روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم السبت 3 کانون الأول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
الجعفري ينتقد حضور علاوي لاستعراض عسكري في جنوب العراق، ونفى ما أعلنه الناطق الرسمي بخصوص زيارة لسورية.
المفوضية العراقية العليا للانتخابات تؤسس مكاتب اقتراع في 15 دولة: الناخب المغترب كلف 400 دولار في الانتخابات السابقة.
القوات الأميركية والعراقية تشن عملية «الحربة» في الرمادي ونداءات لإطلاق 5 رهائن أوروبيين.
وزير الدفاع البريطاني يزور البصرة .. ومقتل مؤذن شيعي وشرطي وشقيقه في هجمات متفرقة.
وزير العدل العراقي يصرح: سنتسلم مسؤولية أكبر 3 سجون من بينها أبو غريب بعد شهر، وقائد الدفاع الياباني يزور العراق لتمديد مهمة قواته عاما آخر.


سيداتي وسادتي ، نشرت صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (صناعة الخطف في العراق) للكاتب (عادل درويش)، يشير فيه إلى ظاهرة الخطف المنتشرة في أرجاء العراق ، وينبه بأن القاسم المشترك بين كل هؤلاء الرهائن، عراقيين أو أجانب، أنهم لا علاقة لهم بالحرب والحروب.. فهم مهنيون مدنيون، ومعلمون، وممرضات وأطباء ومحامون ومهندسون، وعلماء آثار. والقاسم المشترك بين الأجانب أنهم جاؤوا لمساعدة أبناء الأمة العراقية، سواء تطوعا عبر منظمات خيرية عالمية، كالبريطانية/ العراقية مرجريت حسن، أو المجموعة المختطفة قبل عشرة أيام، أو يكونون أتوا للعمل بالتعاقد مع شركات إصلاح البنية التحتية والمرافق العراقية، أو دبلوماسيين يتوسطون للمصالحة بين الفرقاء العراقيين، مثلما حدث مع السفير المصري. أما أسوأ أوجه «صناعة الخطف» التي انتشرت في العراق، ويصعب على رجال المباحث اختراقها ومنعها، كما يقول أخصائيو الأمن، فهي – بحسب المقال - العصابات التي تختطف دبلوماسيين، ومقاولين أجانب ومتطوعين، حيث تبيعهم للمنظمات الإرهابية كالزرقاوي ومسلحي البعث.


مستمعينا الأعزاء ، ونطالع قي صحيفة الحياة مقالا بعنوان (عودة «الفرسان» إلى الحركة الكردية) للكاتب (نزار آغري)، ينبه فيه إلى أن الأوساط الشعبية في كردستان العراق يسودها تذمر صامت إزاء ما يتردد عن عودة المتحالفين مع النظام السابق إلى تبوء المراكز وإشغال المناصب في الإدارات القائمة في الإقليم الفيدرالي. ويذكر بأن الحكومة العراقية السابقة عمدت، في قتالها ضد الحركة الكردية، إلى إنشاء شبكة واسعة من المتعاونين معها من الأكراد. وتشكلت تلك الشبكة أساساً من المسئولين والموظفين والعاملين والمتعاونين مع الإدارة المحلية للحكم الذاتي الذي كان النظام فرضه من طرف واحد. وأطلق الأكراد على هؤلاء مجتمعين لقب «الجحوش» والمقصود به كل من تعاون مع حكومة البعث. وينبه إلى أن تبرئة هؤلاء وإعادة تشغيلهم في الماكنة الحكومية يحوّل السياسة إلى صفقات تجارية وشطارة، أي بالضبط ما كان يفعله نظام صدام حسين. الآلية نفسها تستعاد هنا ولكن بثوب كردي. آلية تجعل من السياسة مكاناً للفساد ومن السياسيين ثلة من الماكرين.


بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG