روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاثنين 28 تشرين الثاني في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
محاكمة صدام تستأنف اليوم ووزيران سابقان أميركي وقطري يحضران للطعن وطلب التأجيل، والشرطة تعتقل 8 أشخاص في كركوك أعدوا لاغتيال القاضيين جوحي وأمين بطلب من عزة الدوري.
في الأردن: تصعيد الإجراءات الأمنية ضد العراقيين ومراقبة تحركاتهم، ومقتل 6 عراقيين بينهم ضابط شرطة مكلف التحقيق في مقتل 18 بعثيا سابقا.
الجيش يعتقل 15 مسلحا خلال حملة جنوب بعقوبة، واستهداف المدنيين يحول بعقوبة إلى مدينة أشباح بعد المغرب، والمسلحون لا يتورعون عن مهاجمة أي شيء لترويع السكان.
مع تسارع العد التنازلي لانتخابات البرلمان العراقي الجديد، ممارسة انتخابية غير قانونية: مرشحون يمزقون ملصقات غيرهم وآخرون يغطونها بملصقاتهم.

-----------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اليوم ترجمة تقرير لمراسلة صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية ، تشير فيه إلى أن عبد العزيز الحكيم، رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، دعا الولايات المتحدة إلى منح القوات العراقية الفرصة لممارسة دور أكثر تشددا ضد المتمردين، مشيرا إلى أن بلده يمكن أن يكون قادرا على إلحاق الهزيمة بالتمرد عندما تسمح الولايات المتحدة للعراقيين بأن يكونوا صارمين. وشدد الحكيم، في مقابلة نادرة أجريت معه أواخر الأسبوع الماضي في بيته ومكتبه ببغداد، على أن الولايات المتحدة تكبل أيادي العراق في القتال ضد المتمردين، مضيفا أن «أكبر مشاكل العراق تتمثل في السياسات الخاطئة التي يمارسها الأميركيون». كما رفض الحكيم اتهامات من أن قوات الأمن التابعة للحكومة العراقية التي تقودها الأحزاب الشيعية والجناح المسلح التابع لحزبه، أدارا مراكز تعذيب وشكلا فرق موت تستهدف العرب السنة. رفض الحكيم اتهامات من أن قوات الأمن التابعة للحكومة العراقية التي تقودها الأحزاب الشيعية والجناح المسلح التابع لحزبه، أدارا مراكز تعذيب وشكلا فرق موت تستهدف العرب السنة.

----------------فاصل---------------

مستمعينا الكرام ، كما نشرت صحيفة الحياة تقريرا لمكتبيها في بغداد ولندن ، يشير إلى أن في تطور مهم يظهر عمق الأزمة الأميركية في العراق كلف الرئيس جورج بوش سفيره في بغداد زلماي خليل زاد الاتصال مباشرة مع المسئولين الإيرانيين للتفاوض معهم وطلب مساعدتهم، في حين بدأ البيت الأبيض محاولة لامتصاص النقمة الداخلية، فأعلن الناطق باسمه أن «الانسحاب من العراق بدأ يحظى بتوافق كل القوى». وأعلن البيت الأبيض السبت انه يلتقي مع مبادرة طرحها أخيراً مجلس الشيوخ تحضر لانسحاب تدريجي من العراق، وعلق إيجابا على خطة قدمها السناتور الديمقراطي جوزف بيدن، واصفاً إياها بأنها «شبيهة جداً» بخطته. وقال الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن بوش يرى أن «توافقاً قوياً» ينشأ في واشنطن حول إستراتيجية الرئيس في العراق.
وكان الناطق يعلق على مقال نشره أخيراً بيدن في صحيفة «واشنطن بوست» جاء فيه أن القوات الأميركية ستبدأ مغادرة العراق «بأعداد كبيرة» السنة المقبلة. وبحسب خطة بيدن، ستتم إعادة حوالي خمسين ألف جندي أميركي إلى الولايات المتحدة بحلول نهاية عام 2006.

-----------------فاصل---------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG