخبير.
وذكر البيان اسم هذا المتشدد بوصفه المشتبه فيه الرئيسي في الهجوم على مقر الأمم المتحدة قائلا إنه كان "القائد الأقدم لتنظيم أنصار السنة الإرهابي في بغداد ولديه ارتباط تاريخي بالإرهابي أبو مصعب الزرقاوي"، على حد تعبيره.

في برلين، أفاد تقرير إعلامي اليوم السبت بأن الحكومة الألمانية تعتقد أن المواطنة الألمانية التي اختطفت في العراق قبل نحو ثلاثة أسابيع لا تزال على قيد الحياة وبصحة جيدة نسبياً.
وجاء في التقرير الذي نشرته مجلة (فوكاس) الألمانية الأسبوعية أن قوة مهام الطوارئ التي شكلتها الحكومة تشعر أيضا أن الجماعة التي تحتجز عالمة الآثار سوزان اوستهوف لم تعد تعتقد أنها جاسوسة أجنبية.
وامتنعت وزارة الخارجية الألمانية عن التعليق على التقرير أو كشف ما تعرفه عن مكان وجود اوستهوف أو أحوالها مكتفية بالقول إن قوة المهام ستجتمع اليوم.
وكانت أوستهوف التي قضت اكثر من عقد تعمل في التنقيب عن الآثار في العراق واعتنقت الدين الإسلامي اختفت في 25 تشرين الثاني.

من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم الأخبار.

في رام الله، أظهرت النتائج الرسمية التي أُعلنت السبت أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فازت في ثلاث مدن من بين أربع مدن فلسطينية في انتخابات المجالس البلدية.
وفازت حماس في مدينتي نابلس وجنين وبلدة البيرة المتاخمة لرام الله بالضفة الغربية والتي كانت المدينة الوحيدة التي فازت فيها حركة فتح في تحالف مع فصائل أخرى.
ولكن حماس لم تحقق مثل هذا النجاح في 37 قرية بالضفة الغربية شاركت في الجولة الرابعة من الانتخابات التي جرت يوم الخميس وفازت في ثلاث قرى فقط. وفازت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في معظم القرى الباقية.
وصرح جمال الشوبكي رئيس اللجنة العليا للانتخابات المحلية في مؤتمر صحافي أعلن فيه النتائج بأن الانتخابات كانت حرة ونزيهة وشفافة ولم تكن هناك انتهاكات باستثناء استمرار الحملة الانتخابية في يوم التصويت ولكنه أضاف أن ذلك لم يؤثر على العملية الانتخابية، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

أعرب القاضي الألماني ديتليف ميليس في حديث ٍنُشر اليوم السبت أعرب عن اقتناعه بأن سوريا تقف وراء اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 شباط 2005.
ورد ذلك في سياق تصريحات نشرتها صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية الصادرة السبت وقال فيها إنه يعتقد "بشكل قاطع أن سوريا وراء اغتيال الحريري".
وفي عرضها للمقابلة، أبرزَت وكالة فرانس برس للأنباء تصريح رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري المنتهية ولايته بأن "السلطات السورية" هي المسؤولة عن هذه العملية رافضا الدخول في تفصيلات إضافية.
وهذه هي المرة الأولى التي يسمي فيها ميليس "السلطات السورية" في حديثه عن الجهة التي تقف وراء اغتيال الحريري. وكان تحدث في تقريرين رفعهما إلى الأمم المتحدة عما وصفها بـ "أدلة متطابقة" على تورط الأجهزة الأمنية اللبنانية والسورية في العملية.
وأضاف ميليس أن "هناك رابطا" بين التفجيرات الأخيرة التي وقعت في بيروت وكان آخرها اغتيال النائب والصحافي المعارض لسوريا جبران تويني الاثنين مستندا إلى "الطريقة التي نفذت فيها".

في سياقٍ متصل، أعلن الصحافي والوزير اللبناني السابق غسان تويني انه سيقاضي المندوب السوري في الأمم المتحدة فيصل المقداد على كلام منسوب إليه في حق ابنه الصحافي الراحل جبران تويني.
فرانس برس أفادت نقلا عن الصحف اللبنانية السبت بأن غسان تويني ذكر أن المقداد قال "ليس كلما مات كلب في لبنان سننشىء لجنة تحقيق دولية" مضيفا "سوف أقاضيه وارفع عليه دعوى أمام المحاكم الأميركية"، بحسب تعبيره.
وذكرت هذه الصحف أن المقداد بعث برقية إلى تويني الأب نفى فيها "جملة وتفصيلا" ما نُسب إليه.
وكانت صحيفة "ذي نيو يورك صن" الأميركية أوردت في 14 كانون الأول أن السفير السوري قال هذا الكلام لدبلوماسي عربي في جلسة مغلقة.
وقال غسان تويني "إذا لم يقل المقداد ذلك فسأقاضي الصحيفة التي أوردت هذا الكلام"، بحسب تعبيره.

في أنقرة، اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الاتحاد الأوربي السبت بمحاولة التأثير على النظام القضائي في البلاد فيما يتعلق بمحاكمة الروائي اورهان باموك المتهم بإهانة الهوية التركية.
وقال اردوغان في بيان إن " الاتحاد الأوربي يحاول الآن ممارسة ضغوط على نظامنا القضائي. هذا خطأ. فالقضاء ينظر في القضية ويتعين انتظار قراره"، بحسب تعبيره.
يذكر أن محاكمة باموك التي أحدثت انقسامات في تركيا أُرجئت حتى السابع من شباط المقبل بعد أن بدأت يوم الجمعة. وجاء التأجيل لمنح وزارة العدل فرصة للبت في كيفية مواصلة الدعوى.
وأثارت القضية مخاوف من فرض قيود على حرية التعبير في تركيا التي بدأت محادثات الانضمام لعضوية الاتحاد الأوربي في تشرين الأول الماضي.

غادرَ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم السبت مستشفى فرنسي حيث أُجريت له عملية جراحية لعلاج قرحة في المعدة.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن بيان طبي أصدره الأطباء في مستشفى فال دو غراس العسكري قوله إن الرئيس الجزائري البالغ من العمر 68 عاما نُصح بالتزام الراحة قبل استئناف مهامه بشكل كامل.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان بوتفليقة ما زال في العاصمة الفرنسية لقضاء فترة نقاهة أم انه يستعد للعودة إلى بلاده.
وكان الرئيس الجزائري نقل في 26 تشرين الثاني إلى باريس لتلقي العلاج.

أُعلن في واشنطن أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني سيقوم الأسبوع المقبل بجولةٍ تشمل أفغانستان وباكستان وعُمان والسعودية ومصر.
وأوضح مكتب تشيني في بيانٍ أصدره مساء الجمعة أن الجولة ستخصص لبسط الديمقراطية في أفغانستان والمساعدة الأميركية لباكستان بعد زلزال الثامن من تشرين الأول والتعاون بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط على صعيد مكافحة الإرهاب.

في جوهانسبرغ، أعلنت الشرطة أن 20 شخصا قتلوا وأصيب 77 آخرون عندما انقلبت حافلة كانوا يستقلونها وسقطت في نهرٍ اليوم السبت.
وصرحت الناطقة باسم شرطة جنوب أفريقيا إلسا غربر بأن الحادث وقع في إقليم (فري ستيت). وأُفيد بأن ستة أطفال بين القتلى.

بدأت الأمم المتحدة السبت إعادة توطين العديد من لاجئي جنوب السودان من كينيا المجاورة في مستهل برنامج يمنح مئات آلاف اللاجئين بسبب الحرب فرصة العودة إلى الوطن.
ونقلت رويترز عن مسؤولين في المنظمة الدولية قولهم إن أول مجموعة تضم 147 لاجئا من مخيم كاكوما في شمال غرب كينيا نُقلوا جوا وبرا إلى السودان اعتبارا من صباح السبت.
يذكر أن نحو 71 ألف لاجئ سوداني يعيشون في مخيم كاكوما.

على صلة

XS
SM
MD
LG