روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
مسلحون يسيطرون على شوارع الرمادي لوقت وجيز، ووزير الدفاع العراقي يهدد بضرب سوريا.
إقالة مسئول حقوق الإنسان بالداخلية على خلفية فضيحة سجن الجادرية، والمراجع الشيعية العليا تدعم لائحتها الانتخابية فقط .
تباين التيارات العراقية تجاه «إستراتيجية النصر» الأميركية، وزعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب تؤيد الخروج السريع.
خبراء يرجحون وقوع الرهينة الألمانية في أيدي لصوص، وطالباني يتعهد بالمساعدة في إطلاق المخطوفة
الانتحارية البلجيكية في العراق.. بائعة خبز.
الطالباني يتبرع بمائة ألف دولار لصيانة مسجد في بغداد وتوسيعه.
تعليق عمل مسئول النزاهة في الداخلية العراقية على خلفية سوء معاملة معتقلين.


سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة البيان الإماراتية مقالا بعنوان (الطريق للخروج من العراق) للكاتبة (د. منى البحر) ، تشير فيه إلى أن الجرائد طالعتنا في اليومين الأخيرين بقرار الحكومة الأميركية بالانسحاب التدريجي من العراق. فقد عزمت الولايات المتحدة الأميركية تقليل عدد جنودها في العراق وسحب ما يقارب الخمسين ألف جندي من أصل 150 ألفاً مع بدايات سنة 2006. وصاحب هذا القرار ردود فعل دولية مختلفة، منهم من أيد الانسحاب ومنهم من تخوف من نتائجه. وتمضي إلى أن انسحاب الولايات المتحدة من العراق أمر لا خلاف عليه، ولكنه يجب أن يقوم على أسس وقاعدة سليمة حتى لا يتحول إلى كارثة. يجب أن تخرج الولايات المتحدة الأميركية من العراق، ولكن ليس قبل أن يعلن الرئيس الأميركي وحكومته لكل العالم أن الولايات المتحدة الأميركية ليس لها أية مصلحة إستراتيجية في نفط العراق، وبأن الشعب العراقي هو المسئول الأول والأخير عن نفط العراق وثرواته. وتخلص الكاتبة إلى أنه يجب أن ينسحب الجيش الأميركي من العراق ولكن ليس قبل الاعتراف بالمقاومة الوطنية الحقيقية، وليس تلك التابعة لما يسمى بالزرقاوي، وفتح حوار معها وإشراكها في العملية السياسية بالشروط التي تصب لمصلحة العراق الأكبر.


مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الشرق القطرية مقالا بعنوان (بوش من الإصرار على "النصر الكامل" إلى "الانسحاب" من العراق) للكاتب (علي الرشيد) ، يشير فيه إلى أن الوضع الأمني الميداني المأزوم في العراق وعدم تحقيق الاستقرار فيه وارتفاع التكلفة المادية والبشرية للوجود الأمريكي فيه دون ظهور أفق محدد المعالم لنهايته هو أحد أهم أسباب الضغوط الداخلية التي تمارس على (بوش) وإدارته لجدولة الانسحاب والتعجيل بها ونقل مهمة حفظ الأمن للعراقيين، ومعروف أن عدد القتلى الأمريكان تجاوز (2100) قتيل حتى الآن والعدد مرشح للارتفاع نظراً للإخفاق الأمريكي في ضبط الأمور في العراق واستمرار وتيرة المقاومة رغم الحملات العسكرية الواسعة واستمرار مسلسل الاعتقالات ومحاصرة المدن وبات قسم كبير من الأمريكان يعتقدون أكثر من أي وقت مضى أن هذه الحرب ليست في صالح الولايات المتحدة وأنه لابد من الخروج من هذا المستنقع بأقل الخسائر الممكنة. والخلاصة – بحسب المقال - هي أن اعتراف الأمريكيين بالحقيقة وإن كانت مرة- وبعد حين- خير من المكابرة وغض الطرف عنها.


بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الكيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG