روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الاحد 20 تشرين الثاني عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
انطلاق قطار المصالحة العراقية بأجواء سجالات وتهديدات ، ومبارك يؤكد: الوفاق الوطني العراقي السبيل للإنهاء المتدرج للقوات الأجنبية.
"الوفاق" العراقي يبدأ متعثراً: تفجيرات دامية في بغداد وأزمات متتالية تلاحق مؤتمر القاهرة، والشارع العراقي لا يعول كثيراً على المؤتمر.
استكمال الاستعدادات لاستئناف محاكمة صدام في 28 تشرين الثاني الجاري.
مجلس النواب الأميركي يصوت ضد الانسحاب من العراق: بوش يرفض جدولة المغادرة ورامسفيلد يتلقى خطة خروج مبدئية.
«البعث» يفجر سجالاً بين الجعفري والضاري في افتتاح مؤتمر المصالحة العراقية، ومبارك يدعو إلى الوفاق وموسى يحذر من الطائفية وطالباني يرفض المقاومة المسلحة.

-------------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الخليج الإماراتية افتتاحية بعنوان (فرصة لا تتكرر) ، تشير فيها إلى أن الجلسة الافتتاحية للاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي التي عقدت أمس في القاهرة، كشفت عن موقفين عراقيين متعارضين إزاء السبل الآيلة إلى صيغة إنقاذية للعراق، أحدهما يقول بأولوية وضع جدول زمني لانسحاب قوات الاحتلال يكون مدخلاً للحل، في حين يرى الآخر أن "وقف الإرهاب" أولاً هو شرط أساسي للخروج من الأزمة، من دون تفريق بين المقاومة كحق مشروع وبين الإرهاب المرفوض والمدان الذي يستهدف المدنيين. وتمضي الصحيفة إلى أن هناك فرصة متاحة الآن تحظى بدعم من الجامعة العربية والأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي ودول الجوار يجب استغلالها للتقريب بين وجهتي النظر، وهي فرصة ربما لا تتكرر بظروفها وأسبابها كما هي الآن. وتخلص إلى أن ذلك يستدعي اعتبار مصلحة العراق والعراقيين فوق أية مصلحة، وان العراق هو لكل العراقيين من حقهم جميعاً التمتع بالأمن والسلام والرخاء، العراق القوي الحر السيد الذي يطمح إليه العراقيون بلا احتلال أو طائفية عرقية أو تمييز أو قمع.

----------------فاصل-------------------

مستمعينا الكرام ، كما نشرت صحيفة الوطن القطرية افتتاحية بعنوان (الوفاق العراقي) ، جاء فيها: لا ندري ما إذا كان الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق العراقي الذي افتتح في مقر الجامعة العربية في القاهرة أمس سينتهي حقا إلى وفاق أم يفشل‚ لكن مهما تكن عوامل النجاح أو عوامل الفشل فإن الشرط الأول للنجاح‚ كما قال الرئيس حسني مبارك في مخاطبته للاجتماع‚ يتمثل في مصالحة وطنية تضمن عدم تهميش السنّة. غير أن ما جرى من سجال لفظي في الجلسة الافتتاحية لا يبشر بأن القوى السياسية العراقية المشاركة صارت قريبة من أي حد أدنى من المصالحة الوطنية‚ فقد جرى تبادل اتهامات حادة ومطالبات متبادلة بإقصاء طرف أو آخر. مع ذلك لا ينبغي الركون إلى التشاؤم‚ ذلك أن مصالحة وطنية عراقية وسط الظروف المعقدة المعلومة لا يمكن أن تتحقق بين يوم وليلة، وكما قال الأمين العام للجامعة العربية إن الاجتماع خطوة أولى في مسيرة طويلة لتحقيق الوفاق الوطني العراقي ومجرد بداية لحوار عراقي ـ عراقي. وفي كل الأحوال فإن انعقاد الاجتماع في حد ذاته يعتبر إنجازا نسبيا للجامعة العربية.

-----------------فاصل----------------

بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگـيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG