روابط للدخول

جماعات مسلحة تطلب الحوار مع الرئيس وضحايا النظام السابق يواجهون رموزه لأول مرة


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

جماعات مسلحة تطلب الحوار مع الرئيس وضحايا النظام السابق يواجهون رموزه لأول مرة.


تفاصيل الملف من اذاعة العراق الحر.
قال الفريق وفيق السامرائي مستشار الرئيس جلال طالباني لشؤون الأمن ان جماعات عراقية مسلحة اشارت الى استعدادها للدخول في حوار مع الرئاسة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن السامرائي قوله "تلقينا اتصالات من اشخاص قالوا انهم ينتمون الى جماعات مسلحة". واضاف ان الأشخاص الذين اجروا هذه الاتصالات ابدوا استعدادهم للانخراط في العملية السياسية. ولم يحدد السامرائي هذه الجماعات بالاسم أو قوتها في العمل المسلح.
وكان الرئيس طالباني أعلن استعداده لاستقبال ممثلين عن المعارضة المسلحة إذا رغبوا في ذلك.
وقال طالباني في تصريحات أدلى بها على هامش اللقاء التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني الذي عُقد في القاهرة إنه رئيس العراق ومسؤول عن كل العراقيين وإذا رغب من يَصفون انفسهم بالمقاومة في الاتصال به فانه سيرحب بذلك.
وأعلن طالباني انه يُريد ان يستمع الى كل العراقيين وانه ملتزم بالاستماع اليهم ، حتى إذا كانوا من المجرمين ومن الذين يُحاكَمون.
وفي كلمته خلال لقاء القاهرة قال طالباني
((
رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ايضا طالب في كلمته امام المشاركين في لقاء القاهرة بان الجماعات التي ترفع شعار المقاومة عليها ان تنبذ العنف والارهاب باسم مقاومة الاحتلال.
وقال الجعفري
((
وأوضح رئيس الوزراء ان عناصر حزب البعث من الذين لم يرتكبوا جرائم بحق العراقيين يُعاملون بوصفهم مواطنين ذوي حقوق متساوية مع سائر العراقيين الآخرين مؤكدا وجود العديد من البعثيين السابقين في دوائر الدولة. ولكنه أضاف ان لا مكان لحزب البعث في الحياة السياسية العراقية الجديدة.
وقال الجعفري
((

الفريق وفيق السامرائي قال في حديثه لوكالة فرانس برس ان بعض الذين اتصلوا طالبين الحوار هم اسلاميون وبعضهم الآخر بعثيون مؤكدا انهم جميعا من العراقيين.
وكان لقاء القاهرة اختتم اعماله بالاتفاق على عقد مؤتمر أوسع للوفاق الوطني من المقرر ان يلتئم في بغداد في مطلع العام المقبل.


تستأنف المحكمة الجنائية العليا يوم الاثنين جلساتها لمحاكمة صدام حسين وسبعة من اركان نظامه بتهمة قتل اكثر من مئة واربعين عراقيا في قضاء الدجيل حيث تعرض صدام حسين الى محاولة اغتيال في عام 1982. وكانت المحكمة قررت رفع جلساتها لمدة خمسة اسابيع منذ الجلسة الاولى في التاسع عشر من تشرين الاول الماضي وذلك لتمكين هيئة الدفاع من دراسة الادلة. ومن المقرر ان تستمع المحكمة لأول مرة الى افادات شهود في قضية الدجيل.
في غضون ذلك أكد محامو صدام والمتهمين السبعة الآخرين انهم سيحضرون جلسة الاثنين رغم مقتل اثنين من اعضاء هيئة الدفاع. وقال المتحدث باسم الهيئة عصام غزاوي في تصريح لوكالة فرانس برس ان الهيئة لن تتخلى عن موكلها صدام حسين ولن تُعطي المحكمة فرصة تعيين محام للدفاع عنه ، على حد قول غزاوي.
واضاف غزاوي ان خليل الدليمي محامي صدام حسين سيحضر جلسة المحكمة رغم ان المحامين لم يتلقوا أي ضمانات أمنية حتى الآن ، بحسب عضو هيئة الدفاع عصام غزاوي.
وتأتي هذه التصريحات بعدما أكد المتحدث باسم الحكومة ليث كبة ان الحكومة كانت تعرض الحماية على محامي الدفاع وتترك القرار لهم.
وقال كبة
((
وكانت هيئة الدفاع هددت بمقاطعة جلسات المحكمة بعد عمليات الاغتيال التي راح ضحيتها اثنان من محامي المتهمين وذلك في اطار حملة لنقل المحاكمة الى خارج العراق وتحويلها الى محكمة دولية.
وقال غزواي في حديثه لوكالة فرانس برس ان هيئة الدفاع ما زالت غير راضية على التدابير الأمنية لحماية اعضائها العراقيين مشيرا الى ان خليل الدليمي تلقى تهديدات بالقتل والاعتداء على عائلته.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر وصفتها بالقريبة من المحكمة ان بعض المحامين سُمح لهم باستخدام فرق حماية خاصة على نفقة المحكمة بدلا من الاعتماد على القوات الحكومية أو المتعددة الجنسيات.
في غضون ذلك قال مسؤول اميركي انه في حال تخلف أي محامي عن الحضور يوم الاثنين فان المحكمة ستعين مَنْ يحل محله. ونقلت وكالة فرانس برس عن المسؤول ان هناك محامين يتابعون مجريات المحاكمة من بدايتها ويمكن بالتالي ان يتقدموا للترافع عن المتهمين إذا اقتضت الحاجة.


كشف رئيس الوزراء السابق اياد علاوي ان علاقته بالحاكم المدني الاميركي بول بريمر كانت محفوفة بالمطبات. وتحدث علاوي في مذكرات نشرتها صحيفة "الشرق الأوسط" يوم السبت عن المعارك التي نشبت بينه وبين بريمر الذي تولى ادارة العراق في نيسان عام 2003. واوضح علاوي ان هذه المعارك كانت تدور حول اختلاف رؤية كل منهما لاسلوب الحكم. واشار علاوي في الحلقة الاولى من مذكراته الى وقوفه بشدة ضد قرارات بريمر بحل الجيش العراقي ومؤسسات الدولة. ونقلت الصحيفة عن علاوي معارضته لقانون اجتثاث البعث قائلا ان لديه معلومات تُفيد بأن غالبية البعثيين الذين طُردوا من وظائفهم في اطار سياسة الاجتثاث التحقوا بخلايا ارهابية للحصول على لقمة العيش" ، بحسب تقرير الصحيفة.
ويروي علاوي انه ابلغ الحاكم العسكري الاميركي الجنرال غاي غارنر الذي تولى ادارة العراق قبل بريمر ، رفضه تلقي الأوامر من ضابط اميركي.
صحيفة "الشرق الأوسط" اشارت الى نشر الحلقة الثانية من مذكرات علاوي يوم الأحد وفيها يتهم رئيس الوزراء السابق بريمر بانه كان دكتاتورا ويقول ان حكومته تسلمت خزينة الدولة خاوية ويؤكد من جديد ان حل الجيش العراقي كان خطأ.


بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG