روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الثلاثاء 22 تشرين الثاني في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
وضع برنامج عمل من 6 نقاط لمؤتمر الوفاق الوطني المقبل، واجتماع القوى العراقية في القاهرة يطالب بجدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية.
مؤتمر الوفاق العراقي في شباط يبحث في توسيع العملية السياسية
إدانة العنف والإرهاب وبرنامج لإعادة بناء القوات المسلحة، وزيباري يصرح: نتحقق من مقتل الزرقاوي.
هجمات للمسلحين وتفجيرات وعمليات تصفية تطاول بعثيين سابقين، والمفوضية تحذر الأحزاب من توزيع هدايا أو تبرعات أو ترويج أفكار طائفية.
الأكراد يطلقون حملة الانتخابات من كركوك، واليزيديون ضحايا النظام السابق في العراق ويعانون التهميش والاستبعاد في كردستان .

----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (رسالة الزمر ومشاركة الضاري... الواقعية تكسب) للكاتب (مشاري الذايدي) ، يشير فيه إلى أن العراقيين يتحاورون، بل ويختصمون في القاهرة، ويبحثون عن قارب يتسع لهم كلهم في لجة هذه الفوضى، وهذا بحد ذاته مؤشر جيد، وإجراء سليم، يقع في دائرة الاختلاف المشروع، ما دام أن لغة التعبير عنه سياسية، والمعارضة سلمية، وحتما ستكون هناك صيغة توافقية سيصل إليها الفرقاء، فهذا هو المرسى الأخير الذي ترسو عليه سفينة التفاوض عادة. كما ينبه الكاتب بأن هيئة علماء المسلمين في العراق، وحارث الضاري وابنه الصقر الدكتور مثنى، استطاعوا أن يحصلوا على اعتراف صريح من الحكم العراقي الجديد بمشروعية المقاومة، مع إدانة الإرهاب بطبيعة الحال. ويخلص إلى أن بلغة الواقع تحصل على شيء من مطالبك، قلّ أو كثر، أما بإدامة اللجوء للحل القاطع والجذري، فإنك يمكن أن تكسب كل شيء، يمكن، ولكن وارد جدا أن تخسر كل شيء أيضا... هذا هو الحال لمن تفكّر في المآل..

-------------------فاصل---------------

مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة الحياة مقالا بعنوان (الأردن على خريطة «أبو مصعب الزرقاوي») للكاتب (فارس بن حزام) ، ينبه فيه إلى أن وزير الداخلية العراقي باقر صولاغ لم يبالغ عندما أعلن في شهر رمضان المنصرم، أن الزرقاوي ينوي توسيع دائرة نشاطه لتشمل الدول المجاورة. واستند في ذلك على معلومات ووثائق مضبوطة، فكان هذا أكبر المؤشرات على اقتراب استهداف دولة مجاورة للعراق، فكان ما نبه منه. ويضيف أن الغارقين في الأحلام، هم وحدهم من كان يرى أن مشروع الزرقاوي يقتصر على إخراج المحتل الأميركي من العراق، وهؤلاء هم المترنمون في جلساتهم الخاصة على خطاباته، وتسجيلاته الصوتية، وعملياته في العراق. وكل ما يُخشى في الأردن، أن تكون هذه العملية نواة لعمليات أخرى، أو حتى مواجهات أمنية مع مطلوبين تستمر لعام أو أكثر، في إعادة لمشهد «القاعدة» في السعودية. وهناك من المؤشرات ما يجعلنا نأخذ هذا الحذر على محمل الجد، فالتشابه قائم بين مشهدي «السلفية الجهادية» في البلدين، وكلاهما يحملان أرقاماً عالية في صفوف المقاتلين العرب في العراق، المنضوين تحت لواء «القاعدة».

------------------فاصل------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG