روابط للدخول

ملف العراق الاخباري ليوم الاربعاء 23 شرين الثاني


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من عناوينه الرئيسية:

كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية تقول ان الولايات المتحدة قد لا تحتاج إلى الحفاظ على عدد قواتها الحالي لفترة طويلة غير انها تؤكد ان انسحاب القوات الأميركية من العراق مرتبط باثبات قوات الأمن العراقية قدراتها.
والحكومة العراقية تنتقد المتمردين انتقادا شديدا وتقول ان المقاومة الشرعية لا تقتل المدنيين وتدمر بلادهم.
في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ان الولايات المتحدة قد لا تحتاج إلى الحفاظ على عدد القوات الحالي في العراق لفترة طويلة. جاء حديث رايس وسط انباء ذكرت ان وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون قد تسحب ثلاثة ألوية قتالية.
رايس اضافت في لقاء اجرته معها فضائية السي اين اين وقالت: اعتقد انه لن تكون هناك حاجة إلى عدد القوات الأميركية الحالي لفترة طويلة، لان العراقيين يواصلون تحقيق تقدم ليس على صعيد العدد فحسب بل على صعيد قدرتهم على أداء بعض المهام، كما ورد في تقرير لوكالة رويترز للانباء.
وكالة فرانس بريس للانباء أفادت من جانبها بان الولايات المتحدة أشارت إلى ان الظروف الملائمة لسحب قواتها من العراق قد تتوفر قريبا غير ان الولايات المتحدة حذرت أيضا من ان مثل هذا القرار لن يتم اتخاذه من طرف واحد.
رايس ظهرت في مقابلتين اجرتها معها محطات فضائية حيث قالت ان احتمال تسليم مسؤوليات امنية كبيرة إلى العراقيين امر يناقش بشكل مستمر في بغداد بين القائد العسكري الجنرال جورج كيسي وسفير الولايات المتحدة في العراق زلماي خليل زاد.
في المقابلتين، وكما أفادت الوكالة، ذكرت رايس بان الرئيس بوش سبق وان قال انه ما ان تكون القوات العراقية جاهزة سيكون هناك تخفيض في عدد القوات الأميركية. غير ان رايس اكدت أيضا، ان القرار سيكون قرارا مشتركا حتى لحظة مغادرة القوات ثم لاحظت ان في العراق حكومة ذات سيادة غير ان بدء انسحاب القوات الأميركية مرتبط باثبات قوات الأمن العراقية قدرتها في مجال الأمن.
جاءت تعليقات رايس إثر دعوة وجهها سياسيون عراقيون في مؤتمر عقد في القاهرة عبروا فيها عن رغبتهم في انسحاب القوات الاجنبية وفق جدول زمني محدد.

اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
في سياق متصل نقلت وكالة اسوشيتيد بريس تأكيد الإدارة الأميركية بان قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة ستبقى في العراق قدر المدة المطلوبة لاحلال الاستقرار وتحقيق الأمن في البلاد، وجاء ذلك على لسان الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جولي ريزايد في رد على دعوة مشتركة اطلقها سياسيون عراقيون عند انتهاء مؤتمر في القاهرة تحت رعاية الجامعة العربية.
هذا ولم تحدد ريزايد جدولا زمنيا لانسحاب القوات.
وزارة الخارجية الأميركية اوضحت أيضا ان سياسة الرئيس بوش الخاصة بالقوات الأميركية في العراق واضحة جدا كما اثنت على جهود مختلف الجماعات العراقية للتحاور والسعي إلى ايجاد سبل لوضع حد للعنف في البلاد كما اثنت أيضا على الجامعة العربية لرعايتها المؤتمر.
الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركية شون ماك كورماك اكد من جانبه أن دعوة العراقيين إلى وضع جدول زمني ارتبطت بتعبير عن الامل في ان يتمكن العراق من بناء جيشه وقوات امنه بهدف التمتع بالسلام والاستقرار والتخلص من الارهاب الذي يستهدف العراقيين ويدمر ثرواتهم الوطنية، حسب ما ورد في تقرير الوكالة.

ما زلتم مع فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
وجه مسؤولون في الحكومة العراقية انتقادات لاذعة إلى المتمردين السنة وقالوا ان مقاومة شرعية لا تقتل المدنيين وتدمر بلادهم. هذا وكان مؤتمر القاهرة قد اعتبر ان للمعارضة حقا شرعيا في المقاومة.
وكالة اسوشيتيد بريس اوردت اقوالا لرئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ووزير الداخلية بيان جبر، في ندوة حول قانون مكافحة الارهاب الذي تم اعتماده الشهر الماضي.
الجعفري قال " تعبنا من الشعارات التي تدعو إلى رحيل البريطانيين والاميركيين. نحن الآن تحت ظل الامم المتحدة وعلينا ان نعمل جميعا من اجل التسامح وخنق الارهاب ".
الجعفري تساءل أيضا عما حققه ما يدعى بالمقاومة وقال انها جلبت الدمار مشيرا بذلك إلى هجمات قتلت المئات من المدنيين واضرت بالبنى الارتكازية في البلاد. الجعفري قال أيضا ان العديد من المشاركين في ما يدعى بالمقاومة ليسوا حتى عراقيين.
من جانبه قال وزير الداخلية بيان جبر ان منح الشرعية لما يدعى بالمقاومة يعادل منح الشرعية إلى ميليشيات مستقلة.
من جانبها اصدرت السفارة الأميركية في بغداد بيانا في وقت متأخر من يوم أمس رفضت فيه اعتبار مهاجمة قوات التحالف في العراق امرا شرعيا. جاء في البيان " وجهة نظرنا هي ان أي هجوم على القوات العراقية أو قوات التحالف التي تعمل وفق تخويل من الامم المتحدة، هو عمل يخالف الضمير ويجب ادانته بقوة وبشكل كامل ".

ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قال الليوتننت جنرال جون فاينز ان النقاش الدائر في واشنطن حول سحب فوري للقوات الأميركية من العراق يثير الاضطراب غير انه لم يؤثر على معنوية الجيش الأميركي.
الجنرال فاينز أضاف متحدثا من بغداد مع صحفيين في وزارة الدفاع في البنتاغون، أضاف بالقول ان انسحابا متعجلا سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار ثم رفض الجنرال تحديد أي جدول زمني.
فاينز قال ان النقاش يثير الاضطراب غير انه أضاف ان الولايات المتحدة بلد ديمقراطي تختلف الاراء فيه بين شخص وآخر.
عن معنويات الجيش الأميركي في العراق قال فاينز ان الجيش يعرف انه يتمتع بدعم الشعب الأميركي وليس فقط بدعم ممثليه وأوضح ان أي توصية من القادة الأميركيين في العراق للبدء بسحب القوات الأميركية ستعتمد على الوضع الامني وليس على اعتبارات سياسية.

اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قال مسؤول أميركي كبير ان في امكان سوريا لو شاءت، ان توقف دخول المقاتلين الاسلاميين المتزمتين إلى العراق.
جاءت هذه التعليقات على لسان السفير جيمس جيفري أحد كبار مستشاري وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس. السفير جيفري كرر أيضا مطالب الولايات المتحدة بان تبذل سوريا المزيد من الجهود لمنع هؤلاء المقاتلين من عبور حدودها إلى العراق وقال ان في امكان الحكومة السورية ان توقف هؤلاء المسلحين لو شاءت ذلك ثم وصف سوريا بكونها مشكلة مباشرة في الحرب على التمرد كما وصفها بكونها دولة شرطة تملك وسائل السيطرة على حركة الاجانب من والى اراضيها. ثم تساءل السفير جيفري عن سبب عدم قيام السوريين بوقف عمليات عبور الحدود مضيفا ان الولايات المتحدة تتوقع الحصول على نتائج، حسب تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG