روابط للدخول

الرئيس طالباني يؤكد ان للعمليات العسكرية مبرراتها وايران ترفض مبادرة اميركا لبحث الأمن في العراق


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

الرئيس طالباني يؤكد ان للعمليات العسكرية مبرراتها وايران ترفض مبادرة اميركا لبحث الأمن في العراق.

قال الرئيس جلال طالباني ان للعمليات التي بدأتها قوات عراقية واميركية مشتركة في محافظة الانبار ما يبررها مستبعدا ان تؤثر هذه العمليات سلبا على مشاركة العرب السنة في الانتخابات.
وكان طالباني اجرى جلسة محادثات مع السفير الاميركي زلماي خليل زاد في مقره في منتجع دوكان بمحافظة السليمانية.
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقب اللقاء أوضح الرئيس طالباني ان العمليات الأخيرة جاءت بعد هجمات متكررة استهدفت القوات العراقية والاميركية. في غضون ذلك اعلن الجيش الاميركي يوم الأحد انتهاء عملياته ضد معاقل المسلحين في محافظة الانبار.
طالباني قال ان محادثاته مع خليل زاد الذي وصل الى السليمانية يوم السبت تناولت انتخابات الجمعية الوطنية في الخامس عشر من كانون الاول الجاري وقضية الارهاب وسبل محاربته بأنجع الطرق.
واعرب رئيس الجمهورية عن الارتياح للتقدم المتحقق في عملية بناء القوات العراقية. واشار الى تطور قدرات الجيش العراقي بما يتيح له توفير أجواء آمنة لحماية المواطنين خلال الانتخابات.
وأكد طالباني مجددا ان ممثلين عن جماعات مسلحة اتصلوا بديوان الرئاسة مبدين استعدادهم للتجاوب مع مبادرته من اجل الحوار.
خليل زاد من جانبه اعرب عن سعادته بلقاء الرئيس طالباني في مقره الشمالي. وشدد السفير الاميركي على أهمية الانتخابات القادمة والمشاركة الواسعة فيها. واعتبر انها ستكون محطة حاسمة في مسيرة الديمقراطية حيث ستنبثق عنها حكومة دائمة تحكم البلاد دورة كاملة أمدُها اربعُ سنوات.
واعلن الدبلوماسي الاميركي رفض تقسيم العراق ودعم الجهود الرامية الى ترسيخ الوحدة الوطنية وضمان حقوق مكونات الشعب العراقي كافة. (فاصل)
قالت ايران يوم الأحد ان اجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة لبحث الملف الأمني في العراق ليس مطروحا على جدول عملها.
وكان السفير الاميركي في بغداد زلماي خليل زاد أكد مؤخرا ما اوردته مجلة "نيوزويك" الاميركية في تقرير لها من ان الرئيس جورج بوش كلفه باجراء اتصالات مع المسؤولين الايرانيين لبحث مساهمة طهران في تعزيز الأمن وارساء الاستقرار في العراق.
وفي معرض الرد على سؤال من اذاعة العراق الحر عن تقرير المجلة الاميركية قال خليل زاد
(( ))
كما أوضح السفير الاميركي في مقابلة مع شبكة "أي بي سي" التلفزيونية ان الهدف من المحادثات التي تريد الادارة الاميركية اجراءها مع ايران هو تشجيع طهران على اتخاذ موقف ايجابي من العراق. ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حامد رضا آصفي قال ان اجراء محادثات مع مسؤولين اميركيين ليس على جدول اعمال ايران.
ونقلت وكالة رويترز عن آصفي قوله "إن قضية الأمن في العراق هي شأن داخلي يخص العراقيين". وأكد ان الشعب العراقي شعب ناضج وحكيم وهو الذي يقرر مستقبله وبالتالي لا حاجة الى مفاوضات مع أميركا ، بحسب تعبير المسؤول الايراني.
وأضاف آصفي ان ايران لم تتلق من واشنطن أي مقترح رسمي للمباحثات حول العراق.
وكانت العلاقات الدبلوماسية بين اميركا وطهران قُطعت بعد فترة وجيزة على قيام الثورة الاسلامية في عام 1979.


حذر مسؤول كبير في وزارة الصحة من تفاقم مشكلة المخدرات وعواقبها الوخيمة على البلاد. وقال مساعد مدير الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات الدكتور عدنان فوزي ان الادمان على المخدرات آفة خطرة يتعين التصدي لها بلا هوادة.
وأشار الدكتور فوزي في حديث لوكالة فرانس برس الى ندرة تعاطي الهروين والكوكائين بسبب ارتفاع اسعار هاتين المادتين المخدرتين. وأوضح ان المدمنين يتوجهون بدلا من ذلك الى مواد اخرى منها الحبوب التي تتوفر في الصيدليات بسهولة.
وفي هذا السياق نسبت وكالة فرانس برس الى صيدلي في شارع السعدون قوله ان عشرات الأشخاص يأتون كل يوم لشراء حبوب مهدئة ولكنه اصبح يعرف من هو المدمن بينهم ويرفض بيعه هذه الحبوب.
وقال الدكتور علي رشيد من مستشفى ابن رشد ، وهو طبيب متخصص بالتحليل النفسي والادمان على المخدرات ، ان هذه الحبوب تعمل على تهميش متعاطيها ، كالمخدرات الممنوعة الاخرى.
الدكتور عمار الخزاعي من وزارة الصحة لفت الى ان الادمان على المخدرات أشدُ خطرا بكثير من أمراض اجتماعية اخرى مثل الادمان على التدخين وان خطر هذه الظاهرة لا يقتصر على المدمن وحده بل يهدد المجتمع برمته.
وقال الدكتور الخزاعي
(( ))
ولفت الدكتور الخزاعي الى ان الاوضاع الحالية وخاصة غياب الرقابة على الحدود بعد سقوط النظام السابق والظروف الأمنية والمعيشية أسفرت عن تحول بعض المناطق الى محطة وممر لتهريب المخدرات الى العراق والمتاجرة بها.
هذه الاوضاع ساهمت بدورها في وقوع الشباب فريسة لآفة المخدرات الفتاكة. وقال الشاب علي الذي يبلغ الثامنة عشرة من العمر ان المخدرات تُعينُه على نسيان مشاكله والتحليق في عالم آخر ، بحسب قوله. ونقلت وكالة فرانس برس عن علي قوله: "إن ظروف الحياة اليومية التي لا تُطاق ، سواء أكانت في المجتمع أو في عائلتي دفعتني الى ايجاد مهرب" ، على حد تعبيره.
وفي اطار الحملة التي أطلقتها وزارة الصحة لمكافحة المخدرات شدد مدير اعلام الوزارة قاسم علاوي على دور الاعلام والتوعية الى جانب مؤسسات المجتمع الاخرى على جبهة الوقاية الى جانب العلاج.
وقال علاوي
(( ))
وكان المجلس الدولي لمراقبة المخدرات لاحظ في مؤتمره الأخير في فيينا ان مهربي المخدرات يستغلون الاوضاع الأمنية الراهنة في العراق لترويج بضاعتهم القاتلة بين الشباب العراقيين واستخدام العراق معبرا لايصال المخدرات المنتَجة في افغانستان الى بلدان اخرى.
في غضون ذلك تنهش هذه المواد اجساد ضحاياها من العراقيين وعقولهم بوسائل شتى بينها طرق قانونية من خلال الحبوب المتاحة في الصيدليات. وفي مواجهة هذه الظاهرة دعت الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات التي يرأسها وزير الصحة عبد المطلب محمد علي الى تطبيق ضوابط جديدة على بيع العقاقير ذات الاستعمالات الخطرة بوصفات طبية.

بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG