روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية والمصرية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
مقتل وجرح 21 جندياً عراقياً بكمين مسلح شمال بعقوبة، وضابط أميركي كبير يؤكد: الطريق ما زال طويلاً أمام قوات الأمن للتعامل مع المتمردين.
علاوي يتهم الجعفري بالفشل وتردي الأمن، والدليمي ينفي تهديد سوريا عسكريا، وصولاغ في الكويت لبحث تأمين الحدود.
الجيش الأميركي يبرر فضيحة المقالات بالصحف العراقية بأنها إعلانات مدفوعة.
إستراتيجية النصر الأميركية في العراق تعتمد القصف الجوي، و موسى يدعو الجيش الأمريكي لوقف التصعيد العسكري، وزلماي نقل إلى إيران تحذيرات أمريكية بشأن العراق.


سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة البيان الإماراتية اليوم مقالا بعنوان (أين يبحر المركب العراقي) للكاتب (ناصيف حتي) ، يعتبر فيه المؤتمر الذي عملت له واحتضنته واستضافته جامعة الدول العربية بعد تبلور ولو متأخر لحالة من التوافق العربي حول الانخراط في المسألة العراقية بغية العمل على إنقاذ العراق. توافق نرجو أن يستمر ويزداد فاعلية. وأهم ما في مؤتمر الوفاق الوطني انعقاده إذ شكل ذلك بحد ذاته كسراً لحاجز نفسي مهم رغم الاشتباكات والتوترات وبعض المماحكات التي شهدها المؤتمر والتي تبقى ظاهرة طبيعية في إقامة الاتصال الأول بين مختلف فرقاء النزاع في عملية إدارة وتسوية الخلافات. ويمضي الكاتب إلى أن من بين المؤشرات الايجابية الإعلان عن انسحاب عسكري تدريجي أميركي من العراق مع »عرقنة« تدريجية للأمن في المدن العراقية، إلى جانب بالطبع التغيير الحاصل وبتشجيع وطمأنة عربية وبعضها عراقية وأيضاً دولية لانخراط الممتنعين من الجماعات السنية المختلفة في العملية السياسية من خلال الانتخابات المقبلة. ويخلص إلى أن كل التغيرات التي شهدتها الساحة العراقية قد تخلق رياحاً تدفع بالمركب العراقي نحو بر الأمان لأن غرق المركب لن يدفع ثمنه ركابه العراقيون فقط بل أيضاً جيرانهم والمنطقة كلها.


مستمعينا الكرام، ونطالع في صحيفة الشرق القطرية مقالا بعنوان (مؤتمر الوفاق الوطني القادم والتحديات الثلاثة) للكاتب (عادل سعد)، يعتبر فيه أن ما ورد في بيان اجتماع القاهرة قد أحصى بدقة الحاجة الأساسية للوضع السياسي العام في العراق، وفي الوقت نفسه وضع الأطراف السياسية التي شاركت في الاجتماع أمام أكثر من تحد واحد لابد من مواجهته إذا أرادت بالفعل أن تطبق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة. أما التحديات التي يواجهها المؤتمر القادم فهي أولا: أن جميع الأحزاب والشخصيات التي شاركت في اجتماع القاهرة جاءت إليه وهي محصنة بأفكار مسبقه عما تريده في إطار عملها هي، وبتوقيعها على البيان الختامي أصبحت منطقياً في حل مما جاءت به لأنها وقعت أصلاً على مبادئ مشتركة. والثاني هو أن المناخ السياسي الحالي في العراق هو الآن مشحون بالمزيد من الاعتبارات الحصصية التي حتمتها الدعاية الانتخابية للانتخابات. أما التحدي الثالث والأخطر فمتمثل بأجندة الاحتلال، فإذا افترضنا جدلاً أن جميع القوى العراقية التي شاركت في الاجتماع التحضيري قد عزمت على تحقيق مبدأ الشراكة السياسية ضمن ما يحقق أهداف التوافق الوطني الحقيقي فمن يضمن أن الاحتلال يقبل بهذا التوجه.


بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الكيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG