روابط للدخول

المفوضية الانتخابية تعلن استكمال تحضيراتها للانتخابات وسط انتقادات لعملها ، ومؤشرات الى خفض القوات الاميركية


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

المفوضية الانتخابية تعلن استكمال تحضيراتها للانتخابات وسط انتقادات لعملها ، ومؤشرات الى خفض القوات الاميركية


تفاصيل الملف من اذاعة العراق الحر.
اعلنت المفوضية الانتخابية المستقلة استكمال تحضيراتها لانتخابات الجمعية الوطنية قبل اسبوع من يوم الاقتراع في الخامس عشر من كانون الاول الجاري.
ونقلت وكالة رويترز عن عضو مجلس المفوضية عبد الحسين الهنداوي قوله "ان تحضيراتنا انتهت وكل شيء جاهز الآن" ، بحسب الهنداوي.
وكان مرشحون عن القائمة العراقية الوطنية بزعامة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي ، وجهوا انتقادات لعمل المفوضية خلال الفترة الماضية الى حد اتهامها بعدم التزام الحياد بين الكيانات المتنافسة ، كما ينص القانون الذي شُكلت المفوضية بموجبه.
وفي هذا السياق طالب مرشح القائمة العراقية الوطنية وزير التخطيط السابق مهدي الحافظ بأن تراعي المفوضية قرارات الامم المتحدة والقوانين العراقية.
وقال الحافظ
(( ))
عدنان الباجة جي الذي انضم الى القائمة العراقية الوطنية ايضا دعا من جانبه الى ايقاف المداهمات وغلق السجون غير الرسمية وحل الميليشيات التي تدير هذه السجون والافراج عن المعتقلين الذين لم يثبت تورطهم في اعمال اجرامية. كما ناشد الباجة جي العراقيين ان ينبذوا الطائفية مشيرا الى انها تُستخدم وسيلة للوصول الى السلطة.
وقال الباجة جي
(( ))
في غضون ذلك تشير الملصقات والشعارات الانتخابية التي تغطي بغداد والمدن الاخرى الى ادراك القوى المتنافسة والمواطنين لأهمية هذه الانتخابات واختلافها عن الانتخابات السابقة. فهي انتخابات ستأتي بجمعية وطنية جديدة تنبثق عنها حكومة تمارس مهامها فترة دستورية كاملة أمدها اربع سنوات وبسلطات كاملة على النقيض من الحكومات الانتقالية والمؤقتة السابقة.
وتتابع الولايات المتحدة التي يتمركز ما يربو على مئة وخمسين الف جندي من قواتها في العراق باهتمام بالغ سير العملية الانتخابية. وقد اعرب سفيرها في بغداد زلماي خليل زاد عن الأمل بأن ينتخب العراقيون قادة يعملون من اجل الوحدة الوطنية وتجاوز انقسامات الماضي وبناء جسور بين مكونات الشعب العراقي على اختلافها من أجل مستقبل يسوده السلام والاستقرار.
وعلى صعيد الانتخابات ايضا قرر البرلمان الاوروبي ارسال فريق من المراقبين للاشراف على الاقتراع. ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر برلماني ان ثلاثة اعضاء في البرلمان الاوروبي سيتوجهون الى العراق لمراقبة الانتخابات ولكن الفريق لن يتمتع بصلاحيات البعثة الرسمية.


توصلت مجموعة من الاحزاب والتجمعات السياسية الى اتفاق على مبادئ عامة باسم ميثاق الشرف الوطني اعلنت فيه ادانتها للارهاب ومطالبتها بتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الاجنبية متعهدة بعدم تطبيع العلاقات مع اسرائيل والتشديد على ما سمته اجتثاث البعث.
وكان ميثاق الشرف الوطني عقد مؤتمره التأسيسي الأول يوم الخميس بمشاركة ممثلين عن رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ونائب رئيس الوزراء احمد الجلبي والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية والتيار الصدري وجبهة التوافق العراقية.
ودعا عبد الرزاق الكاظمي ممثل رئيس الوزراء الى تعزيز الوحدة بين مكونات الشعب العراقي واهمية الانخراط في العملية السياسية.
وقال الكاظمي
(( ))
ولا يشكل ميثاق الشرف الوطني اتفاقا ملزما للاطراف الموقعة عليه ولكنه يُشير الى طبيعة الاصطفافات التي يمكن ان تنشأ في اعقاب الانتخابات.


اشار وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الى امكانية خفض القوات الاميركية في العراق بعد الانتخابات التي ستجري يوم الخميس المقبل. وقال رامسفلد في تصريح صحفي انه يتوقع ان يعود حجم القوات الاميركية في العراق الى مستوى مئة وسبعة وثلاثين الف جندي في حال جرت الانتخابات على ما يرام. ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن رامسفلد قوله ان بالامكان خفض القوات الى اقل من هذا المستوى إذا سمحت الظروف ، بحسب تعبيره.
وأوضح وزير الدفاع الاميركي ان قرار خفض القوات الاميركية الى اقل من مئة وسبعة وثلاثين الفا يعتمد على الاوضاع بعد انتخابات الجمعية الوطنية وما يوصي به القادة العسكريون الاميركيون. ونوه رامسفلد مجددا بتنامي قدرات القوات العراقية وخبرتها كلَ يوم وكلَ اسبوع وكلَ شهر ، على حد قول رامسفلد.
وفي سياق متصل يعتزم الجيش الاميركي صرف النظر عن ارسال تعزيزات عسكرية الى العراق في ما اعتبره مراقبون مؤشرا الى بداية خفض القوات الاميركية. ونسبت وكالة رويترز الى مسؤولين في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) انهم ينظرون في خفض القوات الاميركية الى نحو مئة الف جندي بحلول الصيف القادم ولكنهم أكدوا ان قرارا نهائيا لم يُتخذ بهذا الشأن.
وفي سدني قال رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد يوم الجمعة ان حكومته قررت تمديد بقاء القوات الاسترالية في العراق.
ويأتي قرار استراليا بعد اعلان اليابان تمديد بقاء قواتها في جنوب العراق. ويتمركز نحو خمسمئة وخمسين جنديا يابانيا في منطقة السماوة بمحافظة المثنى حيث يساهمون في تنفيذ مشاريع خدمية. وقال رئيس الوزراء الاسترالي ان حكومته ستواصل العمل مع طوكيو لحماية الجنود اليابانيين. وشدد هاورد على أهمية بقاء القوات اليابانية في العراق واستمرار نشاطاتها الانسانية مؤكدا ان استراليا تعتزم المساهمة بقسطها في هذا الوجود.
وكانت استراليا ارسلت نحو اربعمئة وخمسين جنديا في ايار الماضي لحماية اليابانيين. ونفى هاورد ان قرار حكومته بتمديد بقائهم يمثل موقفا جديدا. وقال هاورد ان لا جدوى من الاشارة الى الانسحاب في وقت تحتاج حكومة العراق وشعبه الى تأكيدات بالدعم.

بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG