روابط للدخول

هيئة اجتثاث البعث تزود المفوضية العليا للانتخابات بقوائم باسماء اشخاص يمنع ترشيحهم للانتخابات المقبلة


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من عناوينه الرئيسية:
الجنرال بيتر بيس قائد القوات الأميركية المشتركة يلقي أول كلمة له بعد تسلمه منصبه ويتحدث فيها عن العراق
مطالب حول تفاصيل عن وجود برنامج للجيش الأميركي يقضي بدفع اموال إلى صحف عراقية لنشر اخبار ومقالات لصالح الحرب والاعمار
وهيئة اجتثاث البعث تزود المفوضية العليا للانتخابات بقوائم باسماء اشخاص يمنع ترشيحهم للانتخابات المقبلة
في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قال قائد القوات الأميركية المشتركة الجنرال بيتر بيس في أول كلمة له منذ تسلمه هذا المنصب وركز فيها على العراق، قال ان المؤسسة العسكرية الأميركية تقف وراء الصورة غير الصحيحة عن قدرة القوات العراقية على خوض معارك. جاءت تعليقات الجنرال بيس بعد يوم من إلقاء الرئيس الأميركي كلمة في الاكاديمية البحرية الأميركية عن ستراتيجية الإدارة الأميركية للانتصار في العراق.
الجنرال بيس قال ان هناك فكرة غير واضحة عن تقييم التقدم على صعيد تدريب القوات العراقية علما ان الرئيس بوش اعتبر بناء قوات الأمن العراقية القادرة على الدفاع عن بلدها عنصرا مهما في ستراتيجيته.
الجنرال بيس اعتبر انه ليس ضروريا ان تصل القوات العراقية إلى أعلى مستوى من الفعالية كي تكون قادرة على مكافحة التمرد وأكد وجود اربعين كتيبة عراقية قادرة على مكافحة التمرد مع درجة من المساعدة من القوات الأميركية إضافة إلى ثمانين كتيبة قادرة أيضا على مكافحة التمرد على ان تكون القيادة للقوات الأميركية.
مسؤولون آخرون في الإدارة الأميركية منهم أندرو كارد كبير موظفي الرئيس الأميركي قال ان البيت الأبيض سيتواصل بشكل اكبر مع اعضاء الكونجرس حول العراق وهو ما رحب به عدد من الاعضاء البارزين في الكونجرس.
اريك أديلمان نائب وزير الدفاع للشؤون السياسية قال لاعضاء في مجلس العلاقات الخارجية ان قادة عسكريين كبار عبروا له عن تفاؤل كبير في استقرار الوضع في العراق.
أدلمان قال في تعليقات مكتوبة ان النظر إلى التحديات التي يواجهها العراقيون ومنها تجاوز آثار ثلاثة عقود من الاستبداد الوحشي، تجعلنا نشعر بالاعجاب بما حققوه في فترة تقل عن ثلاث سنوات.

من جانب آخر، قال أحد كبار القادة الأميركيين في العراق وهو الميجور جنرال ريك لينش ان التفجيرات الانتحارية انخفضت في الشهر الماضي إلى ادنى مستوى لها منذ سبعة اشهر واشار إلى نجاح العمليات العسكرية المشتركة للقوات الأميركية والعراقية قرب الحدود السورية ضد المتمردين والمسلحين الاجانب. الجنرال لينش أوضح ان ثلاثة وعشرين تفجيرا انتحاريا وقعت الشهر الماضي وهو اقل عدد على مدى الأشهر السبعة الأخيرة واضاف ان هذه نتيجة مباشرة تثبت فعالية عملياتنا، حسب قول الجنرال لينش الذي حذر أيضا من احتمال تصعيد تنظيم القاعدة الارهابي من هجماته في الفترة السابقة للانتخابات في محاولة لخلخلتها، حسب تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس.


مازلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
تتزايد المطالب بالحصول على تفاصيل حول ما ذكر عن وجود برنامج للجيش الأميركي يقضي بدفع اموال إلى صحف عراقية والى صحفيين لنشر اخبار ومقالات لصالح الحرب والاعمار. لجنة الخدمات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي استدعت مسؤولين في وزارة الدفاع لتقديم توضيحات. وكالة اسوشيتيد بريس نقلت عن رئيس اللجنة جون وورنر تعبيره عن القلق من هذه التصرفات التي قال انها قد تقوض مصداقية الولايات المتحدة التي تساعد الشعب العراقي على بناء ديمقراطية، وكذلك مصداقية الصحافة العراقية. وورنر أضاف ان صحافة حرة ومستقلة امر مهم لعمل الديمقراطية.
يذكر ان الحديث عن هذا البرنامج جاء مع تحدث الرئيس بوش في كلمته يوم الاربعاء عن ستراتيجية الانتصار في العراق والتي تتضمن دعم وسائل اعلام عراقية مستقلة ومسؤولة.
مسؤولون في الإدارة الأميركية قالوا انهم سيسعون إلى الحصول على معلومات وعبر سكوت ماكليلان الناطق بلسان الرئيس بوش، عبر عن قلقه وقال ان البيت الأبيض يطلب معلومات من البنتاغون.
من جانبه، هاجم السناتور ادوارد كندي هذا البرنامج واعتبر انه يعبر عن نقص في مصداقية الرئيس بوش.
الناطق بلسان البنتاغون براين ويتمان قال انه يحاول الحصول على تفاصيل من المسؤولين العسكريين في بغداد وأضاف ان وزير الدفاع دونالد رامسفيلد يعرف بالموضوع غير ان ويتمان لم يقل ان كان رامسفيلد عبر عن قلقه أو طلب معلومات اضافية عنه.
من جانبهم واصل مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية في بغداد الدفاع عن هذا البرنامج واعتبروه وسيلة ضرورية لتقديم معلومات حقيقية إلى الشعب العراقي ومن هؤلاء الجنرال ريك لينش الذي لم يقدم اجابة مباشرة على سؤال إن كان مثل هذا البرنامج يؤثر على مصداقية الجيش الأميركي أو مصداقية الاعلام العراقي الجديد بل أشار الجنرال لينش إلى ان تنظيم القاعدة الارهابي في العراق يكذب على الشعب العراقي بينما الجيش الأميركي لا يكذب وقال ان الهدف هو اطلاع الرأي العام العراقي اعتمادا على حقائق وليس على اكاذيب.
الليوتننت كولونيل بيري جونسون، ناطق عسكري باسم الجيش الأميركي قال من جانبه انه لا يعرف بوجود مراجعة رسمية للبرنامج رغم انه يتم تقييم فعالية هذا البرنامج بشكل مستمر.
يذكر اخيرا ان صحيفة لوس انجلس تايمز هي أول من أشارت إلى هذا البرنامج.


اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
نقل تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس عن علي اللامي من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق ان الهيئة المسؤولة عن اجتثاث البعث زودت اللجان الانتخابية بلائحة تضم حوالى تسعين اسما لاشخاص قالت يجب منعهم من الترشيح.
اللامي أضاف ان الهيئة زودت المفوضية بثلاث قوائم احداها تضم واحدا وعشرين اسما والثانية سبعة واربعين اسما والاخيرة ثمانية عشر اسما واضاف ان لائحة رابعة تضم ستين اسما سترسل في الايام المقبلة.
الوكالة نقلت عن عبد الحسين الهنداوي من المفوضية تأكيده استلام المفوضية قوائم باسماء وقال ان قرارا سيتخذ بشأنها في غضون الايام المقبلة واوضح ان مرشحا للانتخابات يجب الا يكون عضوا كبيرا في حزب البعث المنحل وان الاسماء تخضع للتدقيق الآن.
الهنداوي أضاف ان الاشخاص الممنوعين من الترشيح للانتخابات هم كبار المسؤولين في حزب البعث المنحل واي شخص ليس له حد ادنى من التحصيل الدراسي واي شخص كان يعمل في اجهزة مخابرات النظام السابق وكذلك أي شخص يقل عمره عن الثلاثين.
بالنسبة لقضايا الفساد قال الهنداوي ان منع مرشح لهذا السبب يتطلب وجود قرار من المحكمة ثم اعلن ان سبعة آلاف وخمسمائة شخص قدموا انفسهم للترشيح للانتخابات وان من المتوقع منع مائة منهم من المشاركة.
يذكر اخيرا ان لجنة مكافحة الفساد قالت الشهر الماضي انه لا يسمح لاعضاء الحكومة السابقة الذين يخضعون لتحقيق حول قضايا فساد حاليا، لا يسمح لهم بترشيح انفسهم للانتخابات.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG