روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
اعتقال قادة 3 شبكات مسلحة بينهم ضباط في وزارة الداخلية، ومقتل جندي أميركي وضبط سيارتين مفخختين في بغداد.
مؤتمر انتخابي لجبهة التوافق العراقية في معقل المسلحين بالضلوعية.
قاعدة الزرقاوي تعرض شريط فيديو لتفجير فندقين في بغداد.
الداخلية تعترف بوجود معتقلات سريّة وانتهاكات في «الجادرية»، ومجلس القضاء يشدد على منع التعذيب.
الإيرانيون يستأنفون زيارة العتبات الشيعية خلال أيام، وتحفظ عراقي على الاستعانة بشركات أمن خاصة لتأمين الزوار.
عشيرة البطاوي تتظاهر في بغداد للتنديد بمقتله وأربعة من أبنائه.
مفوضية النزاهة تعارض ترشح وزراء عراقيين سابقين للانتخابات ، متهمون بفساد إداري ومالي.


سيداتي وسادتي ، نشرت صحيفة البيان الإماراتية اليوم مقالا بعنوان (مؤتمر الوفاق العراقي: المأزق والضرورة) للكاتب (حسين العودات) ، يشير فيه إلى أن المراقبين فوجئوا من تمكن الجامعة العربية ممثلة بعمرو موسى بإقناع ممثلي الأحزاب والفئات والطوائف والقوميات العراقية خلال شهر واحد كي يُدعوا لعقد مؤتمر في القاهرة يكون بمثابة لجنة تحضيرية لمؤتمر أشمل يُعقد في العراق في شهر آذار المقبل يعالج قضايا العراق الصعبة والمتشابكة والعصية على الحل، في ضوء منطلقات وضعها مؤتمر القاهرة وشكلت ما يشبه توافقات الحد الأدنى بين فئات العراق جميعها. ويتساءل الجميع إذا كانت إمكانية عقد مثل هذا المؤتمر التحضيري بمثل هذه البساطة فلماذا انتظرت الجامعة العربية أو انتظر العراقيون أو العرب أو غيرهم حوالي ثلاث سنوات للتوصل إلى هذه النتيجة السعيدة؟ ويمضي إلى أن الجميع سيضطرون لقبول التوافقات وشيء من التوازن المحتمل والاعتراف المتبادل بأن الجميع شركاء في وطنهم، قل عدد كل منهم أم كثر، وأن المواطنة في النهاية هي المرجعية الوحيدة والعامل الفصل في تحديد الحقوق والواجبات والانتماء والتعايش والعيش المشترك، وإلا لن يخرج أحد من مأزقه.


مستمعينا الكرام ، ونطالع في صحيفة الوطن القطرية مقالا بعنوان (فوضى لها تاريخ) للكاتب (رجاء النقاش) ، يتساءل فيه: هل النظام العراقي السابق لا يتحمل أي مسؤولية عما وقع بعد سقوطه؟ ويضيف أن هذا السؤال بعيد عن الأذهان، وليس من الصعب أن نجد من أنصار النظام السابق من يقول انظروا ماذا حدث في العراق بعد سقوط النظام، لقد سقط العراق نفسه مع سقوط النظام، وسادت فيه الفوضى وضاقت الحياة على الناس، وسالت على الأرض أنهار الدماء. ويمضي إلى أن النظام العراقي السابق عالج المشكلة الكردية بالسلاح، وعالج مشاكل الشيعة بالسلاح، وسارع إلى دخول حرب مع إيران كلفته وكلفت إيران كثيرا من التضحيات، تم جاء الخطأ الأكبر وهو غزو الكويت الذي كان عملا شبيها بالانتحار، وقد جر ذلك الغزو على العراق وعلى العرب جميعا ما هو معروف من البلاء الشديد، ولعل قادة النظام السابق كانوا يعتقدون أن القوة هي الحل المناسب لمشاكل العراق. ويخلص إلى أن عندما سقط النظام انكشف المستور، وانفجرت الأمور، وعادت المشاكل إلى ما كانت عليه، وهي مشاكل صعبة تتطلب الحل، ولكن بغير القوة.


بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الكيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG