روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الاثنين 28 تشرين الثاني عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:

واشنطن تعد وبغداد تؤكد: الانسحاب التدريجي العام المقبل، وطالباني يؤكد الاتصالات مع المقاومة للمشاركة في العراق الجديد.
محاكمة صدام اليوم: الدفاع يتجه للتأجيل والشارع يضغط للإعدام، والربيعي يتهم مقاتلي صدام بالتحول من علمانيين لمتشددين.
بوش يقر انسحاباً تدريجياً من العراق، وطلب إجراء أول اتصال مع إيران منذ عقود.
طالباني يوقف عملية عسكرية تلبية لطلب الجامعة العربية، واغتيال ضابط شرطة عراقي مكلف بالتحقيق في مقتل 18 بعثيا.
الحكيم يتهم قضاة صدام بالضعف ، وتظاهرة في النجف تطالب بإعدام الرئيس المخلوع.
573 مرشحاً يتنافسون على 12 مقعداً في الناصرية، وانتقادات لاستخدام رموز المرجعيات وتمزيق الملصقات الدعائية.

------------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الوطن القطرية اليوم مقالا بعنوان (هذا ليس وقت الهروب) للكاتب (مازن حماد) ، يشير فيه إلى أن الرئيس جورج بوش سيلقي يوم الأربعاء خطابا يتوقع أن يشيد فيه بتحسن الأداء العسكري للقوات العراقية، مما يسمح للولايات المتحدة بالبدء في سحب قواتها من العراق. وإذا كان بوش يتجه نحو الرضوخ لمطالب متزايدة من الكونغرس بالانسحاب السريع من العراق، فعليه أن يتذكر أن مثل هذا الانسحاب أسوأ من استمرار الاحتلال، لأن المخرج الوحيد والأقل إحداثا للأذى هو القائم على انسحاب مبرمج ومُجدْول ومرتكز على تحرك سياسي لإشراك جميع القوى السياسية والمقاومة في حوار وطني يستثنى منه الإرهاب الحقيقي الذي لا تخفى هويته على أحد. وعلى الرئيس الأميركي أن يعود إلى أرقام «البنتاغون» التي تؤكد أن عمليات المقاومة والتمرد والإرهاب ارتفعت إلى 500 عملية في الأسبوع‚ وأن 60 مدنيا يقتلون كل يوم، عدا المعاقين والجرحى. هذا ليس وقت الهروب ولا وقت الانسحاب السريع والفوري‚ لكنه وقت التفكير ووقت الانسحاب المبرمج والمدروس‚ وهو أيضا وقت محاورة المقاومة والمعارضة وإشراكهما في الحل الذي لن ينقذ العراق وحده وإنما الولايات المتحدة ذاتها أيضا، من الغرق.

------------------فاصل-----------------

أما صحيفة (عمان اليوم) العمانية فنشرت اليوم افتتاحية بعنوان (العراق . .النظر إلى المجهول) ، تؤكد فيها بأن كل الاحتمالات واردة بالنسبة لمستقبل العراق سواء على الصعيد الايجابي أو السلبي. وفيما يخص الجانب الايجابي فإن مؤتمر المصالحة الوطنية للقوى والفعاليات السياسية الذي جرى مؤخرا في القاهرة وبرعاية جامعة الدول العربية ترك بعض الانطباع الجيد نحو استكمال العملية السياسية وبمشاركة واسعة من كل أطياف الشعب العراقي. كما أن حديث رئيس العراق جلال الطالباني حول ترحيبه بالحديث مع رموز المقاومة الوطنية في العراق يعد نقلة سياسية جديدة قد تفتح المجال نحو نسيان الماضي الأليم وبناء العراق الجديد. ولكن على الصعيد السلبي فإن الصورة تبدو مختلفة تماما حيث القتل والتدمير اليومي وبعض الإشارات الصادرة من البيت الأبيض عن خطة للانسحاب. وتخلص الصحيفة إلى أن الأمور التي لا يستطيع احد توقعها وهي غامضة تبقى أكثر إثارة في مشهد سياسي عراقي هو الأعنف منذ سنوات طويلة. العراق في النهاية إلى مجهول ايجابي يعيد للبلد أمنها واستقرارها وبناء ما دمر منها حتى يعيش الجميع في سلام على اعتبار أن العراق هو وطن الجميع.

------------------فاصل---------------

بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG