روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الأحد 4 کانون الأول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
مسلحون يقتلون11 جنديا عراقيا في كمين وارتفاع قتلى المارينز إلى 11 في حادثة الرمادي، والجامعة العربية تدعو الجيش الأميركي إلى وقف التصعيد العسكري.
صدام حسين يمثل أمام القضاء غدا في قضية الدجيل، والدفاع يعتبر العروض العراقية لحمايته غير كافية.
هيئة علماء المسلمين تهدد بإعادة النظر في موقفها من مؤتمر المصالحة في القاهرة، وقالت إن أميركا بمجازرها واستئجارها للصحافيين تعد الإرهابي الأول في العراق.
الأردن يرفض تسليم «الانتحارية ساجدة الريشاوي» إلى العراق، وأكد أن بغداد تقدمت بطلب رسمي لتسلمها.
السيستاني يدعو العراقيين لتأييد الكتل الدينية القوية في الانتخابات، وأمر أتباعه بألا يصوتوا للقوائم الضعيفة أو العلمانية.


سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (انسحاب أمريكي فوري أم مجدول أم مرن .. هذا هو تحدي العراق) للكاتب (جابر حبيب جابر)، يشير فيه إلى أنه لم يعد الحديث يدور عن ضرورة الانسحاب الأميركي من العراق، بل عن فيما إذا كان الانسحاب يجب أن يكون فوريا أو وفق جدول زمني أو انسحابا مرنا، الانسحاب الفوري يكاد يكون مستبعدا من كل الأطراف المتحمسة أو المترددة أو الرافضة له، إذ أن بديله سيكون الفراغ الذي يستلزم سده، سواء من قبل دول الإقليم الطامعة أو قوى التمرد المسلحة، أو بانكفاء كل مكون عراقي بشطره الجغرافي. ويمضي إلى أن المقبول وممكن التحقق هو انسحاب مرن مقترن بإتمام العملية السياسية التي شارفت على انتهائها بانتخاب حكومة ترتكز على دستور دائم لا ومنبثقة عن برلمان ممثل للجميع ومقترنا بقدرتها على حماية الأمن والاستقرار. والجدول الزمني واقعا، موجود جزء منه متعلق بإتمام هذه العملية السياسية والشق الآخر بقرار مجلس الأمن 1546 الذي اوجب مراجعة لوجود القوات من قبل المجلس، وجعل بقاءها مرتهنا بطلب الحكومة العراقية.


مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الحياة رسالة من أحد قرائها يشير فيها إلى انزعاج الأكراد لأن كلدان واشوريي بلدة عينكاوا (الواقعة ضمن منطقـة نفوذ حزب بارزاني) لم يعطوا أصواتهم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني في الانتخابات الماضية. ويبدو أن الأخوة الأكراد متضايقون من قيام الآشوريين الكلدان السريان بمنح أصواتهم لقـوائم تمثلهم. وينسب إلى الدكتور سعدي البرزنجي، رئيس جامعة صلاح الدين والمرشح في قائمة التحالف الكردستاني انه غير مرتاح لموقف الآشوريين الكلدان السريان في بلدة عينكاوا المسيحية في الانتخابات الأخيرة، حيث صوّت عدد كبير منهم لقوائم غير قائمة التحالف الكردستاني. ويمضي صاحب الرسالة إلى أن السؤال المطروح على الأشقاء الأكراد هو: لماذا لا يحق للآشوريين الكلدان السريان التصويت لقوائمهم التي تمثلهم، بينما يحق للأكراد هذا، فأين هي إذا شعارات الديمقراطية والمساواة؟ ونذكّر الأستاذ البرزنجي بأن حزب البعث العروبي لم يكن يسمح لأحد بانتخاب غير حزب البعث، فهل يحذو حزب بارزاني حذو صدام حسين؟


بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG