روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الجمعة 2 کانون الأول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
توجيه الاتهام بالتورط في الإرهاب لستة أشخاص في قضية الانتحارية البلجيكية: بائعة الخبز موريل اتخذت اسم مريم بعد زواجها من أصولي مغربي قتل في العراق ولحقت به لتنتقم.
مسؤول كردي عراقي ينفي تقريرا عن وجود قوات تدريب إسرائيلية في أربيل، وقال: إذا احتجنا سنطلب المساعدة من دول لنا علاقات علنية معها.
العراق يمنع دخول العرب غير العراقيين قبل الانتخابات، وكبة أعلن أن الجعفري سيزور سورية بعد السعودية.
علاوي يحمل على هيئتي اجتثاث البعث والنزاهة لطلبهما منع مرشحين في قائمته من خوض الانتخابات، وعرض الخطة الأمنية للقائمة العراقية الوطنية على ضباط سابقين.


سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (وثائق واعترافات قاعدية) للكاتب (يوسف الديني) ، يعتبر فيه أن الأفكار القاعدية هي المرحلة النهائية لشبكة من المفاهيم الدينية المتشددة، والتي تجعل من صاحبها يبحث عن الفرصة المناسبة لتجسيدها على أرض الواقع، صحيح أن هذه الفترة قد تطول أو تقصر لكنها لا تولد فجأة لا سيما وأن كثيراً من هؤلاء الشباب اعتنق فكرة تكفير الأنظمة لاحقاً، مما يعني أن ثمة مفاهيم متشددة جاءت نتيجة تصورات دينية خاطئة، حول ذاته وأسرته ومجتمعه جعلته يستبدل مجتمعه الظاهري بمجتمع آخر (المجتمع القاعدي) عبر علاقات مباشرة، يطالها الكثير من السرية والتكتم، وهذا ما يدفعني إلى الإيمان العميق بنظرية الشبكات، وهي أكثر النظريات ثباتاً وتماسكاً في الحقل النظري لفهم «القاعدة» والتي طرحها د. مارك سيجمان في كتابه الشهير «فهم الشبكات الإرهابية»، حيث انطلق من تخصصه كمحلل نفسي لمحاولة فهم طبيعة العلاقة بين الفرد والمجموعة في التفكير القاعدي، ووصل إلى فشل الحلول العسكرية، طارحاً بديلا الشراكة مع العالم الإسلامي، لطرح رؤى بديلة غير عنفية، وهو الأمر الذي يؤكد ضرورة فتح ملف الإصلاح الديني، باعتباره البديل الثقافي الوحيد لمحاصرة الأفكار الأصولية وللحديث بقية.


مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة الحياة مقالا بعنوان («يد المرجعية» في الانتخابات العراقية؟) للكاتب (عبد الرزاق الصافي)، يشير فيه إلى أن أن الانتخابات المقبلة التي ستجري في الخامس عشر من كانون الأول المقبل خطوة مهمة أخرى في مسيرة العملية السياسية الجارية في العراق، الهادفة إلى استكمال المؤسسات الدستورية بانتخاب برلمان جديد، أدق تمثيلاً لمكونات الشعب العراقي القومية والدينية والطائفية والسياسية، يمارس عمله على مدى أربعة أعوام قادمة ، ويتولى تعديل الدستور، وتشكيل حكومة جديدة أقدر على معالجة الملفات الخطيرة التي تواجه البلاد. وفي مقدمتها ملف الأمن والسيادة الوطنية، وإنهاء وجود القوات الأجنبية على أرض الوطن، والارتفاع بمستوى الخدمات المتدهور، والتصدي بحزم للفساد المستشري، والنهوض بالاقتصاد الوطني وغير ذلك من المهمات الخطيرة.
هذه المهمات التي تتطلب تعاون كل القوى السياسية بإخلاص ونزاهة، بعيداً عن المحاصصة البغيضة والاستقطاب القومي والطائفي، الذي ما زال يعم ساحة العمل السياسي العراقي، مع الأسف الشديد، بحسب تعبير الكاتب.


بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG