روابط للدخول

الرئيس بوش يؤكد ان الولايات المتحدة لن تتخلى عن العراق وأنها مصممة على دحر الإرهابيين.


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من عناوينه الرئيسية:
الرئيس بوش يؤكد ان الولايات المتحدة لن تتخلى عن العراق وأنها مصممة على دحر الإرهابيين.
وزير الدفاع دونالد رامسفيلد يحذر من انسحاب مبكر للقوات الأميركية من العراق ويقول ان التخلي ليس سياسة خروج
ويقول أيضا ان المتمردين لا يستحقون هذه التسمية بل يجب تسميتهم ارهابيين.
الولايات المتحدة تؤكد خططا لسفيرها في بغداد زلماي خليل زاد لعقد محادثات مع مسؤولين ايرانيين هدفها إحلال الأمن في العراق
في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
أكد الرئيس الأميركي جورج بوش ان الولايات المتحدة لن تتخلى عن العراق وأنها مصممة على دحر الإرهابيين وأكد ان هؤلاء الإرهابيين ليس لديهم شئ يمنحونه إلى الشعب العراقي.
بوش أضاف ان العراق اصبح جبهة رئيسية للحرب التي يشنها تنظيم القاعدة الارهابي ضد البشرية وان على الولايات المتحدة وشركاءها في التحالف ان يكسبوا الحرب على الارهاب.
كرس الرئيس بوش جزءا من خطابه الذي القاه في اكاديمية البحرية الأميركية للاشادة بالقوات العراقية وأكد انها تحقق تقدما كبيرا على صعيد العدد والاداء وأنها اصبحت تحتل مركز القيادة في الدفاع عن بلدها كما قال ان هدفنا هو تدريب عدد كاف من القوات العراقية كي يخوضوا المعركة ضد الإرهابيين.
بوش قال:

" مع تزايد القوات العراقية مراسا وتقدم العملية السياسية سنكون قادرين على خفض قواتنا في العراق دون ان نفقد القدرة على هزم الارهابيين ".

الرئيس بوش قال أيضا ان المقاتلين الاسلاميين هم من يحاربون قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق واغلب هذه الفئة حسب قول الرئيس بوش من السنة.
الرئيس بوش أعلن من جانب آخر ان البيت الأبيض اصدر وثيقة تحمل عنوان " الستراتيجية الوطنية للانتصار في العراق " وتقع في خمس وثلاثين صفحة. وقال:

" على الصعيد السياسي، نعرف ان المجتمعات الحرة مجتمعات مسالمة، لذا فنحن نساعد العراقيين في بناء مجتمع حر مع مؤسسات ديمقراطية كاملة تحمي مصالح جميع العراقيين. نحن مع العراقيين لمساعدتهم في اشراك اولئك الذين يمكن اقناعهم بالانضمام إلى العراق الجديد ولتهميش اولئك الذين لن ينضموا على الاطلاق ".

بوش قال أيضا ان الشعب العراقي وعلى مدى سنتين ونصف السنة فقط تخلص من الدكتاتورية وبدأ يسير في طريق التحرر والديمقراطية وشارك في انتخابات وفي استفتاء على الدستور وسيشارك في انتخابات جديدة في غضون اسبوعين. ثم أكد الرئيس بوش ان مستقبل العراق هو الحرية إذ قال:

" مع كل اقتراع وجه الشعب العراقي رسالة إلى الإرهابيين وهي ان العراقيين لن يخضعوا للترويع. الشعب العراقي سيحدد مصير بلاده. مستقبل العراق هو الحرية ".

الرئيس بوش قال ان اميركا ستساعد العراقيين على حماية اسرهم والدفاع عن الحرية في بلادهم وستبقى المدة المطلوبة لانجاز المهمة وأضاف انه لو طلب منه القادة العسكريون في الميدان زيادة عدد القوات الأميركية في العراق فسيرسل قوات اضافية وقال ان الهدف هو محاربة الإرهابيين ومساعدة العراق في الحفاظ على حريته وديمقراطيته ثم أضاف:

" سيتحقق النصر عندما يتوقف الإرهابيون والصداميون عن تهديد الديمقراطية في العراق. وعندما تتمكن قوات الأمن العراقية من توفير السلامة لمواطنيها وعندما لن يكون العراق ملجأ للارهابيين لتخطيط هجمات جديدة على بلدنا ".
من جانب آخر قال الرئيس بوش ان القرار الخاص بعدد القوات الأميركية في العراق، سيعتمد على الظروف على الارض في العراق وعلى تقديرات القادة العسكريين وليس اعتمادا على جداول زمنية مفتعلة يضعها سياسيون في واشنطن، حسب قول الرئيس بوش.

حذر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد من انسحاب مبكر للقوات الأميركية من العراق وقال ان مثل هذا الانسحاب سيؤدي إلى المزيد من اعمال العنف.
وكالة اسوشيتيد بريس نقلت عن الوزير رامسفيلد قوله ان التخلي ليس سياسة خروج غير انه قال أيضا ان الوقت قد حان كي يقلل العراقيون من اعتمادهم على دعم القوات الأميركية في مجال الأمن سواء تعلق الأمر بحماية الحدود أو حماية منشآت الطاقة.
رامسفيلد قال أيضا ان قوات الأمن العراقية تحقق تطورا واشار إلى تسليم تسع وعشرين قاعدة عسكرية إلى السلطات العراقية والى ان للجيش العراقي سبع فرق وواحدا وثلاثين مقر لواء حاليا كما أشار إلى وجود خمس وتسعين كتيبة وقال ان مجموع افراد قوات الأمن العراقية المدربة والمجهزة بلغ حاليا مئتين واثني عشر ألف رجلا.
وزير الدفاع رامسفيلد لاحظ أيضا انه تم إحلال الأمن في بعض المناطق المضطربة مثل طريق المطار الذي يشهد انخفاضا في عدد الهجمات وشارع حيفا في بغداد وقال ان مدنا مثل النجف وكربلاء ومدينة الصدر اصبحت مناطق هادئة وآمنة الآن، حسب ما نقلت وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.
وكالة رويترز نقلت عن الوزير رامسفيلد قوله ان رجال العصابات الذين يشنون هجمات على القوات الأميركية والعراقية لا يستحقون كلمة تمرد وأكد ان التسمية الصحيحة لهم هي كلمة ارهابيين أو اعداء الحكومة وأضاف ان هدف هؤلاء الإرهابيين نشر الفوضى وخلخلة النظام والسيطرة على البلاد.
من جانب آخر، نقلت وكالة فرانس بريس عن رامسفيلد اعتباره ان الادعاءات الخاصة بقيام قوات الأمن العراقية باساءة معاملة المعتقلين، هي ادعاءات أو تعليقات لم يتم التحقق منها وقال انه لا يملك أي معلومات من الميدان يمكنه انطلاقا منها التعليق على هذه المزاعم. رامسفيلد أضاف ان هذه المزاعم لا تعني في جميع الاحوال ان قوات الأمن العراقية غير قادرة على تسلم المهام الامنية في البلاد.
من جانبه اعتبر الجنرال بيتر بيس رئيس القوات الأميركية المشتركة ان من واجب القوات الأميركية وقف اساءة المعاملة إذا ما جرت امامها وأضاف ان الحكومة العراقية تحقق في هذه المزاعم حاليا.
ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
أكدت الولايات المتحدة خططا لسفيرها في بغداد زلماي خليل زاد لعقد محادثات مع مسؤولين ايرانيين هدفها إحلال الأمن في العراق دون ان تؤثر هذه الاتصالات على العلاقات المقطوعة بين واشنطن وطهران حسب تأكيد وزارة الخارجية الأميركية.
مجلة نيوزويك التي ستصدر في الخامس من الشهر المقبل، نقلت عن زلماي خليل زاد قوله انه حصل على موافقة صريحة من الرئيس الأميركي جورج بوش لاجراء اتصالات مع إيران بشأن العراق غير ان مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية اضافوا ان مثل هذه الاتصالات لن تؤثر على وضع العلاقات بين واشنطن وطهران. يذكر ان الولايات المتحدة قطعت علاقاتها الدبلوماسية بايران بعد الثورة الإسلامية في إيران في عام 1997 واقتحام السفارة الأميركية في طهران.
يوم الاثنين أكد الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركية شون ماك كورماك ان خليل زاد حصل على تخويل لمناقشة الامور المتعلقة بالعراق مع إيران دون الخوض في مواضيع أخرى.
ماك كورماك قال متحدثا عن خليل زاد:

(ماك كورماك)

" التخويل الذي حصل عليه ضيق جدا ويتعلق تحديدا بالقضايا المتعلقة بالعراق. وسبق في اطار صيغة ستة + اثنين وان تحادثنا مع الايرانيين ضمن المجموعة متعددة الاطراف حول افغانستان. وبالتالي هناك سابقة لهذا النوع من الاتصالات ".

هذا وكان دبلوماسيون من الولايات المتحدة وايران قد اشارا إلى محادثات سرية في جنيف حول الوضع في افغانستان وذكرت انباء ان عددا من الاتصالات غير الرسمية جرت بين مسؤولين واكاديميين من الولايات المتحدة وايران على مدى السنوات السابقة.
هذا ومن غير الواضح حتى الآن ان كانت لقاءات بين خليل زاد ومسؤولين ايرانيين قد عقدت ام لا أو انه تم تحديد موعد لها ام لا. إيران من جانبها لم تؤكد ان مثل هذه اللقاءات ستجري. غير ان صحيفة ذا إيران نيوز التي تصدر باللغة الانكليزية دعت طهران يوم الثلاثاء إلى الرد بشكل ايجابي على عرض الولايات المتحدة لاجراء نقاشات وقالت ان الموافقة على هذه المحادثات ستكون في مصلحة البلاد.
الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركية شون ماك كورماك، وردا على سؤال عن دواعي هذا التكتيك الجديد، تحدث عن تجاور البلدين وقال:

(ماك كورماك)

" اعتقد اننا قلنا في الماضي باننا نعتقد بان من المفترض بأن تكون بين إيران والعراق علاقات .. علاقات جيدة كالتي يتمتع بها أغلب الدول المتجاورة وان هذه العلاقات يجب ان يحكمها الاحترام المتبادل والشفافية. وبالتالي لا نتوقع من إيران أقل من هذا في ما يتعلق بالعراق ".

ما زلتم مع فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قال البنك الدولي ان قرضا قيمته مائة مليون دولار سيمنح إلى العراق ويخصص لمجال التعليم وهو أول قرض يقدمه البنك منذ ثلاثين عاما.
هدف القرض هو تقليل الاكتظاظ في المدارس والتمهيد لاصلاح التعليم. بيان صدر عن البنك أشار إلى ان كثرة عدد الطلاب في الصفوف الدراسية هو السبب الرئيسي في تغيب الطلاب عن المدارس.
يعتمد برنامج البنك الدولي على تجربتين سابقتين ناجحتين احدهما مشروع الكتب الدراسية والاخر مشروع ترميم وبناء المدارس.
بيان البنك الدولي ذكر بان النظام التعليمي في العراق كان يعتبر في فترة سابقة افضل النظم التعليمية في الشرق الاوسط غير ان هذا النظام تدهور على مدى السنوات العشرين الأخيرة.
هذا ومن المفترض بالعراق ان يسدد القرض على مدى خمسة وثلاثين عاما مع فترة اعفاء اولى مدتها عشر سنوات، حسب تقرير لوكالة فرانس بريس للانباء.
مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG