روابط للدخول

المحكمة العراقية الخاصة تعقد جلسة جديدة اليوم وشاهدة تدلي بشهادتها بصوت محور من وراء ستار، ووزير الدفاع الأميركي يقول ان الاعلام الأميركي لا يركز بشكل كاف على التقدم المحرز في العراق


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق
من عناوينه الرئيسية:

المحكمة العراقية الخاصة تعقد جلسة جديدة اليوم وشاهدة تدلي بشهادتها بصوت محور من وراء ستار
وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد يقول ان الاعلام الأميركي لا يركز بشكل كاف على التقدم المحرز في العراق
في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
يدلي شهود جدد بشهاداتهم في محاكمة دكتاتور العراق السابق صدام حسين وسبعة من اعوانه المتهمين بارتكاب جرائم ضد البشرية. التهمة الحالية التي يحاكم عليها صدام واعوانه هي اصدار وتنفيذ اوامر بقتل مائة وثمانية واربعين شخصا في قرية الدجيل شمالي بغداد، وهي تهمة انكرها جميع المتهمون وقد يصدر عليها الحكم بالاعدام شنقا حتى الموت في حالة اثباتها.
في جلسة اليوم أدلت أول امرأة عراقية بشهادتها وهي تقف وراء ستار وجرى تحوير صوتها كي لا يتم التعرف على هويتها. لم يعلن أيضا عن اسم الشاهدة واستخدم في الاشارة اليها حرف من الابجدية وهي الشاهدة ألف. الشاهدة قالت انها القي القبض عليها في عام 1982 بعد محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت حياة صدام في الدجيل كما قالت انها تعرضت إلى التعذيب بشكل متكرر على يد عملاء صدام في المخابرات.
( صوت الشاهدة ألف )

الشاهدة اضافت انها وضعت في غرفة حمراء داخل مبنى المخابرات في بغداد وان ضابط مخابرات هو وضاح الشيخ، وقد مات بالسرطان الشهر الماضي، امرها بخلع ملابسها وقيد يديها وضربها وعذبها بشكل متواصل بصعقات كهربائية.
الشاهدة نوهت بقوة إلى انها تعرضت إلى الاغتصاب على يد خمسة في الاقل من عملاء صدام واضافت انهم كانوا يضربونها بالمسدسات. لم تقل الشاهدة ألف بصراحة انها تعرضت إلى الاغتصاب غير انها انخرطت في البكاء عدة مرات خلال شهادتها وتساءلت عما إذا كان هذا هو ما يحدث للماجدات اللواتي كان صدام يتحدث عنهن. الشاهدة قالت انها تعرضت إلى التعذيب بشكل متكرر حتى انها لم تكن قادرة على تناول الطعام وان التعذيب استمر حتى بعد نقلها إلى سجن ابي غريب.
هذا وكان قاضي المحكمة رزكار محمد أمين قد قال خلال الجلسة ان الستار والصوت المحور امران ضروريان لحماية الشهود واسرهم. رزكار قال:
( صوت رزكار محمد امين )

يذكر ان شاهدين ادليا بشهاديتهما يوم الاثنين واعلنا اسميهما وسمحا بتصويرهما. احدهما وهو احمد حسن قال انه شاهد في مركز سري للامن في بغداد ما بدا له انها مثرمة لحم وكان عليها آثار دماء وبقايا شعر بشري واضاف انه تعرض إلى التعذيب لمدة سبعين يوما هو وشقيقه. هذا ومن المفترض ان يدلي تسعة شهود آخرون بشهاداتهم من وراء ستارة وباصوات محورة في هذه المحاكمة الخاصة بالدجيل.
من جانب آخر، لوحظ ان دكتاتور العراق السابق واظب على مقاطعة اجراءات المحكمة. رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري علق على ذلك بالقول ان نظام المحاكم في العراق مستقل ولا يمكن للحكومة منع الدكتاتور السابق من المقاطعة. الجعفري أضاف ان صدام حسين لا يمكنه التزام الصمت ما ان يرى كاميرا أمامه.
الجعفري الذي يزور اليابان حاليا قال أيضا في طوكيو ان على القوات الأميركية الا تغادر العراق حتى تمتلك قوات الأمن العراقية القدرة على التكفل بالمهام الامنية.
هذا ويحث الجعفري اليابان خلال هذه الزيارة على الابقاء على قواتها في جنوب العراق وتوسيع معونتها المالية والتقنية وقال ان العراق يسعى إلى اقامة علاقات طيبة جدا مع اليابان وان في امكان اليابان المساعدة بشكل واسع في مجال الاعمار.
تأتي زيارة الجعفري في وقت تفكر فيه اليابان في تمديد مدة بقاء قواتها في السماوة وهي قوات غير قتالية تقوم بمهمات انسانية في مجالات عدة منها تصفية المياه.

ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
وجه وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد انتقادا إلى وسائل الاعلام الأميركية وقال انها تركز على عدد القتلى من الأميركيين اكثر من تركيزها على التقدم الذي تحققه القوات في العراق. رامسفيلد قال ان من باب المسؤولية التوقف عن قياس النجاح من خلال غياب الهجمات الارهابية وأضاف ان من المناسب عدم الاشارة فقط إلى عدد القتلى من الأميركيين بل الاشارة أيضا إلى القضية التي ماتوا من اجلها أو بالاحرى عاشوا من اجلها.
الوزير رامسفيلد قال أيضا ان على الأميركيين ان يكونوا متفائلين بالتقدم الذي احرز في العراق على الصعيدين السياسي والعسكري مع تهيؤ العراقيين للانتخابات في الاسبوع المقبل.
بالنسبة لوسائل الاعلام قال انها تخلق نوعا من التناقض بين ما يسمعه وما يقرؤه الاميركيون عن العراق ووجهات نظر الشعب العراقي واوضح رامسفيلد ان العراقيين متفائلون بمستقبل بلدهم وتنمو قوات الأمن لديهم وهم في طريقهم إلى الديمقراطية.
جاءت تعليقات رامسفيلد بعد خمسة ايام من إلقاء الرئيس الأميركي جورج بوش كلمته عن ستراتيجية الانتصار في العراق وكان هدفها شرح مهمة الولايات المتحدة هناك.


اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
عقد سفير الولايات المتحدة في العراق زلماي خليل زاد مؤتمرا صحفيا في بغداد اكد فيه ان الولايات المتحدة على استعداد للتحدث مع إيران حول العراق والهدف هو ان تؤدي إيران دورا ايجابيا في العراق:
( صوت السفير خليل زاد )

السفير خليل زاد اكد أيضا على اهمية مشاركة الجميع في العملية السياسية وعلق على انباء ذكرت ان هيئة علماء المسلمين قررت مقاطعة العملية السياسية احتجاجا على عمليات عسكرية ضد بعض المدن، علق بالقول:
( صوت السفير خليل زاد )

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG