روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الاثنين 21 تشرين الثاني عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
طالباني مستعد للقاء المقاومة والجعفري يمهد لحوار مع الضاري، وصولاغ يدعو أئمة العالم لإدانة خوارج العصر.
الستار الفولاذي تحصد 136 قتيلا و256 معتقلا للمتمردين، والمفوضية تحدد 12 ديسمبر للاقتراع في مراكز الحجز والمستشفيات والأمن.
انفراج أزمة "الوفاق" العراقي، ولقاء غير مسبوق بين الجعفري والضاري واتفاق على التفريق بين الإرهاب والمقاومة.
الجعفري يتمسك بإقصاء البعثيين وطالباني يفرق بين «المقاومة» و «أزلام صدام»، وهيئة علماء المسلمين تعتبر مؤتمر القاهرة خطوة على طريق طويل.
مسلحون يفجرون منزلاً حاصرته القوات الأميركية بحثاً عن الزرقاوي, ومقتل 26 عراقيا هجمات متفرقة وجندي أميركي في حديثة، وأميركا تحقق فيما إذا كان الزرقاوي قتل.

-----------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق القطرية افتتاحية بعنوان (مؤتمر القاهرة . . الإخوة الأعداء) ، تعتبر فيها أن ليس من الحكمة أبدا القفز على النتائج وترك الأسباب، فمؤتمر الوفاق الوطني العراقي بالقاهرة وهو يدخل يومه الثاني، عكس بصورة جلية وواضحة التناقضات العميقة بين العراقيين، إضافة إلى التداخلات الخارجية التي تسعى إلى الاستئثار بحصة في الساحة العراقية، ليس حاليا فقط بل ومستقبلا. وتمضي الصحيفة إلى أن الخروج على قواعد السلوك التي اتسمت بها الجلسة الأولى للمؤتمر وبروز الخلافات والتراشق الكلامي، هما حالة عادية، وإن كانت المناقشات أعادتنا إلى الخطاب الإعلامي في أواسط الستينيات والاتهامات بالخيانة والعمالة، فإن ما جرى لغاية الآن يدعو إلى التفاؤل الحذر بشأن إمكانية التوصل إلى حالة من التهدئة السياسية على قاعدة التوافق بشأن ثوابت المرحلة المقبلة والعمل بموجبها لتجنب كل ما من شأنه تعقيد الصراع، الأمر الذي سيفتح الأبواب أمام ما لا تحمد عقباه، خاصة أن المنطقة في غنى عن زيادة أزماتها.

------------------فاصل---------------

مستمعينا الأعزاء ، أما افتتاحية صحيفة الخليج الإماراتية فعنوانها اليوم (دم العراق واللاءات) ، تتساءل فيها: متى يسترد العراق سيادته وحريته ويطمئن على وحدته ويتمكن العراقيون فعلاً من تضميد جراح حاضرهم وصناعة مستقبلهم بأيديهم ووفق تطلعاتهم وأمانيهم، وبما يحقق مصلحتهم جميعاً، إلى أي طائفة أو مذهب أو عرق انتموا؟
هل بالوفاق المفقود وحده يتحقق ذلك كله؟ أم بإنهاء الاحتلال بشكل حاسم؟ أم بوقف الفوضى الدامية والكارثية التي نبتت معه منذ أن كان الغزو إلى الآن، والتي اختلط فيها الفعل المقاوم المشروع دوليا وتلك التفجيرات الفتنوية القاتلة المدانة والمستنكرة، والتي لا تخدم سوى أجندات أصحابها وتمدّ في عمر الاحتلال لأنها تخلق المزيد من الذرائع له ما دام يرهن بقاءه باستمرار الحرب على الإرهاب؟
في مؤتمر الوفاق العراقي في القاهرة، برزت مجموعة لاءات توزعها الفرقاء المشاركون، منهم من قال: “لا للاحتلال”، ومنهم من قال: “لا للإرهاب”، ومنهم من قال: “لا للتقسيم”، ومنهم من قال: “لا للعودة إلى صيغة النظام السابق وما عانى العراقيون منه”.. اللاءات مشروعة، لكن حبذا لو تم جمعها في سلة واحدة، والتفّ الجميع حولها، لكان الوفاق ميسّراً وسهل المنال، خصوصا إذا ما توافرت النيات المخلصة التي تضع مستقبل العراق فوق أي اعتبار.

-----------------فاصل--------------

بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگـيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG