روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاربعاء 23 تشرين الثاني في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
45 قتيلا ومصابا في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في سوق مكتظ بالرواد في كركوك، وجريح في انفجار قذيفة خلال مراسم تسليم قصور صدام في تكريت، والسفير الأميركي خليل زاد كان بين الحضور.
بارزاني ومسئول أميركي في بغداد يتحفظان على بنود في بيان القاهرة، وحارث الضاري يشيد بنتائج الاجتماع الذي «صحح تصورات خاطئة» بين الأطراف العراقية.
وزيرة المهجرين: نخدم 4 ملايين شخص ونسعى لحل مشاكل الجنسية
جماعة دولية تتوقع انضمام العراق إلى حظر السلاح الكيماوي، ونائب الرئيس العراقي يعلن: الحكومة مستعدة لتسهيل الطريق أمام من يريد إلقاء السلاح.

-----------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (كلمة الجعفري أقلقت خصومه) للكاتب (عبد الرحمن الراشد) ، يعرب فيه عن تعجبه إزاء غلاة السنة وهم يتشددون في مواقفهم، في ما يفترض انه مؤتمر مصالحة بين العراقيين، الذي عقد في القاهرة. كما يتعجب عندما يرى الأغلبية الشيعية تريد إقصاء الأقلية. السبب في الحالة الأولى أن السنة لا يملكون الرقم الصحيح انتخابيا لتغيير الوضع السياسي كونهم أقلية، ولا يملكون الموقع الجغرافي أو الثروات حتى يطلبوا مقابلهما حقوقا إضافية. أما في حالة إصرار بعض الشيعة على التشدد ضد السنة، من قبيل إقصائهم عن العملية السياسية، فغريب حقا، لأن أغلبية النتائج الأساسية مضمونة لهم بدون رصاص أو عراك، بل بورقة الصندوق الانتخابي. وبالتالي من صالحهم أن تشارك كل الفئات المختلفة، مهما كانت معارضة، لأنها تمنحهم شرعية اكبر واستقرارا ضروريا. ويخلص الكاتب إلى أن ما قاله الجعفري كان حكيما ومؤثرا للكثير من العرب، الذين لا يعرفون عن العراق إلا ما يقال لهم من الأطراف المعارضة. وسيكون كلامه مطمئنا أكثر، إذا حرصت حكومته بحساسية مفرطة على التعامل مع صورتها ورؤية العرب لها.

-----------------فاصل-----------------

مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة الحياة تقريرا لمراسلتها في بغداد (خلود العامري) جاء فيه أن خارطة الحملات الانتخابية بدت أكثر وضوحاً بعد مرور أربعة أيام على انطلاقها رسمياً، فيما استبقت بعض الأحزاب والائتلافات السياسية الموعد وبدأت تعليق الملصقات واللافتات للترويج لقوائمها الانتخابية في بغداد وبقية المدن العراقية قبل إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بدء الحملة. وفيما تتنافس القوائم السنية للحصول على أصوات الناخبين في المدن الغربية وبعض مدن الوسط تتخذ قائمة «الائتلاف العراقي الموحد» (الشيعية) من المدن ذات الغالبية الشيعية محوراً لحملاتها الانتخابية إلى جانب مناطق أخرى يسكنها خليط من السنة والشيعة مثل ديالى وكركوك وبابل، وينافسها في هذه المدن التيار الليبرالي الذي يقوده رئيس الوزراء السابق أياد علاوي الذي بدأ يتحرك بحرية اكبر من «الائتلاف» في المدن السنية مثل الموصل وتكريت بسبب وجود مرشحين من السنة في قوائمه الانتخابية التي تمثل تلك المدن، فيما بقيت منطقة كردستان مغلقة لصالح القائمة الكردستانية.

------------------فاصل-------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG