روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الخميس 1 کانون الأول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
الجعفري يصرح: اللقاء مع خادم الحرمين الشريفين ركز على استقرار العراق ووحدته ومواجهة الإرهاب.
البيت الأبيض يكشف عن وثيقة جديدة للنصر في العراق، ووصف المسلحين بأنهم «عدو له عدة رؤوس»، ورامسفيلد يصرح: المسلحون في العراق لا يستحقون وصف «متمردين».
اعتقال 15 شخصا في بلجيكا وفرنسا للتحقيق في قضية أول انتحارية أوروبية في العراق، وبين المعتقلين 3 مغاربة وتونسيان وبلجيكيان من أصل تونسي.
إطلاق سراح الرهائن الإيرانيين في العراق، ولا إشارة عن مصير المخطوفين الغربيين الخمسة، والمستشارة الألمانية الجديدة تؤكد أن حكومتها «لن تخضع للابتزاز».


سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (أي عراق بعد خروج الاحتلال؟) للكاتبة (هدى الحسيني) ، تشدد فيه بأن هوية وطنية واحدة تحمي كل المواطنين في ظل حكم القانون هي المخرج الوحيد لعراق مستقر، ويتساءل محدثي عن الحلقة المشتركة القادرة على جمع الأغلبية في العراق، وعن المجموعة الوحيدة التي تشترك مع بقية المجموعات إما دينيا أو عبر اللغة، والتي ترتبط بعلاقات مع العالم العربي الواسع؟ ويجيب، بأن السنّة العرب هم العامل المشترك الوحيد في المجتمع العراقي، هم عرب مثل الشيعة العرب، وسنّة مثل أغلبية الأكراد «وإذا لم يعد السنّة العرب كعامل أساسي في العملية السياسية، فإن العراق سيستمر في تفككه، ويجب أن لا ننسى أن السنّة العرب يشكلون مع الشيعة العرب 80% من سكان العراق». إن الهم الأساسي للولايات المتحدة الآن هو أن تترك العراق مبدئيا، من دون أن يتحول إلى قنبلة موقوتة في يد الجهاديين، لأن عراقا بمثابة قاعدة لأسامة بن لادن وأمثاله، هو أسوأ ما يمكن تصوره، حيث ستبهت ذكرى حكم صدام والبعث، مقارنة بما سيحصل في مثل هذه الحالة.


مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة فنشرت اليوم تقريرا لمكتبها في لندن ، ينسب إلى أحد وجهاء السنة تأكيده بأن "المدن السنية بدأت تتعرف شيئاً فشيئاً إلى المقاومة الشريفة وتفرق بينها وبين الإرهابيين المجرمين، وتزامن ذلك مع رفضها مسودة الدستور وإصرارها على الدخول في الانتخابات وإعلان عشائرها نبذ الإرهاب ما أعاق الدعم اللوجستي للتكفيريين". وتابع المصدر بأن مقتل الشيخ العيساوي، مثلا، "جاء على خلفية استنكاره استهداف التكفيريين المدنيين واستباحتهم دماء المسلمين بغير حق خلال خطبة الجمعة، ودفاعه عن الانتخابات، ودعوته إلى ترك السلاح واللجوء إلى الحوار مع الحكومة". كما ينقل التقرير عن عضو «هيئة علماء المسلمين» عصام الراوي تأكيده بأن "الجماعات التكفيرية قد تستهدف السنة والمقاومة لأن هذه الجماعات لا هوية لها، بل تعمل وفق برنامج خاص". ويخلص إلى أن المقاومة تلقت الدعم من عشائر وأحزاب في المناطق السنية لحماية المدن من إغارة الجماعات التكفيرية، وأنها مستعدة لوضع حد لتلك الجماعات في إطار تسوية سياسية، يجري التفاوض حولها في العراق بمشاركة دول مجاورة.


بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG