روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الجمعة 25 تشرين الثاني


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
سيارة مفخخة تستهدف مستشفى وأخرى سوقا تجارية جنوب بغداد والضحايا 35 قتيلا و35 جريحا، ووزير الداخلية يعلن عن عملية واسعة «للانقضاض على أوكار الإرهاب» قبل الانتخابات.
بغداد تتهم دمشق بإيواء «عناصر إرهابية خطرة» فرّوا عبر الحدود أثناء عملية «الستار الفولاذي»، والناطق باسم الجعفري يعلن: لدينا 3 ملفات عالقة مع سورية.
نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي يؤكد: نحن في حالة حرب ولا نستطيع تحديد جدول زمني لخروج القوات الأجنبية.
طوكيو تلغي 80% من ديونها للعراق وبغداد تحثها على إبقاء قواتها للمساعدة في الإعمار، ومرجعان شيعيان يدعوان العراقيين للمشاركة في الانتخابات المقبلة.
هيئة اجتثاث البعث تطلب منع 47 مرشحا من خوض الانتخابات.


سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (وفاق العراق : هل تتفتح الزهور .. أم تذبل البراعم؟) لوزير الخارجية المصري السابق (أخمد ماهر) ، يطرح فيه بعض الملاحظات حول مؤتمر القاهرة الأخير ، يريد التذكير من خلالها بأن الطريق ما زالت وعرة، وأن العقبات مازالت كثيرة رغم تغليفها في غلاف الإجماع الذي تنطبق عليه مقولة «إني لا أكذب ولكني أتجمل»، ولذلك فإن الجهد يجب أن يستمر، والحوار يجب أن يتواصل، ومحاولات قوى خارجية لإجهاض الأمل البازغ يجب أن تواجه بكل قوة وحزم حتى تتفتح براعم الأمل التي حملها إلينا البيان ويثمر ما وصفه لي ممثل دولة أجنبية من «أن تبادل الزعماء العراقيين أرقام هواتفهم بعد أن كانوا لا يتكلمون معا بل لا يعرف بعضهم البعض الآخر بالمرة هو بداية مأمولة لعهد جديد» يمكن أن يخرج الجميع من الورطة التي وضعت السياسة الأميركية الخرقاء العراق والمنطقة بل الولايات المتحدة ذاتها وحلفاءها فيها، والتي لا يستفيد منها إلا آلهة الموت والدمار.


مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة الحياة مقالا لمراسلتها في نيو يورك (راغدة درغام) بعنوان (العراق أمام فرصة «التعريب» لتصحيح أخطاء «التدويل») ، تعتبر فيه أنه قد تكون أمام جامعة الدول العربية فرصة نادرة لإطلاق ورشة عربية - دولية قائمة على تصور متكامل وإستراتيجية واضحة نحو العراق تحول دون تقسيمه أو تفتته في حرب أهلية أو تشرذمه في «حرب الإرهاب» التي أتت عليه. مثل هذه المبادرة يتطلب بالتأكيد حشد استعداد الحكومات العربية لإيفاد قوات وجيوش عربية إلى العراق لتحل مكان القوات الأميركية والبريطانية تدريجاً ولتقوم بمهمات صعبة ومعقدة ومتضاربة. إنما ما تتطلبه هذه الرؤية أولاً هو وضوح بداية هذه الورشة ونهايتها بضمانات لا تجعل الجامعة العربية مجرد وسيلة انتقالية للإنقاذ يستغنى عنها إذا عرقلت طموحات محلية أو دولية في العراق، فالفكرة هي إحداث نقلة نوعية في التفكير العربي بالمسؤوليات وبالواجبات بدلاً من المضي بنمط «التفرج» على الأحداث في المنطقة العربية كمراقب مندهش أو غاضب ملتزم بالامتناع عن المساهمة.


بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG