روابط للدخول

المفوضية الانتخابية تواصل فرز الاصوات والنظر في الشكاوى ، وقائد القوات متعددة الجنسيات يشير الى خفضها.


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.
(فاصل)

المفوضية الانتخابية تواصل فرز الاصوات والنظر في الشكاوى ، وقائد القوات متعددة الجنسيات يشير الى خفضها.
(فاصل)

في الوقت الذي تواصل المفوضية الانتخابية المستقلة فرز اصوات العراقيين الذين توجهوا الى صناديق الاقتراع في الخامس عشر من كانون الاول لانتخاب جمعية وطنية جديدة ، تنظر المفوضية في ما تسلمته من شكاوى قدمتها كيانات سياسية ومواطنون عن وقوع مخالفات واتهامات بالتزوير. ولكن ما تلقته المفوضية حتى الآن أقل من عدد الشكاوى التي قُدمت في انتخابات كانون الثاني لاختيار جمعية وطنية مؤقتة. ولا تختلف الشكاوى التي ابدتها الكيانات السياسية هذه المرة كثيرا عن تلك التي قُدمت بعد الانتخابات السابقة. وهي تتركز على ان عددا من مراكز الاقتراع لم تُزوَّد بما يكفي من اوراق التصويت وصناديق الاقتراع في حين ان بعض هذه المراكز لم تُفتح. وشكا ناخبون لأنهم اضطروا الى قطع مسافات طويلة من اجل الوصول الى مواقع الاقتراع. بعض الناخبين وجدوا ان اسماءهم غير مدرَجة في السجل ولم يُسمح لعدد منهم بالتصويت. كما وجهت اتهامات الى كيانات سياسية وعناصر من الشرطة بالضغط على الناخبين كي يصوتوا لصالح قوائم معينة.
المتحدث باسم المفوضية الانتخابية المستقلة فريد ايار أكد تلقي عشرات الشكاوى موضحا ان المفوضية تنظر فيها ولكن العملية تحتاج الى وقت.
وقال ايار:

(( صوت ايار))

ويبدو ان المفوضية الانتخابية اخطأت في تقديرها لعدد الناخبين في بعض المناطق فأدى ذلك الى حدوث نقص بعدد صناديق الاقتراع والمواد الانتخابية عموما وخاصة في مناطق مثل سامراء والرمادي والفلوجة وبعقوبة. وقد اعترف ايار بحدوث هذه الاخطاء ولكنه اضاف ان المفوضية سارعت الى تصحيحها.
وقال ايار:

(( صوت ايار))

غير ان المسؤول الانتخابي اكد ان المفوضية الانتخابية لن تنظر الى نقص المواد الانتخابية على انه انتهاك أو مخالفة.
في غضون ذلك تنظر المفوضية في شكاوى من حالات تزوير في بعض المراكز الانتخابية. وقال ايار انه إذا اثبتت التحقيقات حدوث تزوير فان المفوضية الانتخابية ستلغي النتائج في مركز الاقتراع ذي العلاقة.
وكانت المفوضية الانتخابية اعلنت انها ستُجري تدقيقات هدفها ضمان النزاهة والشفافية ومصداقية التصويت في عموم البلاد. وقال المدير العام للمفوضية عادل اللامي ان هذه التدقيقات تشمل احصاء المواد الانتخابية والتوثق من العدد الفعلي لمحطات الاقتراع وفحص المواد ضد أي عبث او تلاعب بها ومراجعة استمارات الفرز بالمقارنة مع الارقام الواردة والتدقيق البصري في الاوراق الانتخابية والبحث عن أي مؤشرات غير طبيعية.
(فاصل)
قال قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال الاميركي جورج كايسي انه سيقدم توصيات خلال الاسابيع المقبلة بخفض القوات الاميركية متوقعا هبوط مستواها الى مئة وثمانية وثلاثين الف جندي بحلول شباط عام 2006.
وفي مؤتمر صحفي عبر الاقمار الاصطناعية مع المراسلين الذين يغطون انباء وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) اشار الجنرال كايسي الى ان قوات الجيش العراقي ستكون قادرة على تولي مسؤولية الدفاع عن العراق في اواخر خريف العام الجديد باسناد من القوات الاميركية وقوات التحالف. ولكنه اوضح ان القوات الاميركية ستواصل الاضطلاع بالدور الرئيسي في مناطق من العراق حتى وقت ما من عام 2007. ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن الجنرال كايسي قوله ان هذه هي الفترة التي ستحتاجها القوات العراقية للسيطرة على الوضع في عموم البلاد حيث يعتمد ذلك على التقدم التي تحققه مؤسسات الحكومة الجديدة. ومع تزايد المسؤوليات التي تُناط بالقوات العراقية تزداد امكانية خفض القوات الاميركية ، بحسب الجنرال كايسي. ويتمركز في العراق الآن نحو مئة وثلاثة وخمسين الف جندي اميركي.
وتابع القائد العسكري الاميركي ان قوات الشرطة العراقية ستكون قادرة على تولي مسؤولية الأمن الداخلي في اواخر العام المقبل أو مطالع عام 2007.
وتوقع الجنرال كايسي ان تصعِّد الجماعات المسلحة هجماتها لتؤكد انها ما زالت قوة يُحسب لها حساب.
وقال كايسي:

((صوت كايسي))

"ينبغي ان لا نتوقع انتهاء الأعمال المسلحة بسبب النجاح العظيم الذي تحقق بالامس ولكن ينبغي ان نتوقع انحسارها وتراجعها تدريجيا مع انخراط عراقيين أكثر فأكثر في العملية السياسية وتوجه الحكومة الجديدة والتحالف الى معالجة الأسباب الجذرية للاعمال المسلحة".

وقال قائد القوات متعددة الجنسيات ان الاوضاع على الحدود العراقية مع سوريا شهدت تحسنا أدى الى انخفاض عمليات التفجير الانتحارية. وأكد ان العمليات التي نفذتها قوات التحالف في المناطق الغربية اسفرت عن بسط السيطرة العراقية على منطقة الحدود. وزاد ان دمشق تحركت على ما يبدو لمنع عمليات التسلل عبر الاراضي السورية ونتيجة لذلك انخفضت العمليات الانتحارية من أكثر من ستين هجوما انتحاريا في حزيران الماضي الى اقل من هجوم واحد يوميا في كانون الاول الجاري.
ولكن القائد العسكري الاميركي حذر من انه ما زالت هناك مهمات كبيرة تنتظر انجازها.
وقال الجنرال كايسي:

((صوت كايسي))

"ان يوم الانتخابات كان يوما عظيما ولكن ما زال هناك الكثير مما ينبغي عمله في عام 2006. إذ يتعين تشكيل الحكومة لتتسلم مهام عملها وتشرع في ممارسة الحكم. واعتقد ، كما أكدنا كلنا بكل وضوح ، ان هناك تحديات سياسية واقتصادية كبيرة على العراق ان يتعامل معها ، لا في العام المقبل فحسب وانما خلال السنوات القادمة ايضا".
ولفت الجنرال كايسي الى ان من المتوقع ان تشهد الجمعية الوطنية المنتخبة نقاشات ساخنة تتناول قضايا حيوية مثل الدستور والنظام الفيدرالي.
وقال كايسي:

((صوت كايسي))

"ستكون هناك مناظرة في الجمعية الوطنية حول الدستور ، حول تعديله أو عدم تعديله ، وستكون هناك مناظرة ، بلا شك ، حول الفيدرالية. وأنا بكل تأكيد أتوقع ان تكون هذه نقاشات حامية وربما تقسيمية. وبما ان المسلحين لم ينبذوا كلهم استخدام العنف لتحقيق غاياتهم السياسية فاني اتوقع ان تجري هذه المناظرات على خلفية من اعمال العنف".
في غضون ذلك وصف الرئيس الاميركي جورج بوش انتخابات الخميس الماضي بانها "يوم مجيد". وكان بوش استقبل في مكتبه البيضاوي بالبيت الابيض سفير العراق لدى الامم المتحدة سمير الصميدعي. وقال الرئيس الاميركي خلال اللقاء ان يوم الانتخابات كان يوما مشهودا في تاريخ البشرية وتاريخ الحرية. واتفق معه الصميدعي قائلا:

((صوت الصميدعي))

"انه كان يوما عظيما للحرية. واعتقد انه كان منعطفا وبداية نهاية الارهاب في العراق. لقد كتب العراقيون بدمائهم ، فصلا من تاريخهم سيُذكر على مدى عشرات السنين".
وفي هذا السياق اجرى الأمين العام للامم المتحدة كوفي انان اتصالا هاتفيا بالرئيس بوش للاعراب عن سعادته بالانتخابات. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الاميركي فريدريك جونز ان انان اشار الى تراجع اعمال العنف وارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات. وقال الامين العام للامم المتحدة خلال الحديث ان الشعب العراقي تخطى عقبة اخرى على طريق الديمقراطية.
وقال المسؤول الاميركي ان انان وبوش بحثا المرحلة التالية في العراق وما يمكن ان يقدمه المجتمع الدولي لمساعدة العراق.
(فاصل)
قالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان الوقت اخذ يحين لرحيل القوات الاميركية عن العراق ولكنها لم تحدد جدولا زمنيا للانسحاب.
واكدت رايس في مقابلة مع وكالة اسوشيتد برس انها تتفهم رغبة العراقيين في رحيل القوات الاميركية بسرعة ولكنها امتنعت عن القول ما إذا كانت انتخابات الخامس عشر من كانون الاول الجاري ستعجِّل برحيلها ، بحسب اسوشيتد برس.
وقالت رايس في حديثها: "بالنسبة لشعب أبي مثل العراقيين ، لا أحد يريد قوات أجنبية على ارضه. فهم يريدون ان يتولوا المسؤولية عن مستقبلهم واعتقد ان هذا شيء سليم" ، على حد تعبير رايس.
واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية: "نعم ، ان الوقت آت ، ولكني احسب ان الجميع يفهم انه ما من أحد يريد رحيل قوات التحالف قبل انجاز المهمة".

واعتبرت رايس ان انتخابات الجمعية الوطنية دليل على النجاح الذي تحققه مسيرة الديمقراطية في العراق. وقالت وزيرة الخارجية الاميركية ان العملية السياسية تتقدم بسرعة ونضج ما كان ليمكن التفكير بهما قبل عامين.
(فاصل)
بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG