روابط للدخول

وزيرة خارجية الولايات المتحدة كوندوليزا رايس تدعو المجموعة الدولية إلى تقديم مزيد من الدعم لعملية انشاء الديمقراطية في العراق


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق
من عناوينه الرئيسية:
وزيرة خارجية الولايات المتحدة كوندوليزا رايس تدعو المجموعة الدولية إلى تقديم مزيد من الدعم لعملية انشاء الديمقراطية في العراق
والانتخابات يوم الخميس في مختلف انحاء العراق وتوقعات بمشاركة عالية للناخبين

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر
رحبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بالدعم الدولي المتزايد لتأمين انتقال العراق إلى الديمقراطية غير ان رايس حثت أيضا دول الشرق الاوسط على تقديم مساعدة اكبر إلى العراق كما استمرت في التعبير عن انتقاد الإدارة الأميركية لدور إيران في العراق وانتقدت أيضا المجموعة الدولية لعدم تقديمها المساعدة في محاكمة صدام حسين على جرائم الحرب.
الكلمة التي القتها رايس في معهد هيرتاج تضمنت استعراضا ايجابيا في الغالب للجهود الدولية لدعم بناء الدولة في العراق وقالت ان اثنين وعشرين ألفا من قوات الأمن التابعة للتحالف ما تزال في العراق كما أشارت إلى دول مثل بولونيا ورومانيا والبوسنة لمساهماتها. أشارت رايس أيضا إلى جهود منظمة حلف شمالي الاطلسي في مجال التدريب وقروض البنك الدولي وقرارات الامم المتحدة التي تدعم جهود الاستقرار في العراق.
رايس قالت ان كل هذه الجهود تأتي في اطار توافق دولي في الاراء على تأمين الديمقراطية في العراق في وقت تجري فيه انتخابات مهمة هذا الاسبوع:

" عندما سيصنع العراقيون التاريخ من خلال انتخاب اكثر القادة ديمقراطية في كامل انحاء الشرق الاوسط فانهم سيحققون ذلك بدعم معنوي ومادي ودبلوماسي من الاغلبية العظمى في العالم. هذا امر رائع عندما نفكر كم كان العالم منقسما على نفسه قبل ثلاث سنوات ".

غير ان رايس عبرت أيضا عن خيبة املها لعدم دعم المجموعة الدولية المحاكمة التي تجري حاليا لصدام وكبار معاونيه على جرائم حرب.
يذكر هنا ان محاكمة صدام لا تتمتع بدعم اساسي من الامم المتحدة والسبب الرئيسي في ذلك هو إعادة العراق العمل بحكم الاعدام الذي تعارضه الامم المتحدة. هناك أيضا المخاوف الامنية التي ادت إلى غياب خبراء دوليين بينما وفر مسؤولون اميركيون وبريطانيون التدريب الاساسي للقضاة العراقيين.
رايس قالت ان غياب الدعم الدولي يعيق جهود العراق لاحقاق العدالة بعد عقود من الدكتاتورية الوحشية. رايس قالت:

" جميع الذين يعبرون عن اخلاصهم لحقوق الانسان وحكم القانون عليهم التزام خاص بمساعدة العراقيين لجعل واحد من اكثر طغاة العالم القتلة يمثلون امام العدالة. مقاطعة المجموعة الدولية الفعلية لمحاكمة صدام تضر بالشعب العراقي الذي يعمل على تأمين الامل في العدالة والحرية التي طالما حرمهم منها صدام ".

رايس كررت أيضا اتهامات الولايات المتحدة إلى سوريا بالسماح بمرور الإرهابيين إلى العراق كما وجهت انتقادا شديدا إلى إيران لاتهامات بالتدخل في شؤون العراق واشارت إلى مخاوف بريطانية من قيام إيران بتصدير تكنولوجيا المتفجرات إلى العراق وقالت دون اعطاء تفاصيل ان إيران تسعى إلى التدخل في الحياة السياسية في العراق بطرق غير شفافة حسب قولها.
يذكر ان مسؤولين اميركيين عبروا بشكل متكرر عن مخاوفهم من سعي إيران إلى تقويض جهود الاصلاح الديمقراطي في العراق وكذلك في لبنان وفي الاراضي الفلسطينية. رايس قالت أيضا ان الوقت قد حان لعمل دولي لمواجهة هذا الأمر:

" اعتقد انه يجب القول ويجب الاعلان بان إيران تمثل مشكلة بالنسبة لشرق اوسط مستقر وسائر نحو الديمقراطية وسيكون على المجموعة الدولية ايجاد وسيلة للتعامل مع ذلك ".

هذا ومن الجدير بالذكر انه ليس للولايات المتحدة علاقات دبلوماسية مع إيران وأنها عملت بشكل وثيق مع مفاوضين في الاتحاد الاوربي لحل الازمة المتعلقة ببرنامج إيران النووي. هذا وتخشى واشنطن من ان طبيعة البرنامج السرية تؤشر لنوايا طهران بتطوير أسلحة نووية.

ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر
بالنسبة للانتخابات في العراق بدأ العراقيون المقيمون في الخارج بالتصويت في الانتخابات ويقدر عدد الناخبين داخل العراق بحوالى اربعة عشر مليون شخص سيدلون باصواتهم لاختيار مائتين وخمسة وسبعين عضوا في الجمعية الوطنية التي ستقوم بعد ذلك باختيار رئيس الوزراء والرئيس.
هذا ويتنافس مائتا حزب سياسي وحوالى سبعة آلاف مرشح في هذه الانتخابات ويأمل المراقبون في ان تكون المشاركة فيها عالية والا تقع حوادث عنف تؤثر عليها. علما ان هذه هي عملية التصويت الثالثة التي تنظم في العراق.
هذه الانتخابات تعتبر حجرا اساسيا في العملية السياسية التي اعقبت سقوط النظام السابق لا سيما وأنها ستؤدي إلى تشكيل حكومة دائمة.
يذكر ان الاقلية السنية كانت قد قاطعت الانتخابات السابقة في بداية هذا العام ويعتقد المحللون ومنهم مصطفى العاني الخبير اقليمي في مركز بحوث الخليج في دبي، يعتقد ان الاحزاب السياسية السنية ادركت انها ارتكبت خطأ بعدم مشاركتها في الانتخابات السابقة لان الأمر ادى إلى حصول الشيعة على الاغلبية في الجمعية الوطنية وهو ما يريد السنة تجنب حدوثه في الانتخابات الحالية.
أما الأكراد فيأملون في ان تساهم هذه الانتخابات في تعزيز استقلالهم الذاتي حسب رأي العاني.
هذا ويعتبر موضوع الأمن العنصر الاساسي في هذه الانتخابات. في حديث خاص لاذاعة العراق الحر تحدث رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري عن الاجراءات الامنية التي اتخذت لتأمين سلامة المواطنين في يوم الانتخابات:
( صوت ابراهيم الجعفري )

من جانب آخر، توقع ديفيد هارتويل الذي يتابع قضايا الشرق الاوسط في منظمة جينز الاعلامية، توقع الا تؤدي مشاكل امنية إلى خلخلة التصويت لا سيما وان السنة يساهمون في هذه الانتخابات، إذ قال:

" لديك زيادة في مشاركة السنة كما كان الحال في الاستفتاء على الدستور. يبدو ان هناك نوعا من جو كاف بالتفاؤل بحيث تكون المشاركة عالية وربما ستقع حوادث عنف ولكن ربما لن يكون ذلك بالنطاق نفسه الذي تم توقعه قبل الاستفتاء ".

مستمعي الكرام بهذا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG