روابط للدخول

الرئيس الأميركي جورج بوش يحيي تضحيات اسر الجنود الذين سقطوا في العراق، ومبعوث الامم المتحدة إلى العراق اشرف قاضي يعبر عن قلقه من استمرار هجمات الإرهابيين


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من عناوينه الرئيسية:
الرئيس الأميركي جورج بوش يحيي تضحيات اسر الجنود الذين سقطوا في العراق
ومبعوث الامم المتحدة إلى العراق اشرف قاضي يعبر عن قلقه من استمرار هجمات الإرهابيين

في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
وجه الرئيس الأميركي جورج بوش شكره إلى اسر الجنود الأميركيين الذين سقطوا في الحرب وعبر عن تقديره لتضحياتهم. الرئيس الأميركي اثنى على اكثر من ألفين من الجنود الذين فقدوا حياتهم في العراق وفي افغانستان وأكد لأسرهم ان الشعب الأميركي لن ينسى تضحياتهم إلى الابد.
بوش قال " نوسع امتناننا هذا الاسبوع إلى اسر افراد الجيش الذين قدموا تضحيات كبيرة من اجل قضية الحرية " كما جاء في كلمة الرئيس الأميركي الاسبوعية. بوش أضاف " يمكنهم ان يعلموا اننا سنخلد تضحياتهم من خلال انجاز المهمة النبيلة التي منح احبة هذه الاسر حياتهم لاجلها ".
في هذه الأثناء نظم محتجون على رأسهم سندي شيهان التي فقدت ابنها في الحرب في العراق العام الماضي، نظموا احتجاجا قرب مزرعة الرئيس بوش في كروفورد. كما نظم مؤيدون لسياسة الرئيس بوش على رأسهم غاري كوولز وهو أب فقد ابنه في معارك في الفلوجة، نظموا تظاهرات مؤيدة للادارة الأميركية واتهموا المتظاهرين المناوئين للحرب بكونهم لا يحترمون ولا يقدرون الضحايا، حسب ما افادت به وكالة رويترز للانباء.

ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
عبر أشرف قاضي، مبعوث الامم المتحدة إلى العراق عن قلقه من استمرار هجمات المتمردين كما عبر عن امله في تحسن الوضع الامني كي يتمكن المواطنون من التوجه إلى صناديق الاقتراع في انتخابات الخامس عشر من كانون الاول المقبل بأعداد كبيرة.
وكالة رويترز للانباء نقلت عن قاضي قوله " نأمل في تحسن الوضع الامني والا امتنع العديد ممن يودون المشاركة عن التوجه إلى صناديق الاقتراع ". قاضي حث جميع العراقيين على المشاركة في الانتخابات.
وكالة فرانس بريس للانباء نقلت عن قاضي توقعه مشاركة جميع الفئات في الانتخابات المقبلة وبضمنهم السنة الذين قاطعوا بشكل واسع انتخابات كانون الثاني السابقة.
قاضي قال " نلاحظ اشارات مشجعة إلى ان جميع الفئات ستشارك في الانتخابات وهو ما يعتبر تحسنا مهما مقارنة بانتخابات كانون الثاني الماضية ".
قاضي أضاف ان الامم المتحدة عرضت مساعدة فنية في الانتخابات على المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق كما عبر عن امله في ان يتمكن مراقبون دوليون من مراقبة الاقتراع. قاضي قال " نأمل ان يكون هناك مراقبون دوليون في العراق لان ذلك سيضيف مصداقية إلى العملية "، حسب ما نقلت الوكالة.
يذكر ان عددا من المراقبين الدوليين راقبوا انتخابات كانون الثاني الماضي غير انهم لم يتمكنوا من زيارة جميع مناطق العراق بسبب التمرد.
من جانب آخر حث قاضي جميع الفئات العراقية على مواصلة الحوار فيما بينها مشيرا بذلك إلى مؤتمر القاهرة الاسبوع الماضي.
قاضي قال " سنعمل مع جميع الاطراف عن كثب وسنشجعهم على مواصلة المحادثات بينهم كما سنعمل مع الجامعة العربية باعتبارها جهة مسهلة "، حسب قوله.

اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
نقلت وكالة اسوشيتيد بريس عن الرئيس جلال طلباني قوله ان جماعات متمردة استجابت لدعوته إلى الحوار واتصلت بمكتبه.
طلباني قال لصحفيين أن مكتبه يتلقى مكالمات من جماعات تقول انها من التمرد وتعبر عن تأييدها لعقد لقاءات، حسب قوله. طلباني أضاف ان الحكومة العراقية ترغب في ان تقنع اولئك الذين يحملون الأسلحة بالمشاركة في العملية السياسية.
هذا ولم يحدد طلباني أسماء الجهات التي اتصلت بمكتبه.

من جانب آخر، نقلت وكالة رويترز للانباء عن مستشار الأمن القومي موفق الربيعي قوله في مقابلة خاصة مع الوكالة، ان المتمردين الموالين لصدام حسين ظهروا تحت شكل جديد هو شكل عناصر اسلامية وبستراتيجية جديدة تجتذب البعض كما تجتذب الاموال.
الربيعي أضاف ان تغيير المتمردين شكلهم إلى شكل عناصر اسلامية اخطر واكثر اثارة للقلق من الحملة التي يشنها الارهابي أبو مصعب الزرقاوي والانتحاريون كما قال، أي الربيعي، ان احتضان عملاء النظام السابق الذين لهم خبرة طويلة في مجال الاستخبارات والمجال العسكري، احتضانهم افكارا اسلامية سمحت لهم بتوسيع قاعدة الدعم لهم. ثم أضاف الربيعي بالقول ان هذا الأمر خطير جدا وقال الربيعي ان هؤلاء اصبحوا يسمون انفسهم بالبعث العربي التكفيري. الربيعي كشف أيضا عن ان لدى السلطات العراقية الآن لائحة تضم أسماء مائة وعشرة من كبار المؤيدين لصدام مطلوب إلقاء القبض عليهم.
الربيعي عبر أيضا عن قلقه من الاموال التي تدخل العراق من اشخاص في دول الخليج العربية ممن يعارضون وجود القوات الأميركية في العراق.
وكالة رويترز نقلت أخيرا عن الربيعي قوله " نعرف ان اموالا تأتي من الامارات العربية المتحدة ومن قطر " ثم أوضح ان وقف تدفق مثل هذه الاموال امر صعب.

من جانب آخر، نقلت وكالة رويترز عن عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الإسلامية في العراق قوله في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست ان العراق في حاجة إلى سياسة اكثر شدة للقضاء على المتمردين.
الحكيم أضاف ان منح العراقيين حرية اكبر في مكافحة الارهاب سيؤدي إلى تحقيق تقدم اكبر كما قال ان على الولايات المتحدة ان تتخذ موقفا اكثر شدة ازاء الدول التي تحتضن المتمردين ودعا إلى اجراء محاكمات أسرع للمعتقلين من الإرهابيين.

من جانبه اتهم رئيس الوزراء السابق اياد علاوي في مقابلة اجرتها معه صحيفة الاوبزرفر، اتهم الحكومة العراقية بكونها مسؤولة عن فرق الموت والتعذيب السري وقال ان الخشونة التي تتعامل بها عناصر قوات الأمن الحالية تضاهي وحشية الاجهزة الامنية في عهد النظام السابق.
علاوي حذر في المقابلة أيضا من خطورة انسحاب القوات متعددة الجنسيات حتى يتم إحلال الاستقرار في العراق واوضح علاوي ان العراق بلد مهم في المنطقة ونقلت الصحيفة عنه قوله " لو سارت الامور بشكل خاطئ في العراق لن تشعر اوربا ولا الولايات المتحدة بالامان "، حسب قوله كما اوردته وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG