روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاريعاء 30 تشرين الثاني في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:

صدام رفض عروضا من سجانيه الأميركيين بزيارة عائلته له «لكي لا تبكي النساء»: الرئيس العراقي السابق قال لحراس المحكمة: لم أعد أسدا فلا تخافوا مني، والمحامي الدليمي يعلن: سنطعن بشهادة الشاهد رغم أنها لم تُدِن صدام.
خاطفو عالمة الآثار الألمانية يهددون بقتلها.. وإطلاق إيرانيتين من6 ،وجماعة مسلحة تخطف 4 موظفي إغاثة إنسانية غربيين وتتهمهم بالتجسس.
عمليات الاغتيال تتسارع على وقع المنافسة الانتخابية في العراق: الحملة شملت مرشحين وناشطين من القوائم الرئيسية، ومقتل أحد عناصر مغاوير وزارة الداخلية وخطف ضابط سابق في الجيش.
واشنطن: اتصالات خليل زاد مع إيران خاصة بالعراق.

------------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (العراق.. ماذا عن إرهاب ذوي الثياب السُود) للكاتب (رشيد الخيون)، يشدد فيه على أنه يجري بمدينة الثورة إرهاب حقيقي، يأخذ بالرقاب، وإذلال بهيمنة الغوغاء، يتزامن مع دوي التفجيرات، والأجساد المفخخة ببغداد والحلة وكركوك. جماعات تختطف وتحرر ضحاياها لتسجل بطولة كاذبة لها، وتشترك تارة مع الشرطة في عمليات المداهمات، وتارة ضدها، ليس لها من صفة رسمية غير أنها من أتباع الصدر. استقبلت مدينة الثورة الدعاية الانتخابية باقتحام ذوي الثياب السُود الملثمين مقر الحزب الشيوعي العراقي، فقتلت عبد العزيز جاسم وياس خضير، وهما يجلسان إلى طاولة الاستعلامات، وحصل الحادث أمام أنظار المارة. لكن مَنْ يجرأ على الاعتراض أو المدافعة، فهناك كتائب من الملثمين، بعد أن سحبت الدولة يدها عن مدينة كاملة وسلمتها لهم اسماً وإدارة. وإذا كانت فاتحة الدعاية الانتخابية قتل وتمزيق لافتات، من قبل أتباع المرشحين، فكيف سيكون الحال يوم الانتخاب، وفي مناطق يجوبها ذوي الثياب السُود الملثمين؟ هذا إلى جانب الإرهاب المبرر بالمقاومة.

------------------فاصل----------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (بين الدجيل وتكريت) للكاتب (عبد الرحمن الراشد) ، يعتبر فيه أن صدام يمثل العرب بشرورهم وبطولاتهم، وإذا كان هناك من يستحق لقب «هتلر العرب» فهو صدام الذي ساط شعبه بالحديد والنار وباع بعض جيرانه الأحلام الوردية. محاكمته ستستمر مركز الجاذبية لفترة من الزمن لأنها محكمة العرب تاريخيا وسياسيا وفكريا. وسيجد الجميع فيها مقعده إلى جانب المدعي أو المدعى عليه. ويمضي الكاتب إلى أن البعض يشارك صدام في أن الحروب دائما ضرورة من ضرورات الحل لكل القضايا المعلقة بغض النظر عن الثمن البشري والمادي. إنما الملايين من الأرامل واليتامى ومعوقي الحروب لهم رأي آخر تماما. بطولات بدأت تصل إلى قاعة المحكمة في بغداد التي يتسمر أمامها الكثير من المشاهدين العرب غير مصدقين أن متهما بحجم الرئيس المخلوع يسمح له أن ينتقد ويهاجم ويبث كلامه حيا على الهواء لملايين الناس في أنحاء العالم. منظر غريب في مكان اعتاد على سحل المخلوعين من دون أن يحق لهم أن ينبسوا ببنت شفة.

----------------فاصل--------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG