روابط للدخول

الرئيس الاميركي يدافع عن استراتيجيته في العراق وصحف اميركية تقول انه فقد الصلة بالواقع، واتهام الجيش الاميركي برشوة صحف عراقية مقابل الدعاية له


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

الرئيس الاميركي يدافع عن استراتيجيته في العراق وصحف اميركية تقول انه فقد الصلة بالواقع ، واتهام الجيش الاميركي برشوة صحف عراقية مقابل الدعاية له.


دافع الرئيس الاميركي جورج بوش عن استراتيجيته في العراق ورفض مجددا تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية.
وأثنى بوش على التقدم الذي حققته القوات العراقية من حيث التدريب والأداء ولكنه أقر بأن هذا الأداء ما زال متفاوتا في بعض النواحي داعيا الى الصبر.
واعلن بوش في خطاب القاه في الاكاديمية البحرية في انابولس بولاية ماريلاند ان القوات العراقية هي في غمار المعركة الآن وستكون في غمار المعركة من اجل الحرية غدا.
وتابع ان هناك الآن مئة وعشرين كتيبة من قوات الجيش والشرطة العراقية تخوض القتال ضد الارهابيين ، بحسب تعبير الرئيس الاميركي. وزاد ان ثماني كتائب تقاتل مع القوات الاميركية واربعين كتيبة اخرى هي التي تقود العمليات القتالية. واشار الرئيس الاميركي الى ان بناء قدرات القوات العراقية سيتيح للقوات الاميركية امكانية التركيز على مهمات ذات طبيعة مغايرة.
وقال بوش
"سنواصل التحول من توفير الأمن وتنفيذ عمليات ضد العدو في عموم البلاد الى عمليات أكثر تخصصا تستهدف الارهابين الأشد خطرا. وسنقوم على نحو متزايد بالانسحاب من المدن العراقية وخفض عدد القواعد التي نعمل منها ، وتسيير دوريات وقوافل أقل".
واكد الرئيس الاميركي مجددا ان الانسحاب قبل الاوان سيوجه رسالة خاطئة توحي بضعف الارادة. واوضح بوش ان حجم القوات الاميركية في العراق يرتبط بحقيقة ما يحدث في الواقع لا بجداول زمنية تُعد في مكاتب بعيدة.
وقال بوش
إن هذه القرارات المتعلقة بمستوى القوات (الاميركية) ستكون مدفوعة بالظروف على الأرض في العراق والتقدير السليم لقادتنا العسكريين لا بجداول زمنية مفتعلة يضعها سياسيون في واشنطن".
وأوضح بوش ان استراتيجية ادارته تتكون من ثلاثة عناصر سياسية واقتصادية وأمنية تتضمن اقامة مؤسسات ديمقراطية واعادة إعمار البنى الارتكازية واصلاح النظام الاقتصادي وتشكيل قوات عراقية تأخذ على عاتقها سلامة المواطنين دون مساعدة خارجية كبيرة.
خطاب بوش اثار ردود افعال متباينة من الصحف الاميركية. وعلى حين ان الصحف المؤيدة لسياسته رحبت بالخطاب ، اعتبرت كبرى الصحف الليبرالية ان الرئيس الاميركي فقد الصلة بالواقع. وقالت صحيفة "يو أس توداي" ان الخطاب "بدا احيانا وكأنه مستقى من فنظازيا خيالية بالاسود والابيض وليس من الواقع الأشد تعقيدا". واضافت الصحيفة ان بوش سلط الضوء على الانفصام بين تصوراته الوردية وما يمكن تحقيقه فعلا.
وكان البيت الابيض نشر قبل خطاب بوش وثيقة تتضمن خطة مفصلة لتحقيق النصر في العراق. وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان الوثيقة وخطاب بوش هما نسخة طبق الأصل تقريبا من الاسطوانة المشروخة نفسها التي تذهب الى ان كل شيء على ما يرام ، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.
صحيفة واشنطن بوست من جهتها ابدت اتفاقها مع موقف بوش بأن انسحاب القوات الاميركية يعتمد على تطور الوضع في العراق وتقدير القادة العسكريين في الميدان. ولكن الصحيفة اضافت ان بوش ما زال يستهين بحجم التحدي. وقالت واشنطن بوست "إن كل خطة أعدتها الادارة بدءاً بالغزو نفسه ، كانت تُبنى على أساس افتراضاتٍ مغالية في التفاؤل ومواردٍ غير كافية". واضافت الصحيفة ان استراتيجية بوش مرة اخرى تفترض سلسلة من النجاحات التي تقرب من الإعجاز ، خلال الأشهر الاثني عشر القادمة. واكدت واشنطن بوست ان من غير الواقعي أن يُفتَرض ان العراق يستطيع تحقيق الاستقرار بعد ثلاث سنوات على الحرب.


نواصل تقديم الملف منن اذاعة العراق الحر.
قالت وزارة الدفاع الاميركية انها بدأت التحري عن حقيقة ما نُشر في صحيفة اميركية قالت في تقرير لها ان الجيش الاميركي يرشو صحفا عراقية في السر لنشر أخبار ومقالات تكتبها القوات الاميركية نفسها لتزيين صورة الولايات المتحدة في العراق.
وكانت صحيفة لوس انجيليس تايمز قالت في تقرير لها يوم الاربعاء ان المقالات كانت تُكتب في قسم "العمليات الاعلامية" بأقلام افراد في الجيش الاميركي وتُترجم الى العربية ثم تُنشر في صحف عراقية بمساعدة شركة متعاقدة مع وزارة الدفاع الاميركية. وكان الكثير من هذه المقالات يُقدم بوصفه تقارير اخبارية محايدة تزمِّر لعمل القوات الاميركية والعراقية وتشجب المسلحين وتروج ما تقوم به الولايات المتحدة من جهود لإعادة بناء العراق.
المتحدث باسم البنتاغون برايان وتمان أكد ان هناك امورا مقلقة لو صح كلُ ما اوردته الصحيفة في تقريرها.
وكانت صحيفة لوس انجيليس تايمز نقلت عن مسؤول في البنتاغون قوله: "ها نحن نحاول إرساء مبادئ الديمقراطية في العراق وكلُ خطاب نُلقيه في هذا البلد هو خطابُ عن الديمقراطية ثم نقوم بخرق كل المبادئ الاولية للديمقراطية عندما نفعل ذلك" ، بحسب المسؤول الاميركي.
صحيفة لوس انجيليس تايمز نقلت عن مسؤولين عسكريين اميركيين طلبوا عدم ذكر اسمائهم ان قسم العمليات الاعلامية في الجيش الاميركي تملَّك جريدة عراقية واستحوذ على محطة اذاعة لبث مواد مؤيدة لاميركا.


أكد وزير الخارجية الايراني مانوتشهر متكي انه ليس في نية طهران اجراء مفاوضات مع السفير الاميركي في بغداد زلماي خليل زاد لبحث قضايا أمنية ذات صلة بالوضع في العراق.
وكان خليل زاد أكد ان الرئيس جورج بوش كلفه الاتصال بالايرانيين للمساعدة في إرساء الاستقرار في العراق.
متكي استبعد خلال زيارة لتركيا امكانية عقد مثل هذه الاتصالات.
وقال متكي
"ليس لدينا أيُ خطةْ على جدولِ عملِنا للتفاوض مع الولايات المتحدة".
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن وزير الخارجية الايراني قوله ان الحديث عن اجراء محادثات إشاعات مصدرها اميركا.


اتهم القائد العسكري الاميركي المسؤول عن تدريب قوى الأمن العراقية قادة عراقيين تخضع هذه القوات لأوامرهم بالمسؤولية عن حالات التعذيب التي كُشفت مؤخرا بحق سجناء في معتقلات وزارة الداخلية. ونقلت وكالة فرانس برس عن اللفتاننت جنرال مارتن دمبسي قوله "إن هذه مشكلة تتعلق بالقيادة. وهي عموما ليست مشكلة تتعلق بجندي أو شرطي على مستوى متدنٍ". واضاف الجنرال الاميركي ان افراد قوى الأمن العراقية الذين يُسيئون معاملة المعتقلين "لا يفعلون ذلك بمفردهم بل ان احدا يتولى قيادتهم".
وأكد وزير حقوق الانسان زهير عبد الرحمن الجلبي ان التعذيب ممارسة لاانسانية مدانة ولها نتائج معكوسة حيث لا يعترف القضاء بأي افادات تُقدَّم تحت الضغط. وفي حديث لاذاعة العراق الحر قال الجلبي
((
واعرب الجنرال دمبسي عن الأسف لعدم ثقة العراقيين بقواهم الأمنية بسبب ما يُرتكب من تجاوزات.
الجنرال دمبسي نفى ان تكون مثل هذه الممارسات انعكاسا لهبوط مستوى التدريب قائلا: "لا اعتقد ان السبب هو فشل برنامجي بالمرة بل انه فشل القيادة".


بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG