روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاحد 27 تشرين الثاني في لندن عن الشأن العراقي


اعداد اياد كيلاني وتقديم فريال حسين

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
مقتل 10 عراقيين في تفجيرين انتحاريين و3 جنود في هجوم مسلح ببغداد، وطالباني يتلقى اتصالات لجماعات مسلحة تطلب التفاوض.
الربيعي: أميركا ستسلم مهام الأمن للعراقيين في عدة مدن قبل الانتخابات، وليتوانيا وبولندا تقرران سحب قواتهما العام المقبل.
الأمم المتحدة تتوقع مشاركة كل الأطراف في الانتخابات العراقية، ومدير مفوضية الانتخابات يعلن: خطة أمنية لتأمين صناديق الاقتراع في المناطق الساخنة
أمين مؤتمر أهل العراق: على أي عالم سني أن يكون «قناة فضائية» لنصرة القائمة 618: القائمة تضم 3 من أكبر الأحزاب السنية وتحمل اسم «جبهة التوافق العراقية».

------------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط مقال رأي بعنوان (العراقي رهين الغربتين) للكاتب (جابر حبيب جابر) ، ينبه فيه بأن الإنسان العراقي بطبيعته غير مرتحل ، بسبب من الغنى النسبي لبلده، أو لتردده، أو عدم اضطراره لاقتحام المجهول، على عكس أقوام عربية أخرى. ويمضي الكاتب إلى أن الظروف التي مرت بالعراق جعلت العراقيين يتوزعون ما بين اغتراب الوطن واغتراب المنافي. ففي الداخل يجد الكاتب والأديب والمبدع الذي فضل البقاء، نفسه أمام خيارين، إذا كتب بما قد يفسر تأويلا بما لا يرضي الحاكم، فانه يكون كمن كتب وصية موته، أما إذا آثر السكوت وركن إليه، فيكون قد كتب وصية موته الإبداعي. أما من سكنوا المنافي فقد تلقفتهم الغربة بعذاباتها. ويتذكر: عندما كنا نتذاكر أثناء النزع الأخير للنظام السابق غير مخفين لقلقنا على بلدنا في قدرته في أن ينتقل من ارث الدكتاتورية والإقصاء إلى الديمقراطية، كنا نعول على من هاجروا وسكنوا المنافي الديمقراطية، وبأنهم سيعودون بتجاربهم وثقافتهم، ويكونون عنصر التنوير فينا، ولكن حال العنف والخراب دون ذلك، وأبت قوى الظلام أن تترك هذا الشعب لخياراته وأمانيه المتواضعة في أن يعيش كسائر خلق الله.

------------------فاصل----------------

مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة فنشرت اليوم تقريرا لمراسليها في بغداد والنجف ، جاء فيه أن قبل نحو 20 يوماً على الانتخابات البرلمانية في العراق وفي أول موقف للمرجعيات الشيعية في النجف أعلن آية الله الشيخ بشير النجفي، احد المراجع الأربعة الكبار، دعمه قائمة «الائتلاف العراقي الموحد»، فيما اعتبر عمار الحكيم مشاركة السنة في الانتخابات ضرورية لتشكيل «برلمان متوازن» مؤكداً أن «الائتلاف» سيُشكل في حال فوزه حكومة «وحدة وطنية». وحض «المؤتمر العام لأهل العراق» (سني) علماء الدين السنة لنصرة «جبهة التوافق العراقية» التي تضم أبرز القوى السنية، في الانتخابات المقررة منتصف الشهر المقبل. وأعلن مقتدى الصدر أمس «ميثاق الشرف الوطني» ومن أبرز بنوده العمل على إزالة الاحتلال وعدم التطبيع مع إسرائيل وتفعيل قانون اجتثاث البعث، في وقت أعلن مستشار الرئيس العراقي وفيق السامرائي أن الرئيس جلال طالباني «تلقى اتصالات من جماعات مسلحة، إسلامية وبعثية، تطلب الحوار والانخراط في العملية السياسية».

----------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG