روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الثلاثاء 29 تشرين الثاني عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
شهادة مروعة ضد صدام وبرزان في قضية مجزرة الدجيل، وإرجاء جلسات قضية الدجيل أسبوعاً بعد سماع أقوال شاهد الإثبات الرئيسي.
نشرة أخبار الساعة تؤكد: انسحاب التحالف مبكرا وصفة مثالية للفوضى في العراق.
اعتقال 20 مسلحا وضبط 2700 قذيفة ومتفجرات في العراق، وواشنطن تفكر في زيادة القوة الجوية الضاربة قبل سحب القوات البرية تدريجياً.
تأجيل محاكمة صدام إلى 5 ديسمبر، وواشنطن تتحول إلى الاحتواء في العراق.

----------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة البيان الإماراتية اليوم افتتاحية بعنوان (الانسحاب يحتم الوفاق) ، تعتبر فيها أنه يمكن القول اليوم، ومن غير مجازفة، إن أجواء واشنطن باتت تشير بوضوح، أكثر من أي وقت مضى، إلى أن »الانسحاب التدريجي« لقوات الاحتلال الأميركي من العراق، خلال العام المقبل، صار مسألة تحصيل حاصل. لم يعد في خانة إذا حصل، بل في خانة »متى« يحصل وبأي حجم؟ وليكون التحول هذا في الاتجاه الإيجابي فلابد من أن يواكبه وفاق عراقي تدريجي، بحيث لا يحصل أي فراغ، لا تقوى الساحة العراقية على احتماله، بسبب عمق أعطابها. وتتابع الصحيفة بأن اليوم يدور الحديث عن تقليص 40 إلى 50 ألف جندي خلال العام المقبل على أن ينزل حجم القوات إلى تحت المائة ألف مع العام 2007. والبعض يطرح صيغة لتمركز القوات المتبقية، بعد ذلك التاريخ »خارج الحدود العراقية«. وتخلص إلى أن تدريب قوات عراقية لا يساعد وحده، من دون توافق سياسي، على تجاوزه، وبالتالي بقدر ما يصير الانسحاب الأجنبي أمراً واقعاً بقدر ما ينبغي أن يصبح الوفاق مسألة حتمية، وإلا فالبديل كارثي.

------------------فاصل---------------

مستمعينا الكرام ، كما نطالع في صحيفة الوطن القطرية مقالا للكاتب (فيصل البعطوط) بعنوان (تذمر غير حكيم) ، ينبه فيه إلى أن الزعيم الشيعي العراقي عبد العزيز الحكيم يبدو متذمرا من كل شيء حوله، من القضاء العراقي «الضعيف»، ومن محاولات الاستماع إلى المقاومة، التي ينفي وجودها أصلا، ومن التدخلات الأميركية في وزارتي الداخلية والدفاع، مما يعيق عملهما. وهذا ليس التذمر الأول للسيد الحكيم‚ لكن ليس هناك تذمر واحد منه ومن تدخلات ميليشياته في عمل وزارة الداخلية مثلا وليس حصرا. لا شك – والقول للكاتب - أن في العراق مقاومة، وأيضا إرهابيون، والعمل السياسي الحكيم هو الذي يقر بالمشكلة ويواجهها بشتى الوسائل الممكنة، ومن بينها الحوار، لكن السيد عبد العزيز الحكيم لا يرى ذلك، لأنه ببساطة يفكر بعقلية الطائفة، وليس بعقلية رجل الدولة. أما بخصوص «انحياز» الأميركيين لفائدة السنة ـ كما يرى الحكيم ـ فلقد أصبحت ضرورية في ظل وجود عقليات استئصاليه، لم تدرك بعد أن العراق الجديد، يجب أن يكون مختلفا عن عراق الأمس، وأن إدارته يجب أن تتم من طرف كل أبنائه، وليس من قبل فصائل متنفذة لأسباب ليس هذا مجال شرحها – بحسب تعبير الكاتب.

----------------فاصل-------------

بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG