روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الثلاثاء 29 تشرين الثاني في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
إرجاء محاكمة صدام ومساعديه أسبوعا لتمكين الجزراوي من تعيين محام، والرئيس العراقي السابق احتج بقوة على تقييده بالأغلال ومصادرة أوراقه وقلمه، وبرزان التكريتي يطلب من المحكمة الموافقة على علاجه من السرطان.
سكان الدجيل يطالبون بإعدام صدام وأهل تكريت والعوجة يهتفون تأييدا له ، وأهالي حلبجة سعداء بمحاكمة صدام ويتمنون نقلها إلى بلدتهم.
مقتل 5 عراقيين وجرح 11 في هجمات إحداها استهدفت فريقا في التلفزيون المحلي، وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة تؤكد اختفاء 4 من مواطنيها.

-------------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (من أجل المستقبل) للكاتب (خالد القشطيني) ، ينبه فيه إلى أن المغتربين العراقيين يبلغ عددهم ما بين الثلاثة والأربعة ملايين، تجدهم في كل مكان من استراليا شرقا إلى كندا غربا، وهذه شريحة تمثل أصحاب الذكاء والمواهب وروح التحرر والعقلانية، يحمل أكثرهم شهادات خبرة عالية، فالنزوح للغرب والحصول على جوازات مزورة وتجاوز قيود اللجوء والدخول والإقامة والحصول على عمل كلها تتطلب مقدرة عالية. وهذا يعني – بحسب المقال - أن العراق سيصبح بعد بضع سنوات بلدا خاليا من أصحاب الذكاء والمواهب والعقول المتنورة. من سيبقى هم المتخلفون والمتحجرون. وسيتزاوج هؤلاء فيما بينهم ويعطون البلاد أجيالا من المتخلفين والمتحجرين. هذا شيء مخيف بالنسبة لمستقبل العراق. وهذه حقيقة بيولوجية. ولما أصبح المواطن العراقي الموهوب والمتنور من فصيلة الأحياء النادرة، فعلى الغربيين مسؤولية تأسيس جمعية باسم جمعية الحفاظ على الموهوبين العراقيين، مهمتها الحصول على عينات منوية من سائر المغتربين والنازحين العراقيين وتثليجها وخزنها بأمان ، حرصا على مستقبل هذا البلد المسكين.

------------------فاصل-----------------

مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة الحياة مقالا بعنوان (العودة من المغامرة العراقية) للكاتب (غسان شربل) ، يشير فيه إلى أنه لم يعد حديث الانسحاب من العراق محظوراً أو مرفوضاً. لم يعد مشروطاً بتحقيق كامل الأهداف التي أعلنت عشية الغزو. صارت مسألة الانسحاب مطروحة في أروقة الكونغرس وكواليس الإدارة، كما هي مطروحة في وسائل الإعلام ولدى الرأي العام. فكرة الانسحاب تشق طريقها وتفرض نفسها. لكن الانسحاب المتسرع ينذر بـ «كارثة» كما يقول هنري كيسنجر وزير الخارجية الأميركي الأسبق. ولعل المفارقة هي أن المخاوف التي تراود كيسنجر تراود بعض أهل المنطقة أيضاً. والدول التي خافت في بداية الغزو من انتصار أميركي سريع يرافقه قيام نظام عراقي ينشر عدوى الديمقراطية تخاف اليوم من انسحاب أميركي سريع يترك العراق فريسة لحرب أهلية ودويلات أصولية ومعهد إرهابي مفتوح. ويخلص الكاتب إلى أن للعراقيين مصلحة في استعجال المصالحة لاختصار فترة الاحتلال وللاعتدال العربي مصلحة في إقفال معهد الزرقاوي وخفض قدرة إيران على تحريك الخيوط العراقية.

-----------------فاصل-------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG