روابط للدخول

حلقة جديدة


سميرة علي مندي

عراقيون في المهجر
مستمعينا الأعزاء
سعدت أوقاتكم, أهلا ومرحبا بكم في حلقه جديدة من برنامج (عراقيون في المهجر), نستضيف فيها إعلامية عراقية تركت العراق منذ سبعة وعشرين عاما وتقيم حاليا في لندن. أهلا بكم ثانية ونتمنى أن تقضوا معنا وقتا ممتعا.

............................فاصل.....................

أعزائي
ضيفتنا لهذا اليوم من مواليد مدينة النجف الاشرف عام 1952 وقد عاشت سنوات الطفولة في هذه المدينة العريقة حتى بلغت الرابعة عشر من عمرها اذ انتقلت بعدها مع العائلة إلى العاصمة بغداد حيث أنهت دراستها الإعدادية والثانوية والتحقت بعدها بالجامعة المستنصرية حيث درست الإدارة والاقتصاد وحصلت على شهادة البكلوريوس كما حصلت أيضا على شهادة الدبلوم في الإدارة والإحصاء.
ورغم دراستها المادية البحتة وعالم الأرقام والمعادلات إلا أنها ومنذ الطفولة عشقت الأدب وكان للجو الأسرى تأثيره أيضا على توجيه اهتماماتها إلى عالم الأدب والثقافة بشكل عام, فهي تنحدر من عائلة أدبية وصحفية..
ضيفتنا هي الإعلامية العراقية سعاد الجزائري, التي تقول عن بدايات ممارستها للعمل الصحفي منتصف السبعينات..

(سعاد الجزائري)

الكاتب فائق البطي في كتابه (وجدان) الذي بث فيه سيرته الذاتية عبر نصف قرن من تاريخ العراق الحديث, يتحدث عن الإعلامية سعاد الجزائري عند بداية عملها في جريدة طريق الشعب بهذه الكلمات..
سعاد الجزائري، الفتاة الدافئة ذات الشعر الأسود الطويل، هوت الصحافة وكتابة القصة القصيرة، وجاءت تنهل من الدورة الصحفية التي أقيمت في الجريدة، ما يعينها ويؤهلها لولوج عالم الصحافة والمهنة المحببة إلى نفسها. سعاد الجزائري اعجب بها المحررون لخفة دمها ودماثة خلقها.
عن عملها في جريدة طريق الشعب تقول الإعلامية سعاد الجزائري..

(سعاد الجزائري)

نشرت لها العديد من القصص القصيرة وقصص الأطفال في العديد من المجلات والصحف, وترى الإعلامية سعاد الجزائري أن العراق يفتقر إلى أدب الأطفال وهناك إهمال كبير لقصص الأطفال..

(سعاد الجزائري)

لم تكتب فقط للأطفال بل اهتمت الجزائري أيضا بالمرأة وهمومها وكتبت لها كما عملت لسنوات طويلة في رابطة المرأة العراقية في جميع محطات الغربة التي مرت بها وهي تتمنى أن تتمكن من إصدار مجلة خاصة بالمرأة..

(سعاد الجزائري)

قبل نهاية السبعينات تركت العراق لغرض العلاج ولتبقى مدة شهر خارج الوطن لكنها لم تعلم بان السفرة قد تطول وتستمر لسبعة وعشرين عاما..

(سعاد الجزائري)

عن محطات الغربة او المنافي التي أجبرت على المرور بها حتى وصلت إلى لندن تقول الإعلامية العراقية سعاد الجزائري..

(سعاد الجزائري)

أما عن قسوة الغربة والصعوبات التي واجهتها فتقول الاعلامية سعاد الجزائري ..

(سعاد الجزائري)

عند مجيئها الى مدينة الضباب لندن دخلت إلى مجال الإعلام التلفزيوني وكانت البداية في محطة MBC التلفزيونية
عن هذه التجربة وما أضافته لها تقول سعاد الجزائري..

(سعاد الجزائري)

إلى جانب عملها في المجال الإعلامي تواصل عملها في رابطة المرأة العراقية في لندن, لكن رغم كل شئ فالإعلامية سعاد الجزائري ما زالت لا تشعر بالاستقرار..

(سعاد الجزائري)

الإعلامية سعاد الجزائري تحمل العديد من المشاريع والأحلام التي تتمنى تحقيقها قريبا لخدمة العراق والعراقيين. عن ابرز أعمالها الأخيرة تقول الجزائري..

(سعاد الجزائري)

ورغم صخب الحياة في بلاد المهجر وانشغالها بالعمل إلا أنها تتذكر العراق في جميع تفاصيل حياتها..

(سعاد الجزائري)

بعد سقوط النظام استطاعت الإعلامية العراقية سعاد الجزائري كغيرها من العراقيين المغتربين الذين طال انتظارهم وزاد شوقهم وحنينهم الى العراق, ان تزور الوطن.. عن فيض المشاعر الجميلة والمختلطة بين حزن وفرح التي داهمت روحها وجسدها معا عند العودة ورؤية العراق تقول الجزائري..

(سعاد الجزائري)

تدعوا الإعلامية سعاد الجزائري جميع القنوات الإعلامية العراقية إلى مد الجسور بين عراقيي الداخل والخارج والاهتمام بتجارب الغربة والمعاناة التي اجبر أربعة ملايين عراقي على خوضها ومواجهتها..

(سعاد الجزائري)

كنا مع الصحفية والإعلامية العراقية سعاد الجزائري التي تقيم حاليا في لندن بعد ان عاشت لسنوات في محطات غربة عديدة بدأتها ببلغاريا ثم لبنان وبعدها جيكوسلوفاكيا السابقة ثم أنهتها بمدينة الضباب لندن. وقد حدثتنا عن بداياتها الصحفية وعملها في جريدة طريق الشعب في فترة السبعينات, كما حكت لنا عن قساوة الغربة وما أضافته لشخصيتها. كما حدثتنا عن سفراتها الأخيرة للعراق ومشاريعها المستقبلية في المجال الإعلامي وحماية حقوق المرأة العراقية..
وبهذا نصل إلى نهاية حلقة هذا الأسبوع استودعكم الله على أمل اللقاء بكم في الأسبوع المقبل وحلقة جديدة من عراقيون في المهجر ومغترب عراقي آخر . شكرا لمتابعتكم وهذه اجمل تحيه مني ومن المخرج نبيل الخوري .

على صلة

XS
SM
MD
LG