روابط للدخول

لحكومة تقول ان الطريق ما زال طويلا أمام القوات العراقية ، والجيش الاميركي يعترف بدفع أموال لنشر مواد تزين صورة الولايات المتحدة


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

الحكومة تقول ان الطريق ما زال طويلا أمام القوات العراقية ، والجيش الاميركي يعترف بدفع أموال لنشر مواد تزين صورة الولايات المتحدة.


تفاصيل الملف من اذاعة العراق الحر.
قالت الحكومة في تقرير جديد ان الطريق ما زال طويلا امام قوى الأمن قبل ان تكون قادرة على التعامل بفاعلية مع الجماعات المسلحة وجرائم العنف.
وأفادت وكالة اسوشيتد برس ان التقرير الذي أعده مكتب رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري وحصلت الوكالة على نسخة منه يتوصل الى ان الجيش العراقي يحتاج الى مزيد من الرجال وقيادات أحسن إعدادا ومعدات جديدة وتدريب أفضل لمواجهة المسلحين دون اسناد من القوات الاميركية.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش ألقى خطابا يوم الاربعاء الماضي أثنى فيه على الجيش العراقي وتطور قدراته القتالية. وتوقع الرئيس الاميركي ان يتيح بناء الجيش العراقي امكانية خفض القوات الاميركية في العراق.
وقال بوش
(( ))
تقرير مكتب رئيس الوزراء الذي يقع في تسعٍ وخمسين صفحة يستعرض ما حققته حكومة الجعفري منذ تولي مهامها قبل سبعة أشهر. ويشير في هذا السياق الى منجزاتها في المجال الاقتصادي وتطوير القطاع النفطي وتحسين الخدمات. ولكن التقرير يُقر بأن الأمن يبقى مبعث قلق كبير.
وتنقل وكالة اسوشيتد برس عن التقرير ان عدد هجمات المسلحين استمر في الارتفاع وان هذه الهجمات تتزايد عشوائية مع ما يُسفر عن ذلك من وقوع ضحايا بأعداد كبيرة بين المدنيين.
ويَلفت التقرير الذي تقول اسوشيتد برس انه أُعد للحكومة التي ستنبثق عن انتخابات الخامس عشر من الشهر ، الى ان جرائم عنف مثل اعمال القتل والخطف ، قد تراجعت ولكن مستواها ما زال مرتفعا.
ويؤكد التقرير ادراك الحكومة بأن على قوات الجيش والشرطة ان تبني قدراتها وتصبح اشد فاعلية قبل ان تكون قادرة على التصدي لهذه التحديات الجسيمة ، بحسب التقرير.
وتأمل الحكومة العراقية والادارة الاميركية على السواء بأن تحقيق هذا الهدف وانتخاب حكومة دائمة سيمهد الطريق لإرساء الاستقرار وانسحاب القوات الاميركية على مراحل. وكان بوش اعلن في خطابه ان بناء قوات عراقية حسنة التدريب والاعداد والتسليح سيؤدي الى توجيه القوات الاميركية للقيام بمهمات مغايرة
وقال بوش
((
ولكن بوش أقر ان هذا يستغرق وقتا ويتطلب صبرا.
ويبلغ تعداد الجيش وقوات الشرطة في الوقت الحاضر نحو مئتي الف رجل. وقد تعرضت قوى الأمن الى اتهامات تتعلق باختراق ميليشيات حزبية لأجهزتها وارتكاب انتهاكات ضد حقوق الانسان ، بما في ذلك تعذيب موقوفين في معتقلات وزارة الداخلية. وبسبب هذه الاتهامات قرر وزير الداخلية بيان باقر صولاغ اعفاء المفتش العام في الوزارة نوري النوري وتشكيل لجنة للتحقيق في هذا الممارسات بتوجيه من الجعفري. وأوضح رئيس الوزراء ان اللجنة ستقوم في اطار مهمتها بالوقوف على اوضاع المعتقلين في جميع السجون.
وقال الجعفري
((
هذا القلق بشأن ما يُنسب الى قوى الأمن من خروقات واعتداءات على الموقوفين انعكس في تقرير الحكومة. فقد شدد التقرير على ان قوى الأمن لا تحتاج الى مزيد من الكوادر والمعدات فحسب بل وتحتاج ايضا الى قيادة فاعلة على كل المستويات والى تدريب أحسن. واضاف التقرير انها يجب ان تكون على مستوى عالٍ من الاحتراف والكفاءة في مكافحة الارهاب والجريمة على ان تعمل في حدود القانون واحترام حقوق الانسان وكسب ثقة المواطنين واحترامهم. كما دعا التقرير الى مكافحة الفساد.
وأكد التقرير ان الطريق ما زال طويلا في تحقيق هذه الاهداف.
قادة الجيش والشرطة العراقيون كثيرا ما يشكون من تفوق عُدة المسلحين على عُدتهم. وهم يقولون انهم سيكونون قادرين على مواجهة المسلحين من دون مساعدة الاميركيين لو توفرت للقوات العراقية القوة النارية الكافية. ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن العقيد علي كاظم قوله: "الأسلحة هي كل ما نحتاجه وما على الاميركيين إلا اسنادُنا" ، بحسب القائد العسكري العراقي.


أكد الجيش الاميركي دفع أموال لنشر قصص وتقارير في صحف عراقية من خلال طرف ثالث لتقليل المخاطر التي قد تتعرض لها الجهة الناشرة. ولكن بيانا اصدره الجيش الاميركي في بغداد وآخر من الجهة المتعهدة للتوسط بينه وبين وسائل الاعلام العراقية أشار الى ان ذلك كان ضروريا في مواجهة المعلومات الكاذبة التي تنشرها الجماعات المسلحة بهدف النيل من سمعة الولايات المتحدة والحكومة العراقية ، على حد تعبير البيان.
ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم الجيش الاميركي في بغداد المقدم باري جونسن قوله ان الجيش الاميركي قدَّم مقالات للنشر في صحف عراقية "وفي بعض
الحالات قُبلت مقالات ونُشرت في اطار شراء مساحة اعلانية وعلى صفحات الرأي والافتتاحيات ، كما هو معهود في العراق".
وفي هذا السياق أكد الاعلامي والناشط السياسي حميد الكفائي ان هذه الممارسة عمل مشروع يخدم الصالح العام وإشاعة التعددية.
وفي حديث لاذاعة العراق الحر قال الكفائي
((
ولكن رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي جون وورنر أعرب عن القلق من نشر مواد اعلامية دون التنبيه الى انها تندرج في باب الاعلان. ونقلت وكالة فرانس برس عن وورنر قوله: "لقد اتضح الآن في بعض المجالات ان هناك اسقاطا للاشارة الى انها مواد مدفوعة الثمن". واضاف وورنر ان المواد ذات العلاقة كانت تُحال بعد مراجعتها الى جهة متعهدة هي شركة لنكلن غروب ، التي لها صلاحية الدفع مقابل نشر هذه المواد في صحف عراقية كما تفعل أي جهة معلِنة أو تسويقية أو أي شركة علاقات عامة تنشر اعلانات . واضاف وورنر ان قائد القوات متعددة الجنسيات الجنرال جورج كايسي كان يحاول التصدي للتضليل الاعلامي في وسائل اعلام عراقية بطريقة صادقة ، على حد تعبير رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي.
الجيش الاميركي اكد انه سيحقق في أي مخالفات قد تكون ارتُكبت بالارتباط مع نشر مواد مؤيدة لسياسة الولايات المتحدة.


حذر مفتشون دوليون من ان اشخاصا عراقيين بدأوا زراعة محاصيل في موقع منشأة عسكرية مغلقة حيث أُنتجت آلاف الأطنان من المواد الخطرة أو خُزنت أو دُمرت فيها.
واعلنت اللجنة الدولية للرقابة والتحقق والتفتيش (انموفيك) في احدث تقرير لها ان من الجائز ان تكون هناك مخاطر صحية وأمنية نتيجة هذه النشاطات الزراعية. وقال مفتشو الامم المتحدة في تقريرهم الى مجلس الأمن الدولي ان الصور التي التقطتها الاقمار الاصطناعية تشير الى نشاط زراعي داخل موقع منشأة المثنى العامة الواقعة شمالي بغداد. وكانت منشأة المثنى العامة كانت مختصة بأعمال البحث والتطوير وانتاج الاسلحة الكيمياوية خلال الفترة الممتدة من 1983 الى 1991.


بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG