روابط للدخول

الرئيس الأميركي جورج بوش يقول ان الولايات المتحدة ستعمل على تحرير الرهائن غير انها لن تدفع فدية للخاطفين ويؤكد ان ملاحقة الإرهابيين ستستمر بالتعاون مع العراقيين


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق
من عناوينه الرئيسية:
الرئيس الأميركي جورج بوش يقول ان الولايات المتحدة ستعمل على تحرير الرهائن غير انها لن تدفع فدية للخاطفين ويؤكد ان ملاحقة الإرهابيين ستستمر بالتعاون مع العراقيين
محاكمة رئيس النظام السابق وسبعة من اعوانه تستأنف اليوم لليوم الثالث على التوالي
في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر
قال الرئيس الاميركي جورج بوش ان الولايات المتحدة ستعمل على اعادة الاميركيين المختطفين في العراق غير انها لن تدفع أي فدية.
بوش قال:
" نحن لا ندفع بالتأكيد أي فدية لاي رهينة. ما سنفعله بالتأكيد هو جمع المعلومات لمعرفة اماكن تواجدهم. افضل طريقة لضمان ان يكون العراق مجتمعا مسالما هو المضي في نشر الديمقراطية ومن الواضح ان هناك البعض ممن يريدون وقف نشر الديمقراطية ".

جاء حديث الرئيس بوش بعد ان قالت جماعة الجيش الإسلامي في العراق انها اختطفت مستشارا اميركيا في مجال الأمن. الجماعة هددت في شريط فيديو بثته فضائية الجزيرة ، هددت بقتل الرهينة في غضون ثمان واربعين ساعة الا إذا اطلقت الولايات المتحدة سراح جميع المعتقلين العراقيين. شريط الفيديو عرض الرهينة المزعومة وجواز سفر أميركي وهوية عربية تحمل اسم رونالد شولز. هذا ولم يتم التأكد من اصالة الشريط.
يذكر ان اربعة من نشطاء السلام هم كنديان وبريطاني واميركي اختطفوا الشهر الماضي في بغداد ثم اختطفت امرأة المانية واختطف رجل فرنسي بعد ذلك.
من جانب آخر، انتقد الرئيس الأميركي جورج بوش رئيس الحزب الديمقراطي هوارد دين وذلك لقول دين ان من الخطأ الاعتقاد بان الولايات المتحدة ستنتصر في العراق. بوش وصف دين بكونه متشائما يحاول تسجيل نقاط سياسية. الرئيس بوش أكد ان الولايات المتحدة ستحقق النصر في العراق واشار إلى انتخابات الخامس عشر من هذا الشهر والى محاكمة صدام حسين باعتبارها أدلة على التقدم المحرز كما قال ان ملاحقة الإرهابيين بالتعاون مع العراقيين ستستمر لجعل هؤلاء الارهابيين يمثلون امام العدالة.
يذكر ان الرئيس بوش رفض تحديد جدول زمني لسحب القوات الأميركية من العراق وقال ان الانسحاب سيشجع الارهاب.

ما زلتم مع فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر
تحدث نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ضد انسحاب مبكر للقوات الأميركية من العراق وقال ان مثل هذا الانسحاب سيكون عملا غير حكيم وسيزيد من مخاطر الهجمات الإرهابية في الولايات المتحدة وغيرها.
تشيني قال أيضا ان الإرهابيين لن يحققوا نصرا الا اذا فقدنا اعصابنا وتخلينا عن مهمتنا كما جاء على لسانه ثم رفض الدعوات إلى سحب القوات من العراق على وجه السرعة.
جاء حديث تشيني في قاعدة عسكرية شمالي نيويورك امام ثلاثة آلاف من الجنود الأميركيين الذين عاد عدد منهم من العراق مؤخرا.
تشيني اثنى في خطابه أيضا على تعليقات ادلى بها السناتور جوزيف ليبرمان وهو من الديمقراطيين إذ قال الأخير ان انسحابا سريعا من العراق سيقوض تقريبا كل ما حققته الولايات المتحدة من تقدم في العراق وفي الشرق الاوسط. تشيني أضاف ان هذه التعليقات صحيحة واعتبر ان على الديمقراطيين والجمهوريين ان يتفقوا واضاف ان الإرهابيين لن ينتصروا الا اذا تخلينا عن مهمتنا.
يذكر ان السناتور ليبرمان حث الديمقراطيين في مؤتمر صحفي له في واشنطن على دعم الرئيس بوش وقال ان عدم دعمه سيؤدي إلى تعريض الولايات المتحدة إلى خطر.
هذا وقد وجه الديمقراطيون رسالة إلى الرئيس بوش طالبوه فيها بعرض ستراتيجية كاملة لتحقيق النجاح في العراق على الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية.

اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر
تم استئناف محاكمة دكتاتور العراق السابق صدام حسين الاربعاء لليوم الثالث على التوالي وبعد ساعات من التأخير غير ان الدكتاتور لم يمثل امام المحكمة. هذا وقال صدام في ختام جلسة يوم أمس انه لن يحضر ما دعاه بمحاكمة غير عادلة.
هذا وعقد محامو الدفاع صباح اليوم اجتماعا مع القضاة بهدف حل قضايا اجرائية ومن المفترض ان يدلي شاهدان بشهادتيهما اليوم ضد صدام وسبعة من اعوانه وكلهم متهمون بارتكاب فظائع. التهمة التي يحاكم عليها الماثلون في قفص الاتهام حاليا هي قتل مائة واربعين شخصا من الدجيل إثر محاولة اغتيال فاشلة في عام 1982. المتهمون ينفون هذه التهمة وإذا ما ثبتت عليهم يصدر في حقهم حكم بالاعدام.
يذكر ان شاهدة سميت الشاهدة ألف أدلت بشهادتها في جلسة يوم أمس من وراء ستار وبصوت محور وكانت من النساء اللواتي نقلن إلى المخابرات بعد محاولة الاغتيال وتعرضن إلى التعذيب:
( صوت الشاهدة )

اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر
زار القائد العام للقوة متعددة الجنسيات في العراق، الجنرال جورج كيسي الفرقة المتعددة الجنسيات وسط الجنوب، معسكر الصدى في الديوانية لمناقشة التحضيرات للأنتخابات القادمة.
وقام امر الفرقة متعددة الجنسيات وسط الجنوب الجنرال بيوتر زيروينسكي بأطلاع الجنرال كيسي على الاستعدادات الامنية للانتخابات والتي ستجري في 15 من هذا الشهر. تم ابلاغ الجنرال كيسي عن مقدرة قوات الائتلاف وقوات الامن العراقية السوقية، وعن فريق الهندسة والاسناد القتالي المحدد من الفرقة المتعددة الجنسيات وسط الجنوب لغرض توفير الامن خلال الانتخابات في محافظات الديوانية وبابل وواسط.
شارك كل من المحافظ وقائد الشرطة وقادة الجيش العراقي في هذه المحافظات الثلاثة في الاجتماع وتمت مناقشة القضايا الامنية مع قوات التحالف الحاضرة.
هذا وهنأ الجنرال كيسي المشاركين في المؤتمر واثنى على التفاهم والتعاون المشترك في التحضير لفترة الانتخابات ضمن حدود مسؤولية الفرقة المتعددة الجنسيات وسط الجنوب كما ركز على النمو الواضح في قابلية الجيش العراقي.

واخيرا وضع الحزب الحاكم في اليابان خطة لتمديد بقاء قواته التي تقوم بمهام انسانية في العراق حتى عام 2006، حسب ما نقلت وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.
من شأن الوزارة اليابانية ان تلتقي يوم الخميس لاتخاذ قرار حول تمديد بقاء القوات.
يذكر ان رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري زار اليابان خلال هذا الاسبوع وحث نظيره الياباني يونيشيرو كو إيزومي على تمديد بقاء ستمائة من القوات اليابانية غير القتالية في مدينة السماوة.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG